مريضة إيدز تترجاك كطبيب ألا تخبر زوجها… تكشف السر؟ أم تستره؟

لنفترض أن مريضة شُخصت بفيروس الإيدز، وفي لحظة معرفة الحقيقة، لم تطلب علاجًا ولا تفاصيل.. ولكنها توسلت ألّا يُخبَر زوجها. خوفها من رد فعله أكبر من خوفها من المرض نفسه. وبهذا وضعت المريضة السر في يد الطبيب كآخر ملاذ للنجاة من احتمال العنف أو الرفض أو الانتقام.

المعضلة هنا أخلاقية قبل أن تكون قانونية. الشريك معرّض لخطر العدوى، وهذا يضع الطبيب أمام واجب الحماية، لكن كشف السر قد يعني إيذاء المريضة أو حتى التسبب في فقدان حياتها. لا توجد إجابة مريحة في مثل هذا الموقف، فكل خيار له كلفة. ورغم وجود قوانين وسياسات واضحة في بعض الدول، تبقى التفاصيل الإنسانية أكثر تعقيدًا من أي بند مكتوب. ما يُطرح في النهاية هو هذا السؤال: كيف يمكن للطبيب أن يقول الحقيقة دون أن يتحول إلى شخص أشعل النار في بيت لا يحتمل شرارة؟ هل هناك أي حل وسط إو إنساني؟


السلام عليكم طرحك للموضوع جميل يستطيع ان يستجوب المريضة هل كانت في علاقة محرمة ان كان الجواب لا يلتقي بلزوج ويشرح له طبيعة المرض وانه لا ينتقل فقط بلجنس وهناك اسباب اخرى لنتقاله مثل ان يختلط دم زوجتك بدم شخص مصاب بلايدز وهاذا امر شائع في الصالونات بحيث يستعمل الموس لاكثر من سيدة وهناك اسباب اخرى وان كان جوابه نعم كانت في علاقات محرمة يجب ان تخلع زوجهة بدون اي حقوق وذالك سيكون من حق الزوج

raghd_agaafar أضف ردا

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،

شكرًا لك على تعليقك أولًا. يبدو أنك حاولت إيجاد حل متوازن يضمن حقوق جميع الأطراف،

وهو كذلك من الناحية الشرعية أيضًا، لا يُجوز للزوج أن يتخذ قرارًا مثل الطلاق أو نزع الحقوق بناءً على الظن. الإسلام علّمنا أن لا نحكم على النيات، وأن 'البينة على من ادعى'. فإن ثبت أن الإصابة كانت من مصدر خارجي غير محرم، فالمريضة مظلومة ويجب الوقوف بجانبها لا التخلي عنها. أما إن اعترفت بعلاقة محرمة، فهنا تدخل أحكام أخرى تتعلق بالزنا والعِشرة. ولكن في كل الأحوال، من الأفضل أنْ يكون التعامل برحمة وعدل، لا بانتقام ولا تشهير، لأن الستر واجب ما لم يُرفع إلى القضاء، وحتى الفراق يكون بالمعروف.

إلا إذا ثَبُت بالدليل للزوج أنّ تلك المرأة كانت تخونه فهي تستحق الرد إلى القضاء، ولتأخذ جزاءها، ولا يهم مرضها في هذه الحالة.