لماذا أنام فأصحو في صحة جيدة ونشاط واضح وينام غيري فيصحو بإرهاق وتشوش؟

Asmaa_30

جميعنا ينام ولكن جودة النوم تختلف من شخص لآخر حتى لو كان شخصان ينامان الساعات نفسها وفي الظروف الفيزيقية نفسها مثل (المكان والزمان ودرجة الحرارة والضغط)..

ومفتاح الإجابة (الأول) هنا هي عادات النوم والتي تشمل..

-نية النوم.. والمقصود هنا الفكرة الإيجابية التي تحركني للنوم مثل (لأرتاح/ لأجدد نشاطي/....)

-مدة النوم.. وهنا ليس المقصود عدد الساعات ولكن جودة الساعات والتي نعرفها بمعرفة بعض المعلومات الطبية عن النوم مثل دائرة النوم

-عادات ما قبل النمو.. المأكولات والمشروبات والروائح التي تحيط بمكان نومي تؤثر على جودة نومي.

-في أي حال أنام.. طريقة الاستلقاء/ الملابس المريحة/ الأغطية المناسبة لدرجة الحرارة وهكذا...

أما عن مفتاح الإجابة (الثاني) فهو الأفكار والمشاعر المرتبطة عندي بالنوم فلو كانت أفكاري عن النوم إيجابية مثلما ذكرت (أنه وقت للراحة/ تجديد للنشاط) ومشاعري المرتبطة بالنوم (الراحة/ الرضا/ الاطمئنان) تختلف تماما لو كانت أفكاري عن النوم أنه (فرصة للهروب من المسؤوليات/ معطل عن الإنجاز) والمشاعر التي ترتبط به هو (الملل/ القلق/ الخوف)

وماذا عنكم أي عادات النوم تفعلونها لتحسن من جودة نومكم (عادات سلوكية أو عادات تتعلق بالمشاعر والأفكار المرتبطة بالنوم)؟


التعليق السابق

المشاعر التي فيها راحة/ رضا/ اطمئنان لا تأتي من النوم فقط ولا أترك راحة النوم لأني أخاف إن نمت لا أصحو.. ربما تكون كلمة (الموازنة) التي هي ليست مجرد كلمة بل مهارة.. أن توازن بين الإفراط والتفريط.. أن أجمع المشاعر الجيدة والأفكار الجيدة التي تخص النوم فإذا ما نمت استمتعت بذلك.. مشاعر الخوف من كثرة النوم ربما تحتاج هي الأخرى لنقاش وترتيب لخطة ماذا أفعل فور استيقاظي يكون إيجابيا.. إن عادات النوم التي تحسن جودته لا ترتبط بوقت النوم فقط بل برؤيتي لموضوع النوم كامل والتفكير الإيجابي تجاهه.. وتحضير خطة ولو بسيطة جدا عن ماذا أفعل قبل النوم/ ماذا أفعل عند النوم/ ماذا أفعل بعد الاستيقاظ ربما لو حاولنا إجابة هذه الأسئلة الثالثة لم يجد الخوف طريقه لنا