"خطأ الإيعاز"، لماذا يميل الإنسان إلى تفسير المشاكل من الآخرين إلى أنها نتيجة لشخصيتهم لا ظروفهم التي يعيشونها؟

زميل في العمل يتأخر عن موعد تسليم مشروع مهم. قد نميل إلى التفكير فورًا أنه شخص غير مسؤول أو كسول. هذه أول فكرة ستخطر في بالنا، لكن ماذا لو علمنا أن هذا الزميل يمر بظروف عائلية صعبة، أو أنه يعاني من مشاكل صحية، أو أنه واجه صعوبات غير متوقعة في إنجاز المشروع؟ هنا ندرك أن تفسيرنا الأولي كان خاطئًا، وأن هناك عوامل خارجية أثرت في سلوكه.

يُعد "خطأ الإيعاز الأساسي" (Fundamental Attribution Error) ظاهرة نفسية شائعة، حيث يميل البشر إلى إرجاع سلوك غيرهم إلى صفاتهم الشخصية بدلًا من الظروف المحيطة بهم. بمعنى آخر، نعتقد أن شخصًا ما تصرف بطريقة معينة لأنه "هكذا"، متجاهلين تأثير العوامل الخارجية أو الأسباب التي قد تكون دفعته لذلك. ولكن لماذا نقع في هذا الخطأ؟ وما هي تداعياته على علاقاتنا وتفاعلاتنا الاجتماعية؟


اعتقد انه يرجع الى نوع الشخص .. فالناس ان عفي عنهم مرة بسبب العذر تكثر الاعذار فالنفس تميل الى الراحة ..

هنا نرى وضع الشخص . ان كان عرف عنه المواظبة والدقة في العمل وكانت اول مرة له . يعذر ولكن نلفت نظره حتى لايتكرر الامر ..

للعلم انك تعرف فكر وقدرة الموظف من خلال مايواجهه من ازمات وكيف يحلها وكيف يتجاوزها دون ان تضر بالعمل .. هذه ميزة ..

العاطفة والتماس العذر في العمل له تبعات لايصر الانسان نفسه ولكن قد يتجاوز غيره .. وقد يؤدي الى انفلات النظام في العمل .. وستلاحظون ذلك مع الاداري العاطفي والاداري الحازم .. فرق شاسع .

خلاصة القول

نراعي الموظف نستمع لعذره بحكمة لا عاطفة ..

نقدر نوع العذر .. ومستوى الموظف في العمل ..

ثم نعطي الحكم بعد ذلك ان كان الامر فعلا يستحق ان يتجاوز ام لا ..

لابد ان يكون هناك حدود للاعذار .. وتنبيهات لاتزيد عن ثلاث ثم بعد ذلك ان تكررت الرابعة لابد من وضع حد جذري ...