[PDF] ترجمة كتاب كابلان المناعة والأحياء الدّقيقة - جهد طلاب جامعة دمشق
❆› بمجهودٍ كبير وبعد عمل مضنٍ دام طويلاً، أنهى عدد من طلاب السنة السادسة في كلية الطب البشري - #جامعة_دمشق ترجمة كتاب كابلان المناعة والأحياء الدّقيقة
"KAPLAN Immunology & Microbiology"
وذلكَ تحت إشراف الأستاذة الدكتورة عبير الكفري، والأستاذة الدكتورة فيحاء أبو فخر
لتقديمه لجميع دارسي الطّب باللغة العربيّة.
❆› الطّلاب المشاركون:
» أحمد سلامة.
» محمد دبانة.
» يحيى نرجوس.
» أسامة الحوراني.
» عباس الحلو.
» نهى العجمي.
» آرام فندي.
» غزل الأحمد.
» كريم مكارم.
» عامر عبدلله.
» هيام أحمد.
» غيث نداف.
» فاتن عطيه.
» غنى البارودي.
» ليلى يعقوب آغا.
» عبدالرحمن إفليس.
» سدرة البواب.
» غيد العوابده.
» عرين الشرع.
» فرح الصالح.
» عبادة العللو.
» ديانا داوود.
رابط الكتاب:
بارك الله في جهود كل من عمل على هذا العمل، وجزاه الله عن كل من سيستفيد منها خيراً كثيراً.
ترجمة الكتب الطبية إلى اللغة العربية في مثل هذا الزمن يعتبر كالعملة النادرة، وعلى عكس ما يعتقده الكثير من الذين قاموا بدراسة الطب باللغات الأجنبية سواء الإنجليزية أو التركية أو غيرها، فإن الدراسة باللغة العربية يظل لها مذاقها الخاص الذي لن يوجد في أي لغة أخرى، فكل اللغات تظل قاصرة إن تم مقارنتها باللغة العربية، وهذا لا يعني طبعاً الاكتفاء بالعربية فمن الضروري الإلمام بالمصطلحات والأسماء اللاتينية أيضاً، وهذا ما لا يتم إهماله في الجامعات السورية التي تدرّس باللغة العربية.
لا أعتقد أن هناك مشكلة في الإكتفاء باللغة العربية ومصطلحاتها في العموم، لكن لغرض التعامل مع الواقع يمكن أن يكون من المنطقي فعلًا أن يتطرق التعليم الطبي في الجامعة لها خصوصًا أن الكثير من الشباب يفكرون في السفر إلى الخارج هذه الأيام لأسباب قد تكون خارجة عن تحكمهم وبالتالي معرفة هذه المصطلحات سيساعدهم كثيرًا في إيجاد عمل أو إكمال الدراسة بالخارج.
نعم هو كما تفضلتكم، ولكن أعتقد أن القصد الأهم من الإلمام بالمصطلحات اللاتينية ليس هو السفر للخارج كما تفضلتم به أو تفضل به بعض الأخوة الأفاضل فهذا قد يكون وقد لا يكون، ولكن القصد هو القدرة على مواكبة الجديد في المجال.
فشئنا أم أبينا المصطلحات اللاتينية والإنجليزية هي المستخدمة، وبالطبع لم نصل بعد إلى مرحلة نتمكن فيها من ترجمة كل دراسة أو بحث جديد ونافع في مجال الطب البشري، وهو مجال واسع وكبير جداً، ويومياً تخرج مئات الدراسات والأبحاث والأوراق الجديدة في المجال، وبالتالي ليكون الطبيب المتخرج من الدراسة العربية قادراً على مواكبة التطويرات وتنمية ذاته في المجال وإبقاء معرفته طازجة سليمة من الأخطاء عليه أن يكون ملِّماً بالمصطلحات اللاتينية، لأن مجرد المعرفة باللغة الإنجليزية حتى قد لا تسعفه على دراسة تلك الأوراق ما لم يكن ملماً بالمصطلحات.
أشكر ردكم وتوضيحكم.
التعليقات