مورفين

هل من الطبيعي عدم شعور الشخص بالالم رغم خطورة بعض الاصابات وخاصه لحظه الاصابه؟

هناك عينه من الناس حينما تتعرض لاصابه او الم سواء نفسيا ام جسديا لا يشعرون بالالم بتاتا يبدو وكانهم صنعوا ما يبدو مثل القابس بين العقل والجسد فحينما يشعر بان امرا ما لا يتماشى معه او شيء من هذا القبيل يضغط على زر الاغلاق ولكن لماذا؟


في علم النفس حينما تذهب الى طبيب نفسي وتتحدث لها عن هذا الوضع من الاسباب الاكثر ترجيح التي سيتاكد بها من الوضع اولا ستقوم بفحص طبي للتاكد من سلامه الاعصاب الحسيه في الجسد واذا كانت بخير سيبقى الجانب النفسي ما يحدث هنا حينما يتعرض الجسد للكثير من الالم والضغط سواء نفسي او الجسدي يطلق الجسم المورفين لتسكين الالم ولكن مع كثره تدفق المورفين في الجسد ومع الوقت يطور الجسد خلايا عصبيه تساعد في تحمل الالم حيث يكون الجسد قد تبرمج منذ الصغر على تحمل الالم مرارا والتكرارا مثل ما يفعل مقاتل الكونغ فو.

اعرف شخصا اصيب مره بشضيه حديديه في ذراعه اليسرى كان محظوظا لعدم اصابه الاعصاب المهم حينما ذهب لترتيق الجرح وحينما كان الطبيب يقوم بتخدير مكان الاصابه باستخدام حقنه لم يكن يشعر بشيئ اطلاقا فما بالك بالترتيق

نفس الشخص اصيب منذ شهر تقريبا بكسر في عظم المرتبط بالسبابة في كف اليد حين سالته عن شعوره في لحظه الاصابه لم يشعر بشيء ايضا.

في حين أن فكرة إفراز الجسم للمورفين استجابة للألم صحيحة ، إلا أنها ليست التفسير الوحيد لعدم شعور بعض الأشخاص بالألم على الرغم من الإصابات الخطيرة. هناك أيضًا عوامل أخرى يمكن أن تلعب دورًا ، مثل الحالة النفسية للشخص ، والتجارب السابقة مع الألم ، والاختلافات الفردية في تحمل الألم. بالإضافة إلى ذلك ، قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي لحساسية أقل للألم ، مما قد يفسر أيضًا سبب عدم شعورهم بالألم على الرغم من الإصابات الخطيرة.

علاوة على ذلك ، لمجرد أن الشخص لا يشعر بالألم لا يعني بالضرورة أن الإصابة ليست خطيرة. الألم هو آلية وقائية تنبه الشخص إلى الأذى المحتمل وتساعده على تجنب المزيد من الإصابات. إذا لم يشعر شخص ما بالألم ، فقد لا يكون على دراية بخطورة الإصابة ، مما قد يعرضه لخطر المزيد من الضرر.

باختصار ، في حين أن تفسير إفراز الجسم للمورفين استجابة للألم صحيح ، إلا أنه واحد فقط من العديد من العوامل المحتملة التي يمكن أن تسهم في عدم شعور الشخص بالألم على الرغم من الإصابات الخطيرة. مزيد من التقييم والتحقيق ضروريان لفهم الأسباب المحددة في الحالات الفردية.