لنفترض أنك تعمل كطبيب، هل تضع معتقداتك في الاعتبار؟

في مشهد من أحد المسلسلات الطبية المشهورة عالميًا.. طبيبة متدربة تعمل في إحدى المستشفيات التي لا تمانع إجراء عمليات الإجهاض، ولكن بسبب تدينها ترفض القيام بالعملية المُسندة إليها لأنها تعارض دينها الذي يحرّم الإجهاض، تغضب الطبيبة المشرفة عليها وتقوم بمجازاتها.

العديد من المواقف نتعرض فيها لاختبار مبادئنا ومعتقداتنا بشكل يومي، وإذا كان الشخص يعمل كطبيب فهو مُعرض لها كجزء لا يتجزأ من عمله، ولهذا نسمع عن أطباء تخلوا عن مبادئهم وفشلوا في الاختبار. بالنسبة لرأيي الشخص فأنا لا أجد عذرًا لهم، لا المال ولا قواعد المكان ولا سلطة ولا أي شيء كان.

ولكن على الجانب الآخر، ولأننا جميعنا ملائكة حتى نتعرض للموقف نفسه، قد يكون للتنازل أسباب حقيقية، من يعلم؟

فماذا لو كنت في موقف الطبيبة أو موقف آخر مشابه؟ هل تُنحي معتقداتك جانبًا أثناء العمل أم تستميت في التمسك بها؟


بالطبع سأتمسك بها خصوصاً في موضوع الإجهاض

أولاً لأنه مُحرم، ثانياً لأنني لا أتقبل أن افعل شيء يغضب الله عز و جل، و لأنه إن تنازلت عن معتقداتي و قُمت بهذة العملية سيُكتب لي ذنب و سأتحمل ذنب المريضة أيضاً، أما إذا كانت هذة العملية ضرورية او يجب القيام بها لأنها سوف تضر بالجنين و المريضة فليفعلها طبيب آخر يمكنه التنازل عن معتقداته، و بالطبع لا يمكن لأي طبيب مشرف أو اي شخص كان أن يأمرني أن افعل شيء لا أريد القيام به

ف أولاً و آخراً القرار يعود لي

حتى ولو كنتِ ستفقدين وظيفتك؟

لن أفعل شيئاً يعارض ديننا و يحرمه الله تعالى

و أجل حتى لو كنت سأفقد وظيفتي، سيدبرها الله لي فيما بعد بشكلٍ أو بآخر