لماذا لا يلجئ الأشخاص إلى التحاليل الطبية بدلًا من اللجوء إلى معلومات صحية غير موثوقة في الإنترنت؟

  • Tarek_Nacer
بالرغم من وجود أكثر من 70 ألف شخص حول العالم يستخدم الانترنت للبحث عن المعلومات الطبية والصحية، إلا أن الانترنت مليء بالمعلومات غير الموثوقة.

بعد قراءتي لمقالة من مدونة مختبرات دلتا، صادفني هذا العدد الذي يعتبر كبيرًا صراحة، ويثير القلق والحيرة بخصوص الوعي الصحي لدى الأشخاص، حيث عندما يواجهون مشكلة صحية يكون خيارهم الأول أن يبحثوا في غوغل أو تيك توك، ولا يأبهون بحقيقة وجود معلومات غير مؤكدة وغير موثوقة بكثرة في هذه المواقع.

تطبيق تيك توك كمثال يمتلئ حاليًا بالمحتوى الطبي من أشخاص لا يوجد إثبات أن لديهم علاقة بالطب، ويسعون فقط للمشاهدات والتفاعل، وقد صادفت سابقًا منشورًا في فيسبوك يفضح أحد صناع المحتوى الطبي هناك أنه طبيبٌ مزيفٌ ولا يعمل في هذا المجال أصلًا.

من جهة أخرى، محرك البحث غوغل يعج بمزارع المحتوى النصي في نتائج بحثه، وهي الهادفة فقط لجلب الزيارات وتحقيق الأرباح من الإعلانات، دون أن نتطرق أن المعلومات التي يقدمونها عامة وعشوائية ولا تكون معالجةً لحالة الشخص بدقة.

يبقى التساؤل المطروح الآن هو:

بما أن التحاليل الطبية موثوقة لحدٍ بعيدٍ وتمنح الشخص المعلومات الصحيحة والدقيقة عن حالته الصحية وتعتبر الحل الأمثل دائمًا، فلماذا يلجئ الشخص من الأساس إلى محركات البحث أو تيك توك لتحليل حالته الصحية؟

مصدر الإحصائية لمن يريد قراءة المزيد عن التحاليل الطبية بشكل أوسع:


لعدة أسباب أهمها مبالغ الفحوصات الطبية كونها مرتفعة والخوف من نتيجة الفحوصات حيث يفضل الأغلبية أن يكون مريض بمرض مزمن دون معرفته والكشف عنه على أن يعلم بمرضه وخطورته لِمَ يصاحبه من قلق نفسي يؤدي إلى تفاقم الوضع الصحي للأسوء لديه.

صحيح، لكنها أسباب يجب تجاوزها.

أن أدفع مبلغ وأعرف صحتي جيدًا أحسن من أن أشخصها بنفسي بمساعدة طبيب مزيف على غوغل أو تيك توك، وقد أزيد لحالتي سوءًا وأدفع مبالغًا أكبر عند تفاقم حالتي الصحية.

بالنسبة للقلق النفسي، فهذه حجة فقط ويجب تجاوزها أيضًا، يجب تقبل الوضع والإيمان بقدر الله وعدم التوجس من أي نتيجة كانت.

لا أعلم لماذا ظهر التعليق كمجهول.

مجهول أضف ردا

لكن هنالك مواقع يمكن الوثوق بها مثل؛ مايو كلينك، المكتبة الوطنية للطب، و webmd. أيضًا يمكنك فحص عناوين الويب URL للصفحات والمواقع الطبية

هذا المنطق ولكن أغلب الناس حتى المتعلمين يغلبها الخوف والقلق من النتائج وهذه أكبر مصيبه عزيزي.

أمر مؤسف صراحة، أتمنى أن تتغيّر هذه العقلية.