لماذا يعاني البعض من الاضطرابات الذهنية، وهل لهذا علاقة بالقدرة على التحمل.؟

  • MazenSafi

كثيرا ما نقرأ عن أمراض الشيخوخة مثل الانفصام الشخصي وعدم الإدراك والتركيز والمشاكل النفسية الأخرى، وقد يصاب بها الشخص الصغير السن، وبل هناك من يعتقد أن صديقًا يخطط لقتله، أو أن شريكه يخونه، أو أحد المشاهير وقع في حبه. وكثيرا ما ادعى البعض أن كائنات فضائية حاولت خطفه؟

باختصار هي إنك قد ترى وتسمع أشياء غير موجودة أو تصدق أشياء غير صحيحة. ولكن ما هو مستوى الخطر لهذا الاضطراب؟ وما هي أسبابه؟ وهل هذه هي الاضطرابات الذهانية؟

بعض العلماء يقولون إن الإصابة بالفيروسات قد تعبر إلى الدماغ وتؤثر في قدراته! وكما أن الكثير من الدراسات تشير إلى أسباب ترتبط بالإجهاد الشديد والصدمة. وخبراء الأدوية يقولون إن تعاطي المخدرات يوصل بالشخص إلى هذه الحالة؟ وهنا يكمن الخطر! الأكثر دهشة أن البعض يفسر الأمر مجرد أوهام نفسية وتأثير عصبية؟

إحدى الأبحاث الصحية فصلت بين أعراض الفصام واضطراب المزاج- الهوس أو الاكتئاب. والخلاصة:

  • إذا كنت مصابًا بالنوع الاكتئابي، فغالبًا ما تشعر بالحزن وعدم القيمة.
  • إذا كنت مصابًا بالنوع ثنائي القطب، فلديك فترات من الهوس- تتسابق الأفكار والسعادة الشديدة.
  • عندما يصاب به شخص ما، تظهر عليه فجأة أعراض مثل الهلوسة والأوهام. أحد المحفزات المحتملة هو الضغط الشديد بعد أشياء مثل حادث أو وفاة شخص عزيز.
  • إذا كنت امرأة، يمكن أن يحدث ذلك بعد الولادة.
  • في بعض الأحيان لا يوجد سبب واضح.

ومن حسن الحظ أن تلك الأعراض تختفي من تلقاء نفسها في غضون شهر. يتحول الاضطراب الذهاني الوجيز لدى بعض الأشخاص إلى فصام أو اضطراب فصامي عاطفي.

هل لديكم تجارب مجتمعية تؤكد تلك الدراسات؟ وهل تؤيدون أن تلك الأعصاب في غالب تنشأ من الضغوط النفسية المجتمعية؟


هناك العدي من الأسباب، منها:

1-   الاستعداد الوراثي المُهَيّأ إذا توافرت العوامل البيئية المسببة للذهان .

2- العوامل العصبية والأمراض مثل التهاب وجروح وأورام المخ، والجهاز العصبي المركزي والزهري والتسمم وأمراض الأوعية الدموية والدماغ كالنزيف وتصلب الشرايين.

3- الصراعات النفسية والإحباطات والتوترات النفسية الشديدة ، وانهيار وسائل الدفاع النفسي أمام هذه الصراعات والاحباطات

4- الصدمات النفسية المبكرة والمشاكل الانفعالية في الطفولة.

5- الاضطرابات الاجتماعية وانعدام الأمن وأساليب التنشئة الخاطئة في الأسرة مثل الرفض والتسلط والحماية الزائدة.

الاضطرابات الاجتماعية وانعدام الأمن وأساليب التنشئة الخاطئة في الأسرة مثل الرفض والتسلط والحماية الزائدة.

منظمة الصحة العالمية وفي نشرتها الاخيرة ذكرت كما ورد من المصدر:

"وفي عام 2019، كان شخص واحد من كل 8 أشخاص، أو 970 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، مصابين باضطراب نفسي، وكان القلق والاكتئاب الشكلين الأكثر شيوعاً من تلك الاضطرابات (1). أمّا عام 2020، فقد شهد ارتفاعاً كبيراً في عدد من يعانون من اضطرابات القلق والاكتئاب بسبب جائحة كوفيد-19، حيث تبين التقديرات الأولية زيادة في اضطرابات القلق بنسبة 26٪ واضطرابات الاكتئاب الرئيسية بنسبة 28٪ خلال عام واحد فقط (2). ورغم وجود خيارات فعالة في مجالي الوقاية والعلاج، فإن معظم المصابين بالاضطرابات النفسية لا تُتاح لهم رعاية فعالة، كما يعاني كثيرون من الوصم والتمييز وانتهاكات حقوق الإنسان."