سبب الوسواس القهرى ؟

  • davib45299

وانا صغير 6 الى 13 سنوات كنت اقوم بتصرفات وسواسيه، لم اتلقى علاج حينها لان اهلى لم يلاحظوا تصرفاتى، مثل

"اريد اجابه كل الاسله صح، واذا اخطاء فى واحد اشعر بعصبيه واقوم باعاده حل جميع الاسئله مره اخرى"

"اتاكد من اغلاق الفرن والسخانات عده مرات" (بعد احتراق منزل جارنا)

"اتاكد من رقم الصفحه عده مرات لاتاكد انى لم اقلب صفحتين معا"

"اراجع اجابتى مع الاجابه النموزجيه كلمه كلمه عده مرات احيانا"

"اثناء الصلاه اكرر الكلمه عده مرات حتى اتاكد انها صحيحه"

"ان وقعت عينى على لافته على قرائتها كامله"

وفى عمر 15 سنه، تفاقم الامر واصبحت اكره ابى وكل ما يلمسه، بعد ان امرنى بوضع ملابسه المتسخه فى الغساله، علاقتى بابى سيئه منذ الصغر وهو يضربنى بشده لدرجه نزول الدم احيانا،

بدات عائلتى تلاحظ وقرروا علاجى بالاجبار، ولاكنى لم اكن مقتنع، كنت ارى ان قرفى من ابى امر طبيعى لانه قاسى، وحاولت الهروب من المنزل (على امل ان اجد عائله اخرى تعاملنى بلطف)،

الان انا شاب 25 سنه، وبالبحث فى الانترنت اقتنعت انى مريض فعلا واحتاج لعلاج، منعزل ومحبوس فى غرفتى منذ سنوات واشعر بفراغ عاطفى شديد واعيش فى احلام اليقظه لاشبع نفسى،

هل الوسواس مرض نولد به؟ هل الوسواس ينتج من البيئه ومعامله العائله؟ (لايوجد احد من عائلتى او اخوتى اصيب به)

هل سيجدى العلاج نفعا اذا كنت مصر على عدم لمس ابى او متعلقاته؟ (اتمنى الانفصال عن اهلى ربما تقل اعراض المرض)


نعم هناك وسواس ياتي في سن صغيرة انا مررت به ايضا ،و عندما تقدمت في السن يتغير بل و يتعمق اكثر فتصبح اكثر رعبا و خوفا

من تجربتي و قد تخطيت الكثير و الحمد لله ،ساخبرك انه لا شيء يستحق ان يسجنك و ان يعزلك ، ما يعيقك هو افكارك و ما يخيفك انت ،هو جد عادي بالنسبة للناس جميعا فقط هي فكرة مشوهة داخلك ، عليك بتحمل مسؤولية نفسك اكثر و ان تكون اكثر صرامة و تقف وقفة شجاعة ،و تبدأ في تفكيك ما يدور في راسك ، اكتب مخاوفك ووساوسك ثم واجهها و اسخر منها ،كي يقل تاثيرها عليك ،

لست الوحيد الذي تعرض للضرب من والده ،هذا ليس مبررا كي تكرهه ،انه الشيطان .

غالبية الاباء يتعاملون بهذه الطريقة وهم في نفس الوقت يحبون اولادهم و يتمنون لهم الخير

اريد ان اشرح لك ان المشكل ليس في محيطك بل في داخلك ،اما تلك المشاكل الاسرية فهي عادية و هي حال الغالبية

فقم و توكل على الله و اقصد طبيبا لتنهي هذا الكابوس من حياتك