صحة المرأة

بعض الأعراض الرئيسية المصاحبة لانقطاع الحيض :

اكتئاب وتغييرات نفسية منها العصبية والنرفزة واضطرابات في النوم أوفقدان الشهية وعدم الرغبة في القيام بأي عمل حتى ولو كانت أعمالا روتينية أو التوتر والقلق النفسي الذي قد يتزايد ويصل إلى حد الاكتئاب ، بعض النساء تعانين خلال هذه الفترة من زيادة الشكوك والوسوسة .

هبات حرارية تشعر المرأة بها في وجهها وعنقها وتعرق ليلي مع أرق.

جفاف في قناة الولادة مع مشكلات في الجهاز البولي ، مثل الالتهابات المتكررة وتسارع البول وسلس البلول المربي.

حيض غزير وهذه الحالة تعرف بنزف كثير مع خروج كتل دم متخثر ، مع نزف مطول أي أكثر من سبعة أيام أو دورة شهرية قصيرة أو حيض قليل ومتباعد ، وانوه هنا إلى ضرورة استشارة الطبيب عند حدوث تغيير مفاجئ أو غير اعتيادي في جريان الدم .

تساقط الشعر.

كثيرة النسيان.

جفاف في الجلد.

تعب وإرهاق وكسل حين بذل مجهود بسيط.

صداع.

بعد انقطاع الحيض بسنين تظهر آلام في الظهر وقصر في القامة نتيجة هشاشة العظام وربما تصاب المرأة بكسور يصعب التئامها .

آلام في المفاصل وتيبس بسبب التهاب في المفاصل وليس بالضرورة أن تشعر المرأة بكل هذه الأعراض .

أعراض خطيرة قد تصاب المرأة بها بعد الخامسة والخمسين مثل آلام في الصدر وضيق نفس وتعب حين بذل أي جهد وذلك بسبب تضيق الشرايين التاجية

أعراض لايلتفت إليها مثل وجود جسم أو شئ قاسي تحت نسيج الثدي أو تغير شكل الحلمة أو خروج سوائل منها ( وهذا نتيجة وجود ورم بالثدي ).

إرشادات للتغلب على أعراض مابعد سن الأربعين:

يمكن لتغييرات في عاداتك الغذئية وأسلوبك في الحياة واستخدام أعشاب معينة والعناية بالرياضة أن تحافظي على صحتك أثناء عبورك هذه المرحلة وتستمتعي بصحة رائعة لما يليها من سنين بإذن الله .

خيارات العلاج:

إن للعلاج أثناء مرحلة اليأس من المحيض هدفين :

أولهما : أن يهدف العلاج إلى تخفيف الأعراض التي تسببها التغيرات الهرمونية .

وثانيهما : أن يعطى لتقليل خطر حدوث هشاشة العظام وأمراض القلب إذ أن الجسم يُحرم من التأثير الواقي للإستروجين الذي كان ينتجه من قبل ، كما أن تمتعك بأسلوب حياة صحية يمكن أن يقلل خطر إصابتك بهشاشة العظام وأمراض القلب .

الاختبارات السنوية :

يجب أن تتحول الاختبارات السنوية إلى ممارسة منتظمة وروتينية من بداية البلوغ وطوال حياة البالغة ولابد من زيارة طبيبة النساء مرة كل عام للفحص الدوري ،أما النساء اللاتي يكن عرضة للالتهابات أو لديهن تاريخ عائلي لمرض سرطان الثدي أو المبيض فيجب زيادة طبيبة النساء كل 6 أشهر .


وفيما يلي الفحوصات المخبرية الواجب طلبها :

إختبار سنوي بأخذ مسحة لعنق الرحم .

الفحص الحوضي والبطني مع فحص الأعضاء التناسلية الخارجية .

فحص بالمنظار إذا كان هناك شكوى طبية ويتم هذا الإجراء بعد الأشعة الصوتية .

فحص الثدي سنويا مع تصوير الثدي بالأشعة للنساء اللاتي تجاوزن سن الأربعين كل عام أما الأصغر سنا فيجري الفحص لمن لهن تاريخ عائلي بسرطان الثدي.

التحليل القياسي للكثافة العظمية وذلك أثناء مرحلة اليأس من المحيض ( سن الضهي).

المخاطر الصحية الكامنة في العلاج الهرمونين الصناعي:

أن العلاج الهرمونين له آثار سلبية كأي دواء منها:-

ارتفاع نسبة سرطان الثدي .

وحدوث سرطان الرحم والمبايض.

وحصول جلطات في الأوردة الدموية .

نصائح يوصيك خبراء الطب البديل والتغذية باتباعها لمساعدتك على تخطي متاعب نقص الهرمونات الأنثوية

أقسام العلاج المتعدد الوجوه:

1- غذائي : يشمل العلاج والوقاية بأكل حبوب وخضروات مقننة لرفع مستوى الهرمونات الأنثوية بهرمونات نباتية مشابهة للإستروجين في تأثيره.

2- أعشاب طبية عالمية ومحلية من وصفات ذكرها جهابذة الطب البديل لأطباء من العرب والغرب

3- مزاولة الرياضة لمقاومة هشاشة العظام وضمور العضلات وزيادة المناعة وصحة القلب .

4- علاج نفسي : وذلك بمعرفة أسباب مشكلتها النفسية وأنه تغير هرموني طبيعي والتعامل معه بطريقة إيجابية وأخذ الدواء المناسب والأغذية والأعشاب المناسبة لذلك .

5- فيتامينات لمكافحة أعراض ومتاعب آثار نقص الهرمونات على النساء والتخفيف من أثار الشيخوخة على البشرة والدماغ والجسم عموما .

6- قد تكون الأعراض شديدة وهنا قد تضطر المرأة للعلاج بالهرمونات الصناعية وهذة المعالجة تكتبها الطبيبة في وصفة وهي فقط من يقرر ذلك وتكون الجرعة حسب الحالة والوزن .

والجدير بالذكر أن المرأة تظل تتمتع بنوع من الإستروجين الطبيعي وإن كان أقل فاعلية من إستروجين المبيضين ، وهذا النوع يُفوز بمساعدة الغدة الكظرية عن طريق النسيج الشحمي ويزداد إنتاجه مع تقدم المرأة في العمر وزيادة المخزون الدهني لديها .