لماذا نسرف في تناول الأدوية المسكنة؟

في أثناء تصفحي لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، استوقفني منشور لأحد الأطباء الذي يقول فيه أنه جاءته فتاة تبلغ الثلاثين من عمرها بفشل كلوي بسبب تناولها حقنة مسكنة يوميًا لمدة شهر!

كما أن أحد أقربائي صدمني حين قال لي أنه خلال شهر رمضان يتناول المسكن يوميًا قبل الفجر خشية أن يصيبه الصداع.

وأرى أن آفة من آفات عصرنا اليوم، كثرة تناول المسكنات دون الحاجة الداعية إليها، فكلما شعرنا بألم بسيط في جسدنا هرعنا إلى تناول المسكنات!!

تنقسم المسكنات إلى مسكنات تنتمي إلى عائلة مضادات الالتهابات غير الستيرويدية مثل الأسبرين والبروفين وغيرهم، ومسكنات تنتمي إلى عائلة الباراسيتامول، ولكل منها الأضرار التي تؤثر في صحة الجسد بالسلب عند تناولها بإفراط.

أضرار الإفراط في تناول المسكنات غير الستيرويدية

  1. تقرحات المعدة والاثنى عشر.
  2. اضطرابات الجهاز الهضمي.
  3. الغثيان والقيء.
  4. الدوار.
  5. ارتفاع ضغط الدم.
  6. مشكلات الكُلى التي قد تصل إلى الفشل الكلوي.

لا يُسبب الباراسيتامول كل هذه المشكلات التي يسببها غيره، لكن يجب استشارة الطبيب قبل تناوله للمرضى المصابين بأمراض الكبد، كذلك يجب الحذر من التسمم به.

هل تفرط في تناول المسكنات؟ وإذا شعرت بآلام جسدية كيف تتعامل معها؟


ولكن هناك بعض الأمور تحتاج الى مهدئات ومن الصعب القيام بواجباتك اليوميه دونها .نصحني الطبيب باستعمال دواء لحالتي وانا اخطأت عندما استعملت اكزانكس لفتره طويله ولم استطيع تركه وانا احاول جاهدةً ان اقلل منه قدر المستطاع .انا اعاني من الأرق الشديده بسببه .