كيف نحافظ على أنفسنا من آثر التدخين السلبي؟

ما أكثر لافتات ممنوع التدخين، ولكن قلما إن وجدنا من يلتزم بها إلا في حالة واحدة، إن كان يصاحب مخالفة اللافتة غرامة مالية.

بالطبع جميعنا يستقل المواصلات العامة ويتجول في الشوارع، فبالرغم من حظر التدخين في الأماكن العامة إلا أن بعض الناس يستمرون في التدخين.

وبالطبع تواجدنا مع أشخاص مدخنين يجعلنا نتضرر مثلهم بل ربما أكثر؟ وهذه بعض الأضرار التي قد تلحق بنا عند التواجد في بيئة مدخنة:

  1. يزداد خطر إصابتك بسرطان الرئة بنحو 25%.
  2. يتعرض الأطفال والرضع لخطر الإصابة بالسعال المستمر والتهاب السحايا.
  3. تزاداد فرص إصابتك بعدوى الجهاز التنفسي والربو.
  4. الإصابة بالاختناق وضيق التنفس.

ربما يتساءل أحد الآن، إن كان هذا مع المحيطين بالمدخن، فماذا يُصيب المدخن ذاته؟

دعني أخبرك بأن الأمر أكثر سوءًا، إذ يسبب التدخين حوالي 70% من سرطانات الرئة!

وأيضًا يزيد التدخين معدل الإصابة بسرطان الفم والحلق والمريء والكبد والمعدة والبنكرياس، وكل أعضاء الجسم تقريبًا.

ويسبب التدخين ما يلي:

  • أمراض الشريايين التاجية.
  • النوبات القلبية.
  • تلف الأوعية الدموية.
  • الانسداد الرئوي المزمن.
  • الالتهاب الرئوي.
  • انتفاخ الرئة
  • الربو.
  • زيادة حدة أعراض فيروس كورونا.
  • الضعف الجنسي.
  • الإجهاض في حالة الحمل.
  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض وزن الطفل عند الولادة

ورغم أن المدخنين أنفسهم على معرفة كاملة بهذه الأضرار، لكن قرارالتوقف غالبا ما يكون صعبا ويحتاج لإرادة من حديد.

أخبرنا عن تجربتك إذا كنت مدخنًا وإذا تمكنت من التوقف كيف كان ذلك؟

وبالنسبة للجميع ما رد فعلك إن اجتمعت بمكان ما مع شخص يدخن دون أن يأبه لأحد؟


الحمد لله الذى أعاننى عن الإقلاع عن التدخين...

كان الأمر أشبه وسواس قهرى أصعب ما وجدت كان الإلحاح العقلى أو النفسى وليس الجسدى بأعراضه بل ولم أمر بأعراض الإقلاع

كـ الصداع والغضب كما يقولون وأن الأمر حدث معى بكثرة النوم وعدم الخروج وقلة الأكل...

وأن الإدمان الحقيقى ليس إدمان الجسد بل إدمان النفس بالعادات المرتبطه بالتدخين ك التدخين عند الإستيقاظ من النوم وبعد الأكل ومع كوب الشاى أو القهوه وعند الغضب وعند التفكير...

وأشدهم إدمانا عند الجلوس مع الأصدقاء المدخنين

ولقد تركت هذا الإمر ليس من أجل الصحه فإنها موجوده الحمدلله وإن سقمت سأعافى.... وليس من أجل المال فإنه موجود الحمدلله وإن أفتقرت سأغتنى....

ولكنى تركت التدخين من أجل من رزقنى الصحه والمال

سبحانه وتعالى حبا فيه وفى فضله علينا وخوفا منه ومن غضبه علينا

عمل عظيم أحيك عليه أ محمد، وأرجوا من الله لك الثبات على هذا

وبالفعل كما ذكرت فإن أصدقاء السوء يدفعون الواحد منا إلى الغي والضلال، وكثير منا من يقول أنا أعيش شبابي وأفعل مثل أصدقائي، لكن ننسى أننا سنكون وحدنا وسنمرض وحدنا ونموت وحدنا ونحاسب وحدنا! أرجو أن تبتعد عن هذه البيئة غير الصالحة، حتى لا يضغطوا عليك فتتراجع عن قرارك الرائع