تحفيز

كانت حياتي مملة و بدون معنى لدرجة كبيرة كانت ساعات الفراغ و ساعات النوم تسيطر على يومي ، كان يومي ينهار ب10 ساعات من النوم وو ساعة واحدة اشغال منزلية و 13 ساعة بين الهاتف و التلفاز ، هذا هو ملخص حياتي . رغم انني لم اكن انجز أي شيء متعب إلا انني كنت دائما أعاني من الإرهاق المفرط . في لمحة بصر كرهت هذه الحالة التي نهاية طريقها معروف وهو الفشل لا غير ، اردت البحث عن نفسي ، اعلم انني لست من النوع الكسول ، و حتى ان كُنتُ كذلك ، صمّمت ان اتغير فأنا اريد الحصول على مستقبل مشرق لكن كلمة "اريد" لا تكفي وحدها، هناك كلمة اخرى تُكمل الإرادة و هي الإستطاعة . حوّلت كلمة اريد الى اخرى وهي استطيع . عزيمة زرعتها في داخلي و اهتتمت بها حتى اصبحت حياتي مبنية عن تلك العزيمة . إرادة التغيير و النجاح دائما موجدة لكن ما يفقده الأغلبية هي الإستطاعة . هو فالأصل كلنا نستطيع لكن نحبس الإستطاعة داخلنا . لا يفشل احد في تغيير نفسه مادام مقتنع بما يفعل ، القناعة مهمة ، يجب ان تقنع نفسك بأنك تستطيع و قادر بصنع المعجزات ، هذه الخطوة الأولى نحو حيتك الجديدة ، فمتى ستُوقظ الجانب المبدع فيك و متى ستعطيه فرصة ليخرج ما اغلقت عنه انت طوال السنوات الماضية ؟

هذه لمحة عن كتاباتي اتمنى ان تعجبكم


تلك المنطقة المظلمة التي تجعل من الفرد كائناً لا يحب الحياة، لا يفعل ما يريد، ليس لديه طاقة لفعل شئ، أو مزاولة ما كان يفعل قبل أن يطأها.

إن ما تحدثتِ عنه هي فترة لا بد وأن يمر بها كل إنسان، فترة ينقطع فيها الشغف، ويقل الإقبال نحو الحياة، ويقضي الإنسان حياته

مضيعاً إياها في النوم واللهو وهو حزين لموقف ما مر به وتسبب في تلك الحالة، أو حزينا لما آل إليه حاله وما قد يصل به الحال لو استمر على ذلك المنوال من تضييع الوقت.

أفضل قرار قد يأخذه الإنسان في مثل تلك الحالة كما قال الدكتور إبرهيم الفقي أن يغير محيطه ويغير روتينه اليومي، ثم يصنع عادات جديدة له، فالإنتصار على الفراغ هو انتصار على معظم الآفات النفسية التي لا تبقى ولا تذر أي قابلية للحياة بداخلنا.

لذا إن ما فعلتيه لهو القرار الأصوب، لأن الإستمرار فيما يسميه علماء النفس "منطقة الراحة" هو مصدر الفشل وسبب التأخر في تحقيق النجاح ومن ثم الندم فيما بعد.

وكما قال الدكتور أحمد خالد توفيق

"إن حل معظم المشكلات النفسية ألا تكن عاطل أو وحيد"

كلمات جميلة..موفقة

سعدت لهذا التعليق كلامك رائع شكرا