التوجه في الحياة

كيف تخطط لمستقبلك ؟

وكيف تحدد اهدافك ؟

وكيف تتخذ قراراتك؟

تخرجت حديثا من كلية الطب بدمشق

ولدي فرصة سفر الى امريكا ..

ولم يكن لدي الشغف عند دخولي الى الكلية

وكنت اميل لعلوم الحاسوب والرياضيات

وامتحانات معادلة الطب لامريكا صعبة وتحتاج تركيز ويقين ..

تعبت اثناء دراستي الجامعة ..

اريد الطريقة لاكون حاسما دقيقا منطقيا لدراسة ظروفي واتخاذ القرار المناسب الذي لا اندم ولا اتعب مستقبلا عليه

افيدوني رجاء

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قاعدة "رفق" ، من أفضل الإستراتيجيات المتبعة لتحديد المجال المناسب ، وقد إتبعتها مع العديد من طلابي .

وإليك شرح مبسط للقاعدة :

ملاحظة "أول مرة تعرفت فيها على تلك القاعدة كانت عن طريق محاضرة للدكتور طارق السويدان- من باب رد الفضل لأصحابه -"

في البداية تلك الكلمة تحتوي على ثلاثة حروف ، وكل حرف يرمز لكلمة محددة

الراء ترمز ل (رغبة) ، الفاء ترمز ل (فرصة) ، القاف ترمز ل (قدرة)

عندما تقع في حيرة بين مجالين أو أكثر ضعهم جميعا في جدول للمقارنة ثم أسأل نفسك :

1- ما مقدار رغبتك في هذا المجال - وهنا تختار بناء على مشاعرك الشخصية بصرف النظر عن أي عامل آخر - (اكتب لنفسك درجة ما بين الواحد إلى العشرة)

2- ما فرصتك الحالية لتكمل مسيرتك في هذا المجال - وهنا جنب مشاعرك تماما وضعها على الحياد - فمثلا في حالتك بالتأكيد فرصتك لتكمل مسيرتك في المجال الطبي كبيرة جدا قد تصل إلى العشرة بينما في مجال الحاسبات قد لا يتجاوز الستة أو السبعة في أفضل الأحوال (اكتب لنفسك درجة ما بين الواحد إلى العشرة)

3- ما قدرتك على أن تكمل في ذلك المسار - وهنا نتحدث عن مهاراتك الشخصية - وبالتطبيق على حالتك قد نجد (على سبيل المثال) أن قدرتك على الإستمرار في المجال الطبي لا تتجاوز الخمسة حيث أنك لا تتحمل منظر الدماء أو صرخات المرضى ، أو لا تقدر على القيام بالعمليات الجراحية ، وقد نجد أن قدرتك في مجال الحاسبات عالية كونك تتقن مهارات معينة أو أنك شغوف بها على الأقل وتطيق المكوث أمام حاسوبك بالساعات دون تعب أو ملل .

=======

على أي حال ، كلما كنت صادقا مع نفسك وموضوعيا في تقييمك كلما كنت دقيقا في الوصول لإجابة مثالية لسؤالك

بعد ذلك اجمع ما حصلت عليه من نقاط في كل مجال

إذا وجدت أن النتائج قريبة ولا توجد فوارق كبيرة ، فعليك بالإستمرار في مجالك الرئيسي - الذي هو الطب حاليا -

أما لو وجدت أن هناك فارق كبير واضح لصلح أي مجال آخر ، عندها لا تتردد في إقتحام هذا المجال والإنطلاق فيه فبالتأكيد سيكون هو الأنسب والأصلح بإذن الله .

قلتَ أنّك تخرّجت حديثًا من كلية الطب، ما يعني أن التفكير في الوقت الحالي بدراسة تخصص جديد يُمكن تأجيله واختبار حظوظك في المهنة التي درستها.

أعطِ الطب فرصة، وتذكّر أن جميع الامتحانات صعبة، فكلية علم الحاسوب ليست باليسيرة ولا امتحاناتها، وأعتقد أنك كخرّيج من كلية الطب لديك العلم الكافي للدراسة لامتحانات المعادلة، ولا تزال معلوماتك Fresh فأنت خرّيج جديد ولن تجد صعوبة بالغة في استرجاع المعلومات.

إن لم يُحالفكَ الحظ في الاختبارات يُمكنك ان تُجرّب نفسك في مسار مختلف إن كُنت لا تزال تشعر أنك لم تُخلق لشغل هذه الوظيفة.

المهم ان تنتهز الفرصة ولا تسمح لها بالفوات من بين يديكْ، فربما تندم مستقبلًا على تضييعها.