معلومات قيمة، شكراً جزيلاً، وبرأيي الشخصي سبب تفوق الويب التركي هو اعتزاز الأتراك بلغتهم إلى حد التعصب أحياناً، مقابل إهمال العرب للغتهم، فلا تكاد تجد عربياً قادراً على كتابة مقال بسيط لا يعج بالأخطاء اللغوية والإملائية.
وأقول إلى حد التعصب أحياناً عن تجربة، فلدي أقارب أتراك لا أجد سبيلاً للتواصل معهم بلا مترجم! تكاد لا تجد فيهم من يتنازل ويرضى تعلم الانكليزية على سبيل المثال!
تذكرت فكرة موقع المعلومات المملة الذي أجده ضرورياً، كنت أفكر بجدية في افتتاح موقع لمدينة أبوظبي فقط لجمع المعلومات المهمة حول المدينة، ربما حان وقت إعادة التفكير بالأمر.
هل من أمثل لمواقع المدن التركية؟
وأوافق الأخ MinoK، أتمنى رؤية مقارنات أخرى، لدينا فكرة عن مواقع الأمريكان، لكن أود رؤية مقارنة مع الإيرانيين، الروس، البوسنة، صربيا، كرواتيا، دول شرق أوروبا بشكل عام، هل هناك من يستطيع كتابة أي مقارنة مع هذه الدول؟
جزء من تصحيح الوضع العربي يكمن في التعليم، أود ممارسة التعليم لكن لم أجد فرصة لذلك، موضوعك يدفعني لتكرار المحاولة مرة أخرى، لكن هذه المرة إن لم أجد فرصة محلية سأعرض وقتي للتطوع خارج البلاد.
شكراً على الموضوع الرائع، أود أن تدخل في التفاصيل إن استطعت، ركز على جانب من الويب التركي واكتب عنه أكثر.
بعد الثورات العربية، اكتشفت أن ليست كل الشعوب أوضاعها متشابهة وتنفع للثورة. لذلك، لا بد قبل الثورة أن تنتشر التوعية، بعد التوعية، آليا سيثور الشعب وبنظام. وهكذا تتحقق أمنيتك :)
ركز على نقطة ويكيپيديا، سبق وقلتُ أن ويكيپيديا السويدية بها أكثر من مليون مقال بينما عدد متحدثي السويدية لا يتجاوز ال10 ملايين! حسنا قيل لي عندها أنه ليس مثل السويدي مثل ساكن في بلد عربي .. وهاهي الآن تركيا حيث الدخل ليس بعيدا (نوعا ما) عن الدول العربية تتفوق على ويكيپيديا بالعربية.
بالنسبة لكل شيء المتوفر بالتركية فقد لاحظت ذلك أيضا.. كل شيء تقريبا يتم ترجمته إلى لغتهم مهما كان المجال.. أمر رائع!
سوف أمضي بعض الوقت أتصفح تلك المواقع.. يُقال أن التركية لغة سهلة وقد أُضيفت إلى اللغات الاختيارية في تونس هذه السنة، ربمـا أكون محظوظا فأتعلمها في المدرسة، أو حتى خارج الثانوية (إلى جانب الألمانية التي سأتعلمها في الثانوية واللغة الأم والعربية والفرنسية والإنڨليزية، ولو أتيح لي، أفكر بتعلم الأمازيغية)
هل تعرف أي كتابة بالإنڨليزية يتحدث عن مقايسة/معايرة اللغة التركية؟ (في عهد أتاتورك) لا أقصد كتابا تاريخيا، بل كتابا يحكي الصعوبات التي واجهتهم وكيف تجاوزوها الخ، أنـا في حاجة ماسة إلى مثل هاته الكتب
موضوعك سيبقى مرجعا أساسيا لي خلال إطلاق مجموعة مواقع تونسية أو ربمـا بعضهـا مواقع مغـاربية، فالواب التونسي مليء بمواقع الأخبار فقط، بينما يفتقر إلى أي نوع من المواقع الأخرى وكل التونسيين يفضلون المواقع الفرنسية بسبب عدم توفر مواقع محلية.
يبدو أنني عرفت سبب عدم وجود مساهمين في ويكيپيديا العربية: ضعف اللغة العربية، هو ضعف في كل اللغات إلا اللغة المحكية.. فالشاب لا يستطيع كتابة "فقرة إنشائية" من دون أخطاء إملائية، فالمشكل ليس في التوعية
أعجبتني فكرة الأخ MINO ولكن لماذا لا نطبق هذه الفكرة مع بعضنا البعض ؟ مثلا :
جولة في الوب (السعودي-الإماراتي-اليمني-العراقي-الليبي-المصري-التونسي-الجزائري-الفلسطيني-الأردني-اللبناني-السوري-المغربي-السوداني-الموريتاني-العماني-البحريني-القطري-الصومالي-الجزر قمري-الجيبوتي) ومقارنة مع الوب (السعودي-الإماراتي-اليمني-العراقي-الليبي-المصري-التونسي-الجزائري-الفلسطيني-الأردني-اللبناني-السوري-المغربي-السوداني-الموريتاني-العماني-البحريني-القطري-الصومالي-الجزر قمري-الجيبوتي)
عندما بدأت التدوين في 2010، كنت مهتما جدا بهذا المجال، قرأت إحصائية صادرة من وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمصر، تقارن فيها عدد المدونات الإيرانية بعدد المدونات العربية، كان عدد المدونات الإيرانية يفوق عدد كلمة المدونات العربية بالضعف تقريبا! الأمر ليس تفوق تركي أو إيراني كما أعتقد، بل تدهور عربي ..
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول تطوير الويب. ناقش أحدث التقنيات، اللغات، والأدوات في عالم تطوير المواقع والتطبيقات. شارك مشاريعك، اسأل عن نصائح، وتعاون مع مطورين محترفين وهواة.