ما الفرق بين الاكتئاب النفسي والاكتئاب الديني ؟

  • tasyjean

الاحظ عدد كبير من الموضوعات الخاصة بالاكتئاب فى الفترة الاخيرة وتنقسم الاراء بين من يقول أن الاكئتاب مجرد مرض نفسي ((سببه)) خلل ما هرمونى أو أي سبب آخر ويمكن علاجه بالأدوية وعلي الطرف الآخر هناك من يقول أن الأكتئاب ((سببه)) البعد عن الدين وهو المقصود بالآيات مثل

(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى)

وكعادة النقاش فى المواضيع التي تحمل شق علمي وشق ديني يتهم كل طرف الآخر بالجهل أو عدم فهم الآيات أو أن ليس هذا المقصود بالاية

ما أود فهمه هو وجود افتراضات لا أعرف سببها مثلا

  • الاكتئاب النفسي مختلف أو ليس هو المقصود بالآيات لأن سببه خلل ما

-الافتراض الأول: من قال بأن الاكتئاب الدينى يجب أن يكون غامض/ سحري / بدون مظاهر أو أعراض جسمية نفسية

  • الاكتئاب النفسي مختلف أو ليس هو المقصود بالآيات لأن يمكن علاجه بالادوية

-الأفتراض الثاني: من قال بعدم إمكانية علاج الاكتئاب الدينى بالادوية

-الأفتراض الثالث: من أين اتى التأكيد بأن العلاج بالأدوية يعالج أصل المشكلة وليس أعراضها (السبب الدينى مثلا)

  • قد يحدث الاكتئاب النفسي حتي للمتدينين

-نقطة جيدة لكنها ما زالت لا تجيب عن لماذا لا يمكن وجود الاكتئاب النفسى بعيدا عن الاكتئاب الدينى وفي نفس الوقت إذا حدث اكتئاب دينى يحدث اكتئاب نفسي كمظهر

أي وجود

خلل نفسي ->أكتئاب نفسي

اكتئاب دينى -> خلل نفسى -> اكتئاب نفسي

كمسارين منفصلين ويصبح السؤال كيف نفرق بينهم

هل من احد يشرح علي أى أساس وجدت هذه الأفتراضات؟

ملحوظات

1- هذا الموضوع لا يدعم أي فريق. هو فقط للفهم

2- هذا الموضوع يتشابه مع عدد من المواضيع التي تسبب ازمة (التطور - السحر - المس -المثلية ) لذلك من الممكن الاستفادة منه لفهم افتراضات المواضيع الآخري

+++++++++++++++++++++++++++++++++++

تحديث1

  • ذكرت فى أول الموضوع الرد علي فريق الاكتئاب الدينى بعدم فهم الآيات وهو افتراض لم اضعه لأن من الشائع عاميا فهم الآيات بمعنى الإكتئاب لكن هنا ساضعه كأفتراض

  • من اين أتي تفسير الآيات بمعنى الإكتئاب ؟ اذكر مصادر/ روابط تفسير

*المقصود بالإكتئاب الديني المذكور حسب الفهم الشائع ليس فقط أن البعد عن الدين سبب للإكتئاب بل ايضا إن كثرة التعبد هي العلاج بقراءة القرآن مثلا أي سببيا وعلاجيا وهو الأمر الذي يحدث بسببه اهوال

تحديث2

لا يوجد مصطلح "الاكتئاب الدينى" كمسمي وقد ذكرته هكذا للأشارة إلي من يتبني الدين والروحانيات كضعف الوازع الدينى مثلا سببا للإكتئاب أو أن زيادة التعبد تعالج الأكتئاب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NibrasIO أضف ردا

لا يوجد ما يسمى بالإكتئاب الديني، وأخر النفسي، الإكتئاب واحد لا سواه (وهو الإكتئاب النفسي)! والآية التي ذكرت بالقرآن الكريم، لا يراد منها ظاهرها والله أعلم، فلو أخذناها على ظاهرها، أخبرني هل كل أولئك الـ 5 مليار إنسان غير المسلم مثلاً! لا يوجد بهم واحد سعيد ؟ وجود أحدهما سعيد يتنافى مع ظاهر الآية .

أرى أن فكرة البعد عن الدين هي سبب إكتئاب شخص ما، أمر خاطئ، فالكثير من الناس متعبدون، ولكنهم يصابون به، فهذه الحالة النفسية طبيعية، وإنما أرى أن الأمر يمكن أخذه من ناحية أن الشخص الذي يجتنب الحياة الصالحة والطيبة (أي إتباع الهوى مثل المخدرات وغيرها) تؤدي به للإكتئاب النفسي .

ومن المتعارف عليه، فإن العلاج النفسي للإكتئاب له عدد من المراحل، منها العلاج السلوكي، كذلك تناول الأدوية التي تنظم إفراز الهرمونات، حسب الحالة النفسية، فحالة الشخص من حزن، غضب، فرح، سعادة تتعلق كلها بالهرمونات لدى الشخص وحالتها، لذلك هناك من يذهب للروحانيات فقد تترك أثر على شخص وذلك إن كان للروحانيات أثر كبير عليه، فهي ستساعد على فرز هرمونات تخفف من حالته، ولكن في النهاية العلاج هو واحد، وهو تنظيم إفراز الهرمونات بجسد الشخص المكتئب .

أما حل المشكلة من جذورها، فهو يعتمد بشكل عام على العلاج السلوكي كونه يحاول معالجة السبب وراء تلك الحالة، أكان وفاة شخص، فقده، وأي خسارة قد حصلت معه، كذلك قد يكون سببها تنمر، ظلم وغيره .


كذلك عدم إستفادة الشخص من العلاج الروحي (حسب معتقده) لا تتنافى مع كونه إنسان صالح ومتعبد، فما يمر به الشخص قد يكون صعب، وتكون الحالة متأزمة، مما يصعب علاجها دون أدوية وما إلى ذلك .

لا يوجد ما يسمى بالإكتئاب الديني، وأخر النفسي، الإكتئاب واحد لا سواه (وهو الإكتئاب النفسي)! والآية التي ذكرت بالقرآن الكريم، لا يراد منها ظاهرها والله أعلم، فلو أخذناها على ظاهرها، أخبرني هل كل أولئك الـ 5 مليار إنسان غير المسلم مثلاً! لا يوجد بهم واحد سعيد ؟ وجود أحدهما سعيد يتنافى مع ظاهر الآية .

الآية واضحة وضوح الشمس

بالنسبة لسعادة الكفار, فما هو تعريف السعادة في رأيك؟

يبدو أنك تخلط ما بين راحة البال والطمأنينية التي لا تتوافر إلا لعباد الله الصالحين, وبين الضحك واللعب مع ضيق الصدر والتي يشترك فيها الكل.

فإن كانوا في منتهى السعادة , فلما حالات الإنتحار والجريمة في ازدياد؟!

NibrasIO أضف ردا

يبدو أنك تخلط ما بين راحة البال والطمأنينية التي لا تتوافر إلا لعباد الله الصالحين, وبين الضحك واللعب مع ضيق الصدر والتي يشترك فيها الكل.

كلتاهما موجودة لديهم فهذه طبيعة الإنسان :/ هل لديك دليل إحصائي يثبت عكس ذلك؟

فإن كانوا في منتهى السعادة , فلما حالات الإنتحار والجريمة في ازدياد؟!

حسناً، تلك الحالات موجودة لدينا أيضاً، فما الفرق ؟ إنتحار الأشخاص لا يعني بأن كل شخص تابع لتلك الفئة/الدولة/الإيدولوجية يعاني من نفس المشاكل .

كذلك يوجد العديد من الدول التي بها أقل نسبة جرائم عالمياً، كذلك حالات الإنتحار، وليست من ضمن الدول الإسلامية!

بالمناسبة، ما دليلك على أن حالات الإنتحار لدى باقي البشرية بإزدياد ؟


الآية واضحة وضوح الشمس

أحد أسس تفسير القرآن، هو ترابط بين الآيات ودلالات والعديد، وبناءاً على ذلك، ظاهر الآية ليس كفيلاً للوصول للمقصد منها .

mas55339 أضف ردا

أنا لا أتحدث عن الإنسان بشكل عام, أنا أتحدث عن الإنسان المسلم الملتزم والذي تنطبق عليه السُنة الشرعية والتي لا تتوافر إلا له فقط ومنها السكينة وراحة البال حتى مع ضيق اليد والفقر.

أما الدليل الإحصائي, فأنا أتبع كلام الله جل وعلا الذي خلق الجميع ويعلم ما ينفعهم وما يضرهم, وبالتالي فليس هناك حاجة لما تقوله, وإلا فأنت من باب أولى مُطالب بأن تثبت بدليل إحصائي أن سعادة غير المسلم سعادة بال وقلب وطمأنينة , فهل لديك هذا الدليل الإحصائي؟

بخصوص حالات الإنتحار التي تقع من بعض من ينتسبون للإسلام فكما أسلفت أكثر من مرة أنا أتحدث عن المسلم الملتزم فقط

لا أتحدث عن مسلم في شهادة الميلاد وهو يا إرهابي يكفر الناس يا مُفرط في الدين فيضيع ثوابته.

وهذا أيضًا تأكيد على دلالة الآية, فمن يُعرض عن ذكر الله سيضيق صدره, سواء أكان مُسلمًا عاصيًا أو كافرًا.

بالمناسبة، ما دليلك على أن حالات الإنتحار لدى باقي البشرية بإزدياد ؟

تابع المواقع الإخبارية بمختلف اللغات وستدهش.

أحد أسس تفسير القرآن، هو ترابط بين الآيات ودلالات والعديد، وبناءاً على ذلك، ظاهر الآية ليس كفيلاً للوصول للمقصد منها .

أليست الآية السابقة من النصوص قطعية الدلالة؟!

NibrasIO أضف ردا

بأن تثبت بدليل إحصائي أن سعادة غير المسلم سعادة بال وقلب وطمأنينة , فهل لديك هذا الدليل الإحصائي؟

المنطق يفرض على شخص إثبات إستثناءه للحدث الطبيعي، والذي هنا هو يعتبر " الراحة والطمأنينة حالة طبيعية للإنسان " .

تابع المواقع الإخبارية بمختلف اللغات وستدهش.

منذ متى صنفت تلك المواقع كدليل ؟

أليست الآية السابقة من النصوص قطعية الدلالة؟!

هل أنت جاد ؟ هذه الآية حملت أكثر من تفسيرين لها في كتب التفسير!

عن أي منطق تتحدث؟!

هناك نص صريح, أنا كمسلم أؤمن به تمامًا.

أنت المطالب بما إنك رفضت التفرقة ما بين الضيق النفسي الناتج عن التقصير في العبادة والمرض النفسي ( الذي قد يصيب المسلم الملتزم )

أن تضع أدلة تؤيد نفيك.

أنت تنفي وتؤسس القاعدة , وتطلب أدلة؟!!

منذ متى صنفت تلك المواقع كدليل ؟

ومن أين تأتي الإحصائيات, أليس من تقارير الجرائم؟!

المواقع لا تضع رأيها, إنما هي وسيلة لنقل الحدث فقط, ومن الحدث تستقي المعلومة وتؤسس الإحصائية.

هل أنت جاد ؟ هذه الآية حملت أكثر من تفسيرين لها في كتب التفسير!

بالطبع قمة الجدية!

وهل هناك مزح في الدين؟!

أتمنى أن تضع التفسيرات المتباينة والتي ترى أنها مختلفة, لعل الأمر اختلط عليك.

في انتظارك

عزيزي المجتمع هنا العلوم، علمياً الحالة الطبيعية للإنسان هي الطمأنينة وراحة البال، فهذا هو الشعو الناتج عن التوزيع الطبيعي للهرمونات، لذلك فإن كنا سنناقش ضمن هذا المجتمع، الرجاء الإعتماد على الأسس العلمية، وليس الإعتماد على رأيك على أنه الأساس والذي تنبثق منه القاعدة .

ومن أين تأتي الإحصائيات, أليس من تقارير الجرائم؟!

لا عزيزي، لا تأتي من تقارير مكتوبة في مواقع إخبارية، بل تأتي تلك الإحصائيات عبر مراكز الدولة المختصة، التابعة للشرطة، المستشفيات والعديد! والتي تعتمد عليها الجامعات والباحثون لإستخراج إحصائية عن ذلك الأمر .

هل هناك مزح في الدين؟!

أنت لست الدين عزيزي! لذلك ما تقوله هو رأيك وما إطلعت عليه، وليس الدين! رجاءاً!

أتمنى أن تضع التفسيرات المتباينة والتي ترى أنها مختلفة, لعل الأمر اختلط عليك.

لا لم يختلط علي، إليك تفسيرين للآية أبعد ما يكون عن " راحة البال والطمأنينة " .

قال الضحاك : هو العمل السيئ ، والرزق الخبيث ، وكذا قال عكرمة ، ومالك بن دينار . (الكتاب : تفسير ابن كثير)

قال سفيان بن عيينة ، عن أبي حازم ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد في قوله : ( معيشة ضنكا ) قال : يضيق عليه قبره ، حتى تختلف أضلاعه فيه . قال أبو حاتم الرازي : النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة . (الكتاب : تفسير ابن كثير)

عزيزي المجتمع هنا العلوم، علمياً الحالة الطبيعية للإنسان هي الطمأنينة وراحة البال، فهذا هو الشعو الناتج عن التوزيع الطبيعي للهرمونات، لذلك فإن كنا سنناقش ضمن هذا المجتمع، الرجاء الإعتماد على الأسس العلمية، وليس الإعتماد على رأيك على أنه الأساس والذي تنبثق منه القاعدة.

وهل الدين ليس علمًا؟!

أم أنك تعترف بالفزياء والكيمياء فقط؟

بالنسبة لهرمون السعادة أو الـ serotonin فلا أعلم ما الذي أدخله في الحديث يا فاضل؟

هل أنا لم أعترف بالسعادة لغير المسلم؟!

أنا قلت في ردي الأول عليك :

يبدو أنك تخلط ما بين راحة البال والطمأنينية التي لا تتوافر إلا لعباد الله الصالحين, وبين الضحك واللعب مع ضيق الصدر والتي يشترك فيها الكل.

فأنا لم أنفِ السعادة , لكن تحدثت عن الطمأنينة وراحة البال والتي هي سُنة شرعية لا تتوافر إلا للعباد الصالحين.

فأرجو ألا تلوي كلماتي رحمّك الله.

لا عزيزي، لا تأتي من تقارير مكتوبة في مواقع إخبارية، بل تأتي تلك الإحصائيات عبر مراكز الدولة المختصة، التابعة للشرطة، المستشفيات والعديد! والتي تعتمد عليها الجامعات والباحثون لإستخراج إحصائية عن ذلك الأمر .

حسنًا, عندما تشاهد كل يوم أخبار عن انتحار أفراد مجتمع معين وليكن اليابان, هل هذا مؤشر على أنهم شديدي الفرح؟!

أنت لست الدين عزيزي! لذلك ما تقوله هو رأيك وما إطلعت عليه، وليس الدين! رجاءاً!

وهل أنا قلت أنا الدين؟!

من أين أتيت بهذا الفهم؟!

سبحان الله!

لا لم يختلط علي، إليك تفسيرين للآية أبعد ما يكون عن " راحة البال والطمأنينة " .

قال الضحاك : هو العمل السيئ ، والرزق الخبيث ، وكذا قال عكرمة ، ومالك بن دينار . (الكتاب : تفسير ابن كثير)

قال سفيان بن عيينة ، عن أبي حازم ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد في قوله : ( معيشة ضنكا ) قال : يضيق عليه قبره ، حتى تختلف أضلاعه فيه . قال أبو حاتم الرازي : النعمان بن أبي عياش يكنى أبا سلمة . (الكتاب : تفسير ابن كثير)

!

يبدو أنك لا تعرف الفرق بين النص قطعي الدلالة والنص ظني الدلالة.

لذلك أوردت تلك التفاسير.

أنا تحدثت عن قطعية دلالة الآية, بمعنى , من يبتعد عن ذكر الله , معشيته ضنك ونهايته كارثية!, 1+1=2

ميراث الذكر = 2 نصيب الأنثى.

وهكذا.

راجع النص القطعي والظني عبر جوجل لعل الأمر يتضح لك أكثر.

ومرحبًا بك في أي وقت.

أنا تحدثت عن قطعية دلالة الآية / يبدو أنك لا تعرف الفرق بين النص قطعي الدلالة والنص ظني الدلالة .

النص القطعي الدلالة : هو ما دلَّ على معنى متعيَّن فهمه منه ولا يحتمل تأويلاً ولا مجال لفهم معنى غيره منه، مثلاً : ( وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلاَثَةَ قُرُوَءٍ )، هذه الآية ظنية الدلالة وذلك لوقع إختلاف معنى كلمة " قُروء "، وعليه فإن النص الظني الدلالة : هو ما دل على معنى (ولكن) يحتمل أن يؤول ويُصرف عن هذا المعنى (ويراد منه معنى غيره) .

أتوقع هذا كافِ ليوضح أن الآية ظنية الدلالة، وليست قطعية الدلالة، فلو كانت كما ذكرت لما حملت لها أكثر من معنى!

وهل الدين ليس علمًا؟!

الدين ليس علماً دنيوياً، الدين منهج ورسالة إلهية عزيزي ♥، أما العلوم الإسلامية، فهي العلوم التي تَدرس (وتُدرس) الدين الإسلامي وشرائعه، أما الدين فليس كذلك .

بالنسبة لهرمون السعادة أو الـ serotonin فلا أعلم ما الذي أدخله في الحديث يا فاضل؟

للأسف أنا لم أحدد نوعاً معيناً، إنما تكلمت عن الحالة النفسية التي يكون العامل بها عدد من الهرمونات، فأتمنى أن تصلك الفكرة، فكل شعور وحالة نفسية، ناتجة عن تلك الهرمونات .

على كلٍ عزيزي، لا أرى فائدة من هذا النقاش الذي خرج عن محوره كثيراً (المجال العلمي)، لذلك أشكرك على وقتك ♥ وسأتوقف عن الرد هنا

وهو كذلك أخي الكريم

سأتوقف هنا لعلنا نكمل في موضع آخر إن شاء الله.

برجاء مراجعة رسائلك الخاصة.

أليست الآية السابقة من النصوص قطعية الدلالة؟!

لم انتبه لهذا من قبل هل تعرف كتب تفصل الآيات القطعية الدلالة وشرح سبب أو كيفية القطع بدلالاتها؟

الآية ليست كذلك، يمكنك الإطلاع على :

والآية التي ذكرت بالقرآن الكريم، لا يراد منها ظاهرها والله أعلم، فلو أخذناها على ظاهرها، أخبرني هل كل أولئك الـ 5 مليار إنسان غير المسلم مثلاً! لا يوجد بهم واحد سعيد ؟ وجود أحدهما سعيد يتنافى مع ظاهر الآية .

الضنك بمعنى الضيق، وعليه يمكن أن يكون فيهم السعيد، ولكن مع ذلك فعيشتهم ضنكًا، أي عيشتهم ضيق وإن بدى العكس.

فالكثير من الناس متعبدون، ولكنهم يصابون به

حتى المُتعبّد قد يغفل عن ذكر الله، والغفلة عن ذكر الله هي سبب المعيشة الضنكة حسب الآية.

كذلك عدم إستفادة الشخص من العلاج الروحي

ما هذه الروحانيات التي تتحدث عنها؟ (وذكرتها في مواضع أخرى من تعليقك).

-1

ذكرت نقاط جيدة سأقوم بتحديث الموضوع بها

  • نقطة معنى الآيات وهي افتراض للفريق الثانى،

  • نقطة تأثير الروحانيات علي إفراز الهرمونات

بالبنسبة للنقطة الثانية ألا تجد بعض التناقض مع نقطة أن الآيات لا تعنى الإكتئاب فإذا كانت الروحانيات مؤثرة علاجيا فلماذا لا تكون مؤثرة سببيا؟

ايضا تقول

لذلك هناك من يذهب للروحانيات فقد تترك أثر على شخص وذلك إن كان للروحانيات أثر كبير عليه، فهي ستساعد على فرز هرمونات تخفف من حالته، ولكن في النهاية العلاج هو واحد، وهو تنظيم إفراز الهرمونات بجسد المصاب

هذا هو المقصود بالاكتئاب الدينى من زاوية العلاج

NibrasIO أضف ردا

سأكرر ما ذكرته سابقاً، لا يوجد ما يسمى بالإكئتاب الديني، قد يكون كما ذكرت في :

أرى أن فكرة البعد عن الدين هي سبب إكتئاب شخص ما، أمر خاطئ، فالكثير من الناس متعبدون، ولكنهم يصابون به، فهذه الحالة النفسية طبيعية، وإنما أرى أن الأمر يمكن أخذه من ناحية أن الشخص الذي يجتنب الحياة الصالحة والطيبة (أي إتباع الهوى مثل المخدرات وغيرها) تؤدي به للإكتئاب النفسي .


بالبنسبة للنقطة الثانية ألا تجد بعض التناقض مع نقطة أن الآيات لا تعنى الإكتئاب فإذا كانت الروحانيات مؤثرة علاجيا فلماذا لا تكون مؤثرة سببيا؟

الأسباب تختلف، وإختلاف الحالة النفسية للإنسان تتبع حسب معتقداته، لذلك تأثر شخص نفسياً يعود لطبيعته، لا للإيدولوجية التي يتبعها، وإنما يمكن للإيدولوجية التي يتبعها أن تأثر على حالته النفسية إما إيجاباً أو سلباً، لذلك فتأثير نوع ما لا يعني أنه قد يكون سبب، إنما أن لهذه الطريقة تأثير على شخص فقط .

هذا هو المقصود بالاكتئاب الدينى من زاوية العلاج

لم أفهم حقاً كيف يكون من زاوية العلاج! هل نعتبر الشخص مكتئب دوائياً لأنه يتم علاجه عبر الأدوية؟!

أتفق معك في عدم وجود تسمية "الإكتئاب الديني" بتلك الكيفية كمبسمي ولكنه موجود كمفهوم شائع تفسيرا للأيات وقد ذكرته هكذا لتسهيل الحوار

لذلك فتأثير نوع ما لا يعني أنه قد يكون سبب، إنما أن لهذه الطريقة تأثير على شخص فقط .

تقصد أن العلاقة بينهم مجرد correlation وليس causation

لم أفهم حقاً كيف يكون من زاوية العلاج! هل نعتبر الشخص مكتئب دوائياً لأنه يتم علاجه عبر الأدوية؟!

المقصود هو المصطلح "الإكتئاب الديني" يشير إلي من يتبني الشق الدينى بأي طريقة سواء كسبب أو كعلاج

يوجد اكتئاب واحد فقط وهو النفسي

قد يكون سببه ضعف الوازع الديني وقد يكون سببه اخر كمرض او ظروف معيشة ...

-1
tasyjean أضف ردا

علميا أو اصطلاحيا أتفق معك فى عدم وجود مسمي الإكتئاب الدينى ولكنه موجود كمفهوم بدليل

قد يكون * سببه ضعف الوازع الديني *

ليس مفهومًا بديلًا، بل يُفهم من سياق الكلام على أنها عيشة ضنكًا ولم يحدد أيكون هذا باكتئاب أم بغيره.

السلام عليكم

اعرفكم بنفسي انا خبير اكتئاب منذ الولادة ,,,,,,, وعارف جيدا ما هو الاكتئاب و سببه من كتاب الله

يجب ان نتفق على ان مصطلحات مثل كفار , غرب , مسلمين , يهود , نصارا,,,,,, ما هي الا اسماء سميتموها

لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ ۗ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا

ماهو الاكتئاب ؟ : الاكتئاب هو مرض روحي اي هو قطع الصلة مع الله لشحن الروح

كيف يشحن الانسان الروح عن طريق الايمان و العمل و البذل لوجه الله في هذه الحالة يحدث تبادل طاقي قوي من الانسان وربه و ترتفع الطاقة و تمتلئ النفس بالحب الالاهي الذي هو وقود السعادة ,,,,,, لكن الاعراض عن الحب الالاهي يستلزم المعيشة الظنك و استحواذ الشياطين

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19) القول في تأويل قوله تعالى :اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ.....

ذكر الله هو منهج الله للانسان و ليس مجرد ببغبة لفظية ,,,,,,,, فالله خلق الانسان و ارسل منهج يمشي عليه و هو القرآن حتى يعيش حياة طيبة خالية من الامراض و التعاسة .

إن الإكتئاب والتشتت الذهني هو عبارة عن تدني مستوى الطاقة. لذلك عندما يبدأ الإنسان ببذل الطاقة وهو يتسلى بعمل أي شيء ، دون أن يربط بذل الطاقة هذا بأي مقابل مادي ، فسوف يستعيد توازن الطاقة ، ويشفى جسدياً ونفسياً.

اسباب الاكتئاب الحقيقية : ليس كما اوهمونا الاطباء و الصيادلة و العلاج بالادوية خطر

ان عقلنا الباطن مبرمج على هدى الله ,,,,,, عندما يحيد الانسان عن الهدى و طريق الرب ستدرك روحك ذلك مما سيؤثر على القلب ثة الدماغ الذي بدوره سيحاول تنبيهك تدريجيا ,,,,,,,لكن الانسان الغافل لا يفهم هذه التنبيهات فيجد نفسه ضحية للاكتئاب و العجز

ان الالم الناتج عن الاكتئاب هو عقوبة من الله ,,,,, لكن لجهلنا نحن نقوم بتخدير الالم و خداع دماغنا بأدوية الاكتئاب التي ستدمر علاقتنا مع الله و تدمر مستقبلنا و مستقبل أولادنا ,

ان اخذ المسكنات هو رفض للعقوبة الالاهية و استنزاف لطاقة المستقبل و المصير

اولا : ان سبب كل مرض نفسي و جسدي هو الشرك

من مضاهر الشرك المسببة للاكتئاب عبادة الهوى , التعلق بغير الله , عبادة الطاغوت

ثانيا : الكفر بآيات الله و ضعف الايمان مثلا

الطغيان في الميزان ,عدم التوكل على الله ,عدم الاستقامة على امر الله ,البخل

۞ وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (76) فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (78) الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ ۙ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ثالثا : خيانة النفس و ظلمها

رابعا : عدم الاخلاص و النفاق

وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ