24

هلا جاوبتني على هذه الأسئلة ؟

هى مجموعة من الأسئلة وجدت أنه من المهم جدًا، أن يجيب عليها كل إنسان، ليتعرف على ذاته حقًا، ليتذكر أن دوره الحقيقي في حياته هو دور البطولة، لا العيش على الهامش، لا الإندماج مع الآخرين حد أن تنسى نفسك وتهملها، أيضًا لكي يتذكر أن الحياة واحدة ولن تتكرر، ويراجع أفكاره عن هذه الحياة ..

سيكون من الرائع أن تجاوبني على كل هذه الأسئلة، وتجيب نفسك اولًا عليها..

  • لو أنك شخصًا آخر وصادفت نفسك، كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟ بصيغة أخرى ؛ ما العمر الحقيقي الذي تستحقه ؟

  • الحياة قصيرة جدًا أليست كذلك ؟ حسنًا لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها، ونترك كل ما نحبه جانبًا ؟

  • لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟

  • هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..

  • ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟ أو على الأقل في عالمك أنت ؟

  • لماذا التعلق بما ليس لنا ؟ لماذا التعلق وكل شيء/شخص زائل .. راحل ؟

  • لماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟ فقط لأنه يحتاجنا ولا يعرف كم يكمل حياته بغيرنا ..

  • هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟ إلى أي درجة تسيطر عليها ؟

  • ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟

  • ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟

  • ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟

  • كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟ وتلك التي تظهرها للناس ؟

  • في لحظة اختيار حر، بعيدًا عن القوانين والرقابة والمجتمع والآخرين، أنت بمواجهة فعل شيء خاطيء الآن وتدرك تمامًا أنه خاطيء، هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟

  • هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟ نعم هو من تذكرته الآن .. لو أنه سيموت غدًا، ماذا ستفعل في هذه الساعات المتبقية ؟

  • وماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟ ماذا ستفعل ؟

  • الحياة لا تكون حياة إلا إذا تقاسمنا مع الآخرين تجاربنا، أفكارنا، مشاعرنا، المشاركة هنا هى ما تعطي للحياة معناها، هل يوجد من تشاركه ؟ وإلى أي مدى مستعد للعطاء والتضحية معه ؟

  • أحيانًا نتعمد كتم مشاعرنا والظهور بمظهر اللامبالي، ظنًا منا أن هذا يجعلنا الطرف الأقوى، برأيك هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟

  • ماذا تعرف عن الله ؟

  • لو علمت أن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟

  • ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟

  • ما هو تعريفك للأديان ؟ الأديان عمومًا لا دين بعنيه ..

  • هل جربت العزلة ؟ أن تعتزل الآخرين لفترة، أو حتى أن تجلس بمفردك سويعات قليلة ؟ حسنًا ما ناتج هذه التجربة ؟

  • هل فقدت شخص قريب لك ؟ حسنًا كيف تعيش الحياة بدونه ؟ وما الذي خلّفه فقدانه في روحك وشخصيتك ؟

  • نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟

  • ما هى الحياة ؟

  • كيف ترتقي بذاتك ؟


كم ستتوقع أن يكون عمرك ؟

الاغلبية التي اسألهم هذا السؤال و انني متأكد من صراحتهم يعطوني عمر اكبر من عمري الحقيقي بين 3-5 سنين، اظن ان هذا بسبب السكسوكة

لماذا نصر على القيام بأشياء لا نحبها،

هذا ما يعني بالبلوغ، عليك ان تترك انانيتك و ان تأخذ المسؤولية

لماذا نقول أكثر مما نفعل ؟

الكلام سهل، الفعل صعب

هل أنت مستعد للحياة الأخرى ؟ ما بعد الموت ..

اذا استطيع ان ااخذ كل العلم معرفة التي اكتسبتها فنعم، اما غير ذلك فلا ( خاصة اذا كانت عشوائية )

ما هو الشيء الذي تريد تغييره في هذا العالم ؟

سؤال صعب و حقا لا اعرف الاجابة، مع انني افكر به دائما

ماذا عندما نعلم بتعلق شخصًا ما بنا، نرحل ؟ أو نعامله بمنتهى اللامبالاة والغطرسة ؟

لم افعل هذا من قبل، لذا لا استطيع ان اجيبك

هل تمسك بزمام حياتك جيدًا ؟

الى حد ما، اتت ايام صعبة فقدت السيطرة عليها و لكن لا شيء اخر يمكنك فعله غير المحاولة او الاستسلام

ما هو الأسوأ برأيك ؛ ألا تحاول ؟ أم أن تحاول وتفشل مرارًا وتكرارًا ؟

ان لا تحاول

ما هو الشيء الذي تتقن فعله بطريقة مختلفة تميزك عن الآخرين ؟

اعتقد انني انظر الى الصورة الكبيرة اكثر من الاخرين، احاول ان انظر للشيء من كل النواحي و اضع قدمي في مكان الاخر.

ما هى نسبة رضاك عن نفسك ؟

أنا انسان طماع، اريد دائما ان احسن من نفسي، فأنا اشد الناس نقدا على نفسي، و لكنني احب نفسي لأنني من صنعتها بيدي ( ما عدى شكلي بالطبع 0% )

كم نسبة الشبه والتقارب بين شخصيتك الحقيقية ؟

أنا في أريبيا شخص مختلف جدا عن الحياة الواقعي و لكن الاثنين هما نفسي فقط جوانب مختلفة، اكثر الناس يقولون ان للناس وجه واحد و اقنعه كثيرة، بالنسبة لي الامر مثل الالماسة، لديها وجوده كثير لنفس الشيء.

فأنا مع نفسي مختلف عندما اكون هنا او في اريبيا او مع اصدقائي او مع زملائي

هل ستفعل لأنك محرر من الرقابة وأعين الغير ؟ أم لن تفعل إحترامًا لذاتك بإعتبارها رقيب عليك ؟

أنا الان محرر من الرقاية، اذا ارت اشرب و اسكر و ازني و اسرق بدون ان احد يدري او يعرف، و لكن أنا اعيش على مبادىئ معينة، المبادئ بنيت عليها نظرتي للحياة، الصح و الخطأ، و كسرها لي هو رمي كل تعبي كل هسه السنوات في المجاري.

و لكن اذا اردت ان افعل شيء معين، فلن يقف شيء امامي من القوانين او الرقابة.

هل تعرف أغلى شخص في حياتك ؟

معنوي : عقلي

الجسدي : اعيني

خارج نفسي : هم عائلتي ( ابي و امي و اخواني )، قد اموت من اجلهم، لكن عدا هذا لا اهتم

ماذا لو أنك أنت الذي ستموت غدًا ؟

سأرتاح، و ارحب بالموت، و قد اتصل بأمي و ابي لأودعهم و اقول لهم لا تقلقوا، لكل شيء نهاية و موتي قبلكم هو نعمة لي من الله.

هل يوجد من تشاركه ؟

انا ابحث عن هذا الشخص طوال حياتي

هل هناك ما هو أغبى من ذلك ؟

اذا كان كتم المشاعر من صالحك فهذا ذكاء اما اذا كان سيظرك على المدي القريب او البعيد فهذا قمة الغباء

ماذا تعرف عن الله ؟

السؤال الاعظم

ن الباقي من عمرك سنة واحدة، ماذا ستفعل بها ؟

سوف يقتلني الانتظار

ما الذي ستندم عليه وأنت تموت ؟

على كل الاشياء الذي اتيحت لي و لم افعلها

ما هو تعريفك للأديان ؟

هو نفسه التعريف الاكاديمي

هل جربت العزلة ؟

انا انسان انطوائي، عشت طوال حياتي في العزلة و انا طوال حياتي احاول ان اهرب منها.

و انا الان اعيش وحدي في قمة العزلة، احيانا اشعر ان الدنيا تغلف على، و خاصة عندما اكون بالباص و هناك اثنين يتبادلان القبل

هل فقدت شخص قريب لك ؟

بما ان القريبين الوحيدين من قلبي هم عائلتي ( ابي و امي و اخواني ) فالحمد لله انهم مازالوا بجانبي

نصيحة واحدة تقدمها لمن يهتم للآخرين كثيرًا .. ما هى ؟

لن تستطيع ان تنقذ الجميع، عليك ان تتقبل هذا و تساعد من يستحق المساعدة و من يطلبها.

ما هى الحياة ؟

كوميديا سوداء بدون نهاية

كيف ترتقي بذاتك

دائما راقب نفسك و اسأل نفسك لماذا فعلت ما فعلته، كلما عرفت نفسك و عرفت اخطائك كلما اسرعت في اصلاحها، و لكن ان تكذب على نفسك فسوف ينتهي عمرك و اخطائك لا تزال موجودة