17

الإنقطاع الكامل عن الناس وعن الحياة.. والتركيز على هدف واحد فقط. هل هو السبيل لتحقيق حلم منشود؟

أتذكر أنني قرأت يوما عن ماكس لفشاين أحد مؤسسي شركة بايبال.. أنه في بدايات شركته كان يعمل لمدة 18 ساعة يوميا في إنعزال كامل عن الناس.. لكي يتمكن من متابعة موقع بايبال وتطوير سيرفراته..

قصة أخرى حضرتها شخصيا.. @aalagha -وأرجو أنني لا أفصح عن أحد أسرار شركة حسوب:) عمل في أحد الأيام لمدة 12 ساعة.. (وعلى ما أذكر ذلك هو روتينه العادي) ومن ثم حدث خلل ما في السيرفرات او المواقع فإستمر للعمل 12 أو 14 ساعة أخرى إن لم تخني الذاكرة مع كثير من فناجين القهوة بالطبع..

وأعتقد أن هذا كان ديدن ستيف جوبز، مارك زوكربريج.. وأغلب الناجحين..

إن كان هذا حال مؤسسي الشركات الناشئة.. فهل هو ما يلزم لتحقيق نجاح تام ؟ التفرغ الكامل للشركة ومحاولة تأخير أي مشاريع إجتماعية (خطوبة، زواج..الإنتقال لبيت جديد.. إنجاب طفل بالنسبة للمتزوجين..) تريد تنفيذها إلى ما بعد أن تقف الشركة على أرجلها.. هل العلاقات الإجتماعية تعطل تقدم الشركة.. وهل جميع الناجحين يجب أن يكرسوا حياتهم لشركاتهم لكي تنجح؟

أتمنى أن أجد تجاوبا منكم سواء كنتم مؤسسي شركات أو ستفعلون..لأنه، أعتقد.. سيساعد الكثيرين:)


أصلا من اخترع نظام الــ8 ساعات في اليوم ، ويوم الجمعة راحة في الأسبوع... هذه كلها أمور نسبية تختلف من شخص لآخر قد تحكمني الهبة (الحماس) لتحقيق هدف في فترة معينة ولنقل أنها كانت في العطلة هل سأتركها وأضيع في الفراغ ثم أعود والروتين يقتلني... أفضل مثال لي في هذا إلون ماسك

أوافقك في كل ماقلته ، إعتزال المشتتات هو الحل و هو الطريق الوحيد لتحقيق أفضل انتاجية ممكنة (استغلال الحماس حين يأتي فهو كالفرصة التي لاتتاح كثيرا)