نتائج أول أسبوعين من نظام الغذاء الجديد


التعليق السابق

وإليك أيضًا المزيد عمّا قرأته حول الإقلاع عن التدخين: يُقال بأنك في كل لحظة قرار لديك رغبتان تتحكم بك: الرغبة الآنية والرغبة المؤجّلة أو المستديمة. فالرغبة الآنية هي ما تريد فعله الآن، أما المستديمة فهي ما قررت فعله دائمًا. عندما تريد التدخين، تكون رغبتك الآنية هي شرب سيجارةٍ واحدة، أما رغبتك المستديمة فهي الإقلاع عن التدخين فتقول لنفسك: أرغب في أن أشرب سيجارة، ويمكنني أن أقلع عن التدخين لاحقًا. الحل هنا هو الاستبدال، بدّل أماكن رغباتك وستنجح. أي: اجعل الإقلاع عن التدخين هو رغبتك الآنية وشرب سيجارةٍ هو رغبتك المستديمة، فتقول: أرغب الآن في الإقلاع عن التدخين وأستطيع لاحقًا أن أشرب سيجارة.

ما نسيت ذكره في تعليقي السابق هو أنك قادرٌ على صنع لحظاتك، كنت أستحمُّ ذات مرة حين انتبهت إلى وزني الزائد وقررت في تلك اللحظة تمامًا أن أنحف، لقد صنعت لحظتي حينها (ونحفت إلى ما قارب الوزن المثالي). يمكنك الآن وأنت تنظر إلى هذه الشاشة (وربما تدخن أيضًا) أن تصنع لحظتك، فعندما تؤجل أنت تضخّم الأمر وتجعله أصعب، إذا قرّرت الآن فسيكون الأمر سهلًا أما إن قلت سأتوقف في 7 رمضان سيكون هذا هو اليوم الكبير لك وستشعر بالرهبة منه ولربما أكثرت كثيرًا من التدخين في 6 رمضان خوفًا منه.


التدوين وصناعة المحتوى

مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.

97.8 ألف متابع