العنصرية العربية ضد السود في فيديوهات اليوتوب.

السلام عليكم أطرح هذا الموضوع للنقاش ولم أكن لاطرحه لولا أنه مرت علي العديد من التعليقات في اليوتوب خلال بحثي عن أشياء عامة أو مشاهدتي لمقاطع من الأصدقاء وما إليه.

أولا طالما أمنت ان شعار يوتوب يجب أن يكون هكذا فعلا: ' سخرية ' 

يمكن للباحث العالم ان يستنتج الكثير من تفكير الشباب العربي من خلال هذه التعليقات ويستنتج وجود خلل فكري واضح وثقافي عميق بخصوص هذا الأمر روابط الفيديوهات التي تحتوي التعليقات:

فيديو عام آخر فيه تعليقات عنصرية عن السارق ( لو تأكدنا فعلا أنه كذلك ) :

ما رأيكم؟

ما مشكلة المعلقين العرب - الشباب والبيئة المحيطة مع السود بالضبط؟؟ هل هناك شيء ما أغفلته أم أننا لم نتحرك منذ قولة الصحابي يا بن السوداء !؟؟

ما هو الخلل؟

يسرني الاستماع إلى تعليقاتكم حول الموضوع .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالرغم من جميع الأصوات التي ينادي به الغرب للمساواة بين البيض والسود ما زالوا لم يتخلصوا من هذه الآفة.ويبدو أن الدنس طال أبنائنا لنفس المرض الذي ينتشر.

والله لن يستوي الأمر الا بالإسلام وبعدالة الدين الذي ساوا به الله بين بلال بن رباح وعمرو بن هشام (أبو جهل).

أجد أن المشكلة عالمية و ليست عربية فقط. الحل إما تحذف التعليقات من هذا النوع أو تمنع التعليقات نهائياً. الأفضل تجاهل التعليقات لأن التعليقات في كل المواقع -ليس فقط في يوتيوب- عديمة الفائدة.

أنت محق وأردت أن أشير إلى أن المشكلة عالمية لكن ما واجهني خلال الفيديوهات الأجنبية حتى لو كانت هناك عنصرية واضحة فإن هناك ميزتان:

  • أولا تعليقات مضادة تنعت المعلق بالعنصري وعادةً تحتوي على لايكات أكثر من التعليق العنصري. بمعنى الاحتواء مفهوم. ولا اجد هذا في التعليقات العربية.

  • ثانياً مفهوم ( العنصرية ) بحد ذاته . العنصرية توصف هناك أنها ضد التحضر. لكن هنا لا يمكن لأن جذورها قبلية والعادات الاجتماعية والدليل باب فضل العرب في الأدبيات الاسلامية والعربية.