قبل قليل قرأت هذا الخبر
الأمر حيرني حقاً ، ما التفسير الصحيح الذي يجعل كل هؤولاء يتحملوا مشقة الازدحام لأجل وجبة
هل هو الطعم؟
أم الاتباع والتقليد الأعمى؟
أم رغبة في الثواب لأنه كما ذكر أن صاحب المطعم أعلن أن كل وجبة يخرج من قيمتها ريال صدقة؟
أم هناك أسباب أخرى؟
مع أني لا أستسيغ الأخبار التي تتعلق بالطعام و الأشياء الاستهلاكية و جينيس لأكبر صحن حُمّص وصندويشة فلافل ووو.. الخ ツ
لكن وضعته لكون الأمر له علاقة بالنجاح والتسويق والريادة
للمعلومية فقط في الصورة الاولى واجهة المقال هي فرع داخل مشعر منى موسم الحج فطبيعي هذه الزحام بتجمع ملايين الحجيج في بقعة صغيرة مع وجود عدد قليل للمطاعم هناك
لكن مطعم البيك يستحق هذه الاقبال فهو اكثر مطعم اللذي اشتري منه ... فمذاقه الخيالي يجعل بعض الوافدون يحملونه في حقائبهم عند عودتهم لبلادهم كما فعل صديقي ايضيا عند دراسته في الخارج.. ووصل شهرته الى ماليزيا فهناك فرع في كوالمبور :)
التعليقات