تامزا أو ثامزا هي شخصية أسطورية من الميثولوجيا الأمازيغية الريفية، وإسمها يعني الغولة في اللهجة الأمازيغية الريفية، وزوجها هو أمزيو وهو إسم مذكر ثامزا ويعني الغول.
يعتقد الريفيون أن ثامزا قد سكنت بلادهم في عهود قديمة جداً لا يتذكرونها بالتحديد. إذ كانت ثامزا إمرأة بشعة المظهر تتميز بشعر طويل غير منظم وشفاه متدلية حسب الوصف ، وهي متوحشة من آكلي لحوم البشر، وأخطر من زوجها أمزيو.
عيشة قنديشة سيدة المستنقعات تم تصويرها في شكل ساحرة عجوز شمطاء وحاسدة تقضي مطلق وقتها في حبك الألاعيب لتفريق الأزواج وتارة أخرى تأخذ شبها قريبا من «بغلة الروضة» (بغلة المقبرة) فتبدو مثل امرأة فاتنة الجمال تخفي خلف ملابسها نهدين متدليين وقدمين تشبهان حوافر الماعز أو الجمال أو البغال (بحسب المناطق المغربية)
حينما تجف الأرض وينقطع الصبيب، كان أمازيغ المغرب يلجؤون إلى “عروس المطر” أو تسليت أونزار ، عبرها يطلبون الرحمة. “بلغونجا”، أو “عروس المطر” هي الوسيلة التي كان يلجأ إليها الفلاحون في المغرب خاصة في جهة الأطلس
نعم ، تلا غنجا من اغنجا والتي تعني ملعقة خشبية وهي وسيلة للتضرع الى آلهة المطر .
لها قصة طويلة ، يمكنك قراءة المزيد
amazigh-searching.blogspot.com/p/blog-page.html
واذكر في صغري كنا نخرج ونغني بكلمات ريفية امازيغية أنزار ذي ثنزارين اعمود ديثمغارين " ولكن الكلمتين الأخيرتين تعني العصى للنساء ، لا داعي للحكم عليها لأن لها قصة كذلك
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.
التعليقات