12

أن توُلد أمريكيا وتؤسس الموقع الإجتماعي رقم 1 على الإنترنت.. بربّكم، أين العبقرية ؟!

  • Ziyad Fatma
  • هل العرب أغبياء ؟ كلا ، بل إلتهمت عقولهم الهموم والسموم !

  • إن أمعنت النظر في سيرة عباقرة العرب تجدهم قد هجروا أوطانهم بشر طموحين وعادوا عباقرة.

هل توافقني أن مارك لم يكن عبقرياً في ظل وجوده في مجتمع أمريكي يدعم الأفكار الريادية .

وهل توافق أن العرب ليسوا أغبياء بل أن هموم الحياة وسموم السياسة إلتهمت عقولهم ؟

هذا هو موضوع النقاش : أين العرب من الإبداع الغربي ؟


التعليق السابق

تهانيّ الحارة لكم لنجاحكم وفوزكم بالمسابقة المدعومة من العالمية مايكروسوفت ..

أمّا عن الأخرى العربية فأعتقد أن قصّتك زادت غلّي ويقيني في آن واحد أن العرب المجتمع العربي مقبرة الإبداع .

أما عن مسألة مارك أفتعتقد أن الفكرة لم تكن لتخطر على بال أحد سوى مارك ، وهل هي فكرة غريبة إلى هذا الحد ، أين هوتميل من قبل وماسنجر وأين المنتديات ..

ولعلّك سمعت ان الفكرة مسروقة من أحدهم تكفل مارك بإنجازها له لكنه قام بخداعه بقول ان المشروع فاشل ليقوم به على حسابه الخاص ، وتمت محاكمة مارك بعد سنة من تأسيس فيس بوك ودفع غرامة مقابل ذلك ، مع العلم ان وقتذاك لم يكن الفيس بهذه الشهرة والرواج !

أما عن مسألة مارك أفتعتقد أن الفكرة لم تكن لتخطر على بال أحد سوى مارك ، وهل هي فكرة غريبة إلى هذا الحد ، أين هوتميل من قبل وماسنجر وأين المنتديات .. ولعلّك سمعت ان الفكرة مسروقة من أحدهم تكفل مارك بإنجازها له لكنه قام بخداعه بقول ان المشروع فاشل ليقوم به على حسابه الخاص ، وتمت محاكمة مارك بعد سنة من تأسيس فيس بوك ودفع غرامة مقابل ذلك ، مع العلم ان وقتذاك لم يكن الفيس بهذه الشهرة والرواج !

في هذا الوقت .. كان هناك العديد من المشاريع حينها كما قُلت ، ولكن ذاك الشاب "مارك" يتمتع بتكنيكَ وذكاء ، عندما "تُطلق مشروعاً وتستهدف العالم فإنك تخسر ، عندما تُطلق مشروعاً وتجعل العالم يريده فإنك تربح" ​ ، لعبَ مارك على ورقه الإشهار الذاتي ،وفي الواقع ، مارك لم يسرق الفكره ، بل تضاربت فكرته الآساسيه مع فكره الشابان، فقرر آن يُضحي.

والمقاضاه التي تتحدث عنها هي ليست المقاضاه الخاصه بحقوق الفكريه ، المقاضاه التي تمت بعد تآسيس الفيسبوك بعام هي خاصه بشركه "ConnectU" , التي كان يعمل بها مارك حين ذاك ، وقام بإستغلال كود برمجي خاص بالقائمه البريديه للشركه وقام بإرسال إيميل يحرضهم على التسجيل في فيسبوك، فكشفت الشركة الموضوع، والقضيه لم تُغلق إلى هذه اللحظه.

لكي تفهم كلامي آُرجح لك فيلم "The Social Network"، ستفهم الكثير عما اريد توضيحه لك.

لا أنكر المثابرة التي قام بها مارك وبعض الحنكة والذكاء في التصرف ، لكن ذلك لا ينفي أن الظروف جاءت مؤاتية جداً لطموحاته ، وهذا هو صلب موضوعنا .

أتعتقد هل يستطيع مارك تحقيق حلمه لو أنه ولد وعاش في بلد عربي ..

وكي لا أنسى ، أشكرك على اقتراحك للفيلم أعلاه ، أعدك بتخصيص وقت لمشاهدته لاحقا ، سيبق لي وأن سمعت به لكنني تجاهلته ، لكن إقتراحك يجعلني أميل لمشاهدته ، شكرا من جديد

تهاني حارة لفوزكم

للأسف هذا واقع كل العرب

أخوكم من المغرب