إنجاز المهام والمزاج السيء :(

لا اعلم لما اشعر بالاحباط في هذه المرحلة من حياتي بالذات فانا في العقد الثاني من عمري

والمشكلة هي اني لا احب كوني اهدر الوقت كثيرا وانجر خلف توافه الامور لكنه الحاصل بالفعل

بل وازداد الامر سوءاً ، الآن انا لا استطيع انجاز اي مهمة تسند إلي واتحجج باني احمل مزاجاً سيئاً اليوم ومازالت الايام تمر ولاشيء يذكر ..

وقتي يذهب في قراءة رواية او كتاب او في تصفح برامج التواصل واحياناً في النوم ومشاهدة فيلم رغم اني لست الانسانة العاطلة فيومي يشمل ٧ ساعات دوام وهذا اليوم الثالث الذي اتغيب فيه بدون سبب !

كيف تنجزون كل هذة الاعمال بسهولة ؟

هل انا اعاني من الكسل كيف اتخلص من هذة المشكلة فقد بدأت تؤرقني كثيراً

هل تستطيعون افادتي انا ومن هم مثلي بطرق ناجحة وفعالة

لا اعتقد انه موضوع مسلي لكن لم اعرف مكان آخر اعتذار على الاطالة وشكراً .


التعليق السابق

اشكرك فقد كان امس افضل من سابقه بسببك

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

العفو،

وكيف تم ذلك، أي مالذي قمت به حتى صار أفضل ؟

أسأل من باب الاستفادة من التجربة لي وللآخرين، لكن إن وجدت أن الأمر في حرج فلا يلزمك الإجابة.

ليس بالشيء الكثير لكن بداية موفقة ولله الحمد بدأت بالنوم فلم انم في الوقت المعتاد وكان 6 صباحاً

بل نمت قبلها بساعات ثم استيقظت للدوام ،

ورجعت ولم انم ، وقضيت ساعه وربما اقل فقط على جهازي الحاسوب عوضاً عن ال 7 ساعات في العادة واما عن هاتفي فاغلقت التطبيق الاكثر استخدام وكان تطبيق تواصل اجتماعي .

كذلك بقيت مع عائلتي طوال اليوم عوضاً عن البقاء وحدي وانجزت ماصادفت من مهمات في اليوم بكل سهولة

كنت اعتقد ان الامر معقد لكن كسر رتابة الروتين كانت نقطة فعالة وانا ممتنة لك بالفعل .. لكن لا زلت اصارع الاحباط حتى هذه الساعة فلم تروقني فكرة الابتعاد عن الهاتف بالذات !

لا عليك سانجح بالتأكيد وشكراً مرة اخرى

هذا يعني اني ادين لك بمعروف ساعدني في رد الدين اذا سمحت والسلام عليك