إنجاز المهام والمزاج السيء :(

لا اعلم لما اشعر بالاحباط في هذه المرحلة من حياتي بالذات فانا في العقد الثاني من عمري

والمشكلة هي اني لا احب كوني اهدر الوقت كثيرا وانجر خلف توافه الامور لكنه الحاصل بالفعل

بل وازداد الامر سوءاً ، الآن انا لا استطيع انجاز اي مهمة تسند إلي واتحجج باني احمل مزاجاً سيئاً اليوم ومازالت الايام تمر ولاشيء يذكر ..

وقتي يذهب في قراءة رواية او كتاب او في تصفح برامج التواصل واحياناً في النوم ومشاهدة فيلم رغم اني لست الانسانة العاطلة فيومي يشمل ٧ ساعات دوام وهذا اليوم الثالث الذي اتغيب فيه بدون سبب !

كيف تنجزون كل هذة الاعمال بسهولة ؟

هل انا اعاني من الكسل كيف اتخلص من هذة المشكلة فقد بدأت تؤرقني كثيراً

هل تستطيعون افادتي انا ومن هم مثلي بطرق ناجحة وفعالة

لا اعتقد انه موضوع مسلي لكن لم اعرف مكان آخر اعتذار على الاطالة وشكراً .


عادة ما تكون مؤقتة لكن إن شعرتِ أن الأمر يتجه إلى الاستمرار، حينها يتوجب عليك كسر الروتين الحياتي كزيارة أحد الأرحام الذي لم تزوريهم من مدة، ويحتاج أن يكون هناك صديقة مقربة أو أخت أو حتى الوالدة المهم أن تظهر الاهتمام لك بحيث تفضفضي لها وتتحدثي عما تعانيه، وأهم أمر توقفي عن أي أمر تشعري أن يومك ناقص بدونه، كمثال مشاهدة شيء أو قراءة شيء أو أكل شيء أو شرب شيء، لأنه غالبا ما تكون الأمور مرتبطة ببعضها وتوفرها يستدعي كامل السلسلة من ملل وكسل وإحباط، ولهذا فترك الأمور الاعتيادية يؤدي إلى كسر هذا الارتباط وفرط السلسلة. حاولي تغيير طبيعة العبادات التي تقومين بها وأقصد إن كانت روتينية أن تقومي بها بإدراك وتفكر، كمثال: إن كنتي تؤدين الصلاة بسور قصيرة ومحفوظة عن ظهر قلب، حاولي قراءة سور لم تقرأيها من مدة أو حتى لو تطلب الأمر حفظ سورة قصيرة جديدة ثم استرجاعها في الصلاة فهذا أمر جيد، لأن من طبعه كسر الروتين. إن كنتِ تتواصلين مع شخص معين بشكل يومي، حاولي الانتقال إلى شخص جديد وترك هذا لعدة أيام.

المهم من كل هذا الأمر أن تكسري ارتباط الأمور التي تجعل من حالة الملل والكسل وتعكر المزاج شعور مرافق لها.

اشكرك فقد كان امس افضل من سابقه بسببك

عبد الرحمن أحمد أضف ردا

العفو،

وكيف تم ذلك، أي مالذي قمت به حتى صار أفضل ؟

أسأل من باب الاستفادة من التجربة لي وللآخرين، لكن إن وجدت أن الأمر في حرج فلا يلزمك الإجابة.

ليس بالشيء الكثير لكن بداية موفقة ولله الحمد بدأت بالنوم فلم انم في الوقت المعتاد وكان 6 صباحاً

بل نمت قبلها بساعات ثم استيقظت للدوام ،

ورجعت ولم انم ، وقضيت ساعه وربما اقل فقط على جهازي الحاسوب عوضاً عن ال 7 ساعات في العادة واما عن هاتفي فاغلقت التطبيق الاكثر استخدام وكان تطبيق تواصل اجتماعي .

كذلك بقيت مع عائلتي طوال اليوم عوضاً عن البقاء وحدي وانجزت ماصادفت من مهمات في اليوم بكل سهولة

كنت اعتقد ان الامر معقد لكن كسر رتابة الروتين كانت نقطة فعالة وانا ممتنة لك بالفعل .. لكن لا زلت اصارع الاحباط حتى هذه الساعة فلم تروقني فكرة الابتعاد عن الهاتف بالذات !

لا عليك سانجح بالتأكيد وشكراً مرة اخرى

هذا يعني اني ادين لك بمعروف ساعدني في رد الدين اذا سمحت والسلام عليك