كل منا لديه شعور بالخوف من شيء ما، لو هذا الخوف عبارة عن غرفة، برأبك كيف ستكون على ماذا تحتوي؟
لو كان الخوف القديم غرفةً... لكانت **قبوًا منسيًّا تحت السلالم**:
- **مظلمة** بلا نافذة، تُسمع فيها همسات الماضي المُشوَّشة.
- **جدرانها متصدعة** بورق حائط أصفر، تظهر من خلاله شخوص بلا وجوه.
- **رائحتها** تُذكِّرك بغبار الذكريات التي لم تُنفض أبدًا.
- **الباب يُصرّح قليلًا** كأنه يدعوك للدخول، لكنك تعرف أن مفتاحه ضاع منذ زمن.
وأنت واقف على عتبتها، تتردد: هل تدخل لمواجهة ما بداخله، أم تترك الباب يُغلق وحده ببطء... حتى يُختَتم السقف فوق كل ما خَشيتَ أن تعرفه عن نفسك.
> (الخوف يصبح غرفة حين نمنحه مساحةً من الذاكرة... ربما الحل ليس الهروب، بل إشعال نور بداخله).
التعليقات