10

عيد أضحى مبارك، شاركونا بتسلية معينة تمارسوها بكل عيد

بدايةً كل عيد وأنتم بخير أصدقائي، عيد أضحى سعيد عليكم وعلى كل الأمة الإسلامية

كبرنا وكبرت معنا عادات منذ الصغر وما زلنا نفعلها بكل عيد بل حتى نورثها لأطفالنا دون قصد، مثلا لدينا

  • مسرحية العيال كبرت ومسرحية مدرسة المشاغبين ومسرحية ريا وسكينة من أساس العيد بمصر ويتم بثهم بأيام العيد على التوالي
  • نلعب لعبة الأوامر عندما تجتمع العائلة نكون مجهزين مجموعة من الأوراق بكل ورقة أمر معين ويجب تنفيذه لا محالة، ولكم أن تتخيلوا مفاجآت.
  • لدينا أيضا بمدينتنا يتم الاحتفال بالعيد على مدار الأيام، ويكون به ملاهي كبيرة ولعب وأكسسوارات وتكون مجهزة بكافة أشكال الزينة وهي فقط لعيد الأضحى ليست متواجدة بعيد الفطر لا أعلم لماذا ولكن كبرنا وهي كذلك، وتنتهي هذه الأجواء باحتفالية كبيرة بآخر يوم بإجازة العيد وتسمى بالليلة الكبيرة كونها الختام يكون بها عروض وسيرك وأمور مختلفة، وهذه الأجواء المفضلة لدى الأطفال.
  • وأخر تسلية متعلقة بالطعام لا محالة لابد من ذكرها وهي الحمص وحلاوة العيد ما أطعمه وهو ساخن ومقرمش.

شاركوني بالأمور المسلية التي اعتدتم عليها منذ صغركم وتمارسوها بالعيد؟


freelancer_82510 أضف ردا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

مبدئيا، كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات.

" العيد فرحة . . . وأجمل فرحة "، من منكم يتذكر هذه الأغنية. دائما كانت جزءا مبهجا لا يتجزأ من العيد لدينا. هذا بخلاف رائعة كوكب الشرق " يا ليلة العيد آنستينا وجددت الأمل . . . فينا يا ليلة العديد ". شلال هائل من الذكريات ينهمر في أذهاننا عندما نتذكر هذه الأغاني. نتذكر أيام العيد المبهجة، عندما كنا نستمع إلى هذه الأغاني مع عائلاتنا وأصدقائنا. الفرحة والسعادة كانت وما زالت شعارا لأيام الأعياد. من منا يتذكر ليلة العيد، بالتحديد اللحظة التي نبدأ فيها سماع تكبيرات العيد . . .

" الله أكبر الله أكبر . . . لا إله إلا الله . . . الله أكبر الله أكبر . . . ولله الحمد "

لا يوجد كلام مهما بلغت فصاحته يمكنه وصف مشاعرنا حينئذ. تمر الدقائق والساعات ولا زالت تكبيرات العيد يتردد صداها في المنطقة.

في وقت ما من الليل يحين موعد النوم! أظن أنه لا أحد منا كان بمقدوره النوم في هذه اللحظات. لكننا في الحقيقة كنا نمضي بعض الوقت في السرير ثم ننام! يمر الوقت وفجأة نستيقظ لنجد تكبيرات العيد لم تتوقف لحظة واحدة. في بعض الأحيان نرتدي ملابسا نكون قد خصصناها مسبقا للعيد. ننتهي من الاستعداد للصلاة ثم نذهب إلى المسجد القريب من منزلنا لنصلي ونرى أقراننا ونشاركهم الفرحة. لن أنسى أبدًا اللحظات التي كنا نجتمع فيها مع جدي وأقاربي بعد العيد لنتحدث ونضحك. وكان لدينا عادة مميزة في عيد الأضحى. وهي أننا كنا نفطر في بعض الأحيان اللحم ومشتقاته، من فتة وأرز وخضار مطهي. أنا الآن أتطلع لبعد غد لأستعيد هذه الذكريات الجميلة ولأصنع ذكريات جديدة.

وختاما، لا تجعلوا مشاغل الحياة ومتاعبها يا أصدقائي عائقا أمام فرحتكم في أيام العيد، افرحوا واسعدوا واضحكوا واستمتعوا بتلك اللحظات السعيدة.

" العيد فرحة . . . وأجمل فرحة"، من منكم يتذكر هذه الأغنية. دائما كانت جزءا مبهجا لا يتجزأ من العيد لدينا. هذا بخلاف رائعة كوكب الشرق "يا ليلة العيد آنستينا وجددت الأمل . . . فينا يا ليلة العديد ".

صحيح محمد، بعد التكبير والتهليل، فهذه الأغاني تربينا عليها، لا يكتمل شعوري بالعيد دون سماعهم