لو أمسكت ريشة ورسمت، وتحولت رسمتك لحقيقة ترى ماذا سترسم؟

يقول الشاعر:

 تجري الرياح كما تجري سفينتنا 

نحن الرياح ونحن البحرُ والسفنُ

إن الذي يرتجي شيئا بهمته

يلقاه ولو حاربته الجن والإنسُ

في فترة ما كنت أحب الرسم جدًا، وكانت هوايتي التي طورتها ونميتها في أوقات فراغي، فكنت أرسم رسومات تمنيت لو أنها تتحقق.

وأذكر أنني رسمت أكثر من خمسة صور لأطفال مواليد بقلم الفحم.

ولم أكن أتخيل أن رسمي، في يوم من الأيام سوف يتحول لحقيقة.

بعد عدة سنوات أصبح لدي طفل صغير، يشبه المواليد الذين رسمتهم ذات يوم.

بعد حرمان من الأمومة لسنوات..

كل ذلك تحقق في غمضة عين.

فما الذي لا يجعلك تغمض عيناك وتمسك ريشتك، أو قلم الفحم، وتتخيل رسمة ما، لترسمها، ثم تتخيل أنها حدثت.

هيا تخيل لو أمسكت قلمك أو ريشتك ورسمت ، والرسمة سوف تتحول لحقيقة، ترى ماذا سترسم؟

أطلق عنانك للأفكار وللخيال.. وأخبرنا


أتخيل نفسي وأنا أمسك قلمي وأرسم لوحة للعالم الذي بخيالي، الشمس على جانب اللوحة ويتوسطها بعض العاملين في أحد المصانع، وعلى الجانب الآخر مدرسة حيث دخول الأطفال إلى فصولهم الدراسية، وفي المنتصف طريق وتظهر الابتسامة على أوجه كل عابري الطريق.

هل في رأيك من الممكن أن يتحقق ما بخيالي أم أن الحياة الواقعية بعيدة كل البعد عن هذه الرؤية؟

إني أراكَ رسمت الواقع..!

فما الجديد؟

وإذا أردت ان ترى الإبتسامة على وجوه الجميع، فلابد أنهم جميعا حصلوا فجأة على هدايا... تشبه فيديوهات رمضان!

هل كنت أنت توزع الهدايا في رسمتك هذه؟؟

دردشه م جميع انحاء الوطن العربي شات العرب يضم الكتير م الصبايا والشباب 🙈 😍💜 http://%D8%A7%D9%84%D8%B9%D...