أتذكر موقف حدث أمامي في الكلية، كنت أنزل مع صديق لي على الدرج، وكان هناك شخص يركض مستعجلًا نزولًاخلفنا فأفسحنا له الطريق، ولكن عند نزوله " تكعبلت" رجله برجل صديقي، فلم يسقط بالطريقة المعتادة، بل قفز وظل يتدحرج على السلم وهو يصرخ " صلي على رسول الله"، الطريقة والعفوية التي قالها بها والمنظر نفسه جعلني أسقط من كثر الضحك! وكان هناك الكثير من الفتيات مما سبب له إحراجًا.
هرولت للإطمئنان عليه، وقبلت رأسه وعيني تدمع من الضحك، ومزحنا قليلًا عن الموضوع معه أمام الفتيات لتقليل الإحراج.
أعتقد أن من وقع في أمر محرج، هو يعلم تمامًا أنه أصبح مثيرا للضحك، ويعلم لو كان هو الطرف المشاهد لضحك هو أيضًا، هو فقط ينتظر لشئ ما أن يزيل التوتر والإحراج، فيجب مساعدته في هذا الأمر.
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.
التعليقات