نقاش: كيف تحقّق أفضل اتّزان بين العمل وحياتك الشخصية؟

أكاد أجزم أن تلك هي المعادلة الأصعب في حياة من يتمحور كل عمله في حاسوب متّصل بالإنترنت .. فأيّاً ما كانت طبيعة عملك ال Online، ستجد نفسك وقد استغرقتك المهام اليومية سواء تلك المتعلّقة بمشروعك الشخصي، أو التي تخص العملاء.

أكواد برمجية هنا، ورسائل بريدية هناك .. إشعارات على مدار الساعة، وإحصاءات وتقارير لا حصر لها .. والمزيد مما تكاد لا تكفيه ساعات اليوم ال 24 لمتابعته وإتمامه، فلايكون أمامك مفر من استقطاع المزيد من الوقت للعمل على حساب حياتك الشخصية .. وإن وددت منح نفسك وعائلتك وقتاً بعيداً عن تلك "الطاحونة"، فسرعان ما ستتراكم المهام عليك.

بعيداً عن المقالات التنظيرية لإدارة الوقت والتي نحفظها في الثقب الأسود للمتصفّح "المفضلة سابقاً"، هل لديك تجربة عملية في فك شفرة تلك المعادلة؟


التعليق السابق

مشاركة ثرية وغنية بالملاحظات الجديرة بالتسجيل فعلاً. أضيف إلى نقاطك بعض السبل التي أحاول أن أتّبعها للوصول لأفضل اتزان ممكن، ووجدت منها ما يعمل بالفعل:

  • أجازة ليومين كاملين من العمل الأون لاين: حيث وجدت أن العمل لفترات متقطعة على مدار كافة أيام

الأسبوع هو الجحيم بعينه، فلا الأوقات البينية كافية لراحة ذهنك وجسدك، ولا كافية لمتابعة شؤون أسرتك وأولادك .. فضغطت كافة العمل في 5 أيام، وفرّغت اليومين الباقيين من أي التزامات تابعة للعمل.

  • إيقاف إشعارات التطبيقات، والبريد الإلكتروني خارج أوقات العمل: فاستلال النظر إلى موبايلي كل بضعة دقائق مع ورود اشعار جديد كافٍ لإبقائي تحت ضغط عصبي أنا في غنى عنه بكل تأكيد.

  • عدم التنازل عن الانعزال في مكان مستقل بعيداً عن الأولاد أثناء تأدية العمل: حيث تزداد الانتاجية وتقل المشتتات بشكل ملحوظ.