13

عدم القدرة على اتمام ما بدات به! | مشكلة اود ان تساعدوني في حلها

السلام عليكم

كما هو موضح من العنوان، لدي مشكلة حقيقية وهي عدم اتمام ما ابدأ به!

اعمل في مجال التسويق الالكتروني، والحمدلله تأتيني عروض عمل ممتازة جدًا المشكلة انني اذا انقطعت عن انجاز مهمة ما افقد الرغبة في انهائها، بل تحديدا افقد القدرة على انهائها.مهما حاولت لا استطيع وفي بعض الاحيان تمر ساعات وانا امام الحاسوب دون اى انجاز يذكر.

بطبعي شغوفة بعملي جدًا واحبه واحب الافكار الجديدة، وفعليا هناك افكار اود انهائها منذ سنوات وستجد لدي ما يجعلك تتفاجاء وهو مشاريع متوقفه على مهمة بسيطه او ترتيب معين.

حقيقة سئمت هذا الوضع وبدأت اضيق ذرعًا به حاولت الحصول على المساعدة ولم تفلح. احيانًا اعتقد ان عملي من المنزل له علاقة بالمشكلة فانا ام وربة منزل واعمل من المنزل بالتالي خروجي محدود جدًا منه.

ارجوا منكم مشاركتي نصائحكم ومن سبق ومر بمثل هذه الحاله ان يشاركني تجربتة


قلما ادخل لهذا الموقع و كان دخولي له اليوم مصادفة .. و قد شدني عنوان المقال لاني ابحث عن اجابة لنفس السؤال .. ولكن المفاجأة كانت باسم صاحبة المقال التي اكن لها كل احترام رغم فشل تجربة العمل بيننا .. و قبل ان اتحدث عن تجربتي مع الاخت حنان اود سرد تجربتي و اعتذر ان كنت ساطيل بالشرح

بدأت قبل عامين تقريبا محاولات تاسيس عمل خاص بي بعد قضاء 10 سنوات في احدى الشركات و قد دخلت لتلك الشركة كمحاسب و لكن لانني لا احب العمل الروتيني الذي هو جوهر الحسابات و بسبب حبي للاطلاع و التعلم و تيسر ذلك من خلال النت اكتسبت الكثير من المهارات و المعرفة التي سهلت انتقالي داخل الشركة من المحاسبة الى التسويق و من ثم ادارة الشركة .. و لكن الطموح دفعني للخروج من الشركة في محاولة لتاسيس عمل لا يتدخل الاخرين به و يفسده كما كان يحدث معي سابقا من حيث تدخلات اصحاب الشركة التي كنت اعمل بها .. و قد كانت هذه الخطوة نقلة نوعية بالنسبة لي و لكن مع زوال الكثير من القيود التي كانت تحجمني بعملي السابق اطلقت العنان للطموح بافكار و مشاريع لا يختلف على جدواها اثنان و لكن ذلك و من حيث لا ادري شتت تركيزي في اكثر من اتجاه و كان الحل هو الاعتماد على أخرين لمتابعة ما اعجز عن متابعته بنفسي او ايكال بعض الاعمال لاطراف متخصصة تتولى انجاز جزئيات من العمل المطلوب و هنا ياتي الفشل .. رغم حرصي على بناء فريق عمل من الاشخاص الذين وظفتهم معي ليشعروا انهم جزء من العمل و يكونو حريصين عليه بقدر حرصي دون ان اضطر للضغط عليهم و اجبارهم على ذلك من خلال اساليب اعرفها و كنت انكر استخدامها بالشركة التي عملت بها سابقا .. الا انه بالنهاية تبين ان المثالية ليست الخيار الافضل بوقتنا هذا و الموظف همه غالبا الحصول على راتبه باقل جهد ممكن و من دون الضغط المستمر عليه لن تحصل منه على شيء

و فكرت بتجربة اسلوب مختلف من خلال التعامل مع مستقلين و كان مشروعي الاول بمستقل و كانت الآمال كبيرة بعد تلقي العروض و الاستماع الى ما يتعهد المستقل بتنفيذه .. و قد وقع الاختيار على الاخت حنان بسبب ما بدى لي منها من حماسة و افكار و توافق بالرؤية .. و مع مرور الوقت و انقضاء المهل تبين لي ان ما تعاني منه الاخت حنان نفس ما كنت اعاني منه انا .. على قولة المتل "جبناك يا عبد المعين لتعين .. طلعت يا عبد المعين تنعان"

لست هنا لانتقد الاخت حنان و لكن لتوصيف المشكلة .. الاعتماد على الاخرين لتنفيذ افكارنا ليس بالامر الهين و ان كنت ذو طموح و لديك الكثير من الافكار الابداعية فإن التنفيذ و كيفية الانجاز له الدور الاكبر في تحويل تلك الافكار الى شيء مبدع او قتله برداءة التنفيذ

الملخص لما سبق .. و هذا ينطبق علي انا و غالبا على الاخت حنان ايضا

_ الشروع بمشاريع و افكار جيدة و مع السير في انجازها يرتفع سقف الطموح للحصول على عمل اكثر تكامل و ابداع لتقف عند مرحلة يصعب بعدها عليك المتابعة لان الهدف صار اعلى من الامكانات المتاحة

_التشتت في الكثير من الاعمال مما يسبب ضياع الجهد و عدم التركيز على عمل واحد حتى تمام انجازه

_ محاولة الاستعانة بالاخرين لانجاز اعمالنا ليس بالامر السهل .. و باي حال و دون متابعة مستمرة لن ينجزوا العمل كما هو مخطط له

_ ضعف الامكانات المالية قد تؤدي الى خيارات اقل جودة و مع توفر الامكانيات المطلوبة يرتفع المبلغ المطلوب

_ الالتزامات العائلية و ضغوط الحياة اليومية و اعباء الحياة تصرف الكثير من تركيزنا على تحقيق الاهداف و ان كانت هي الدافع الاكبر لايجاد الحل

المشاكل صارت معروفة و الحل ايضا معروف و لكن المشكلة ربما كما ذكر الاخ يونس نفسية .. المشكلة بكيفة التحكم بافكارنا .. الراحة و الاجازات ليس حل .. و انما هي هروب من المشكلة لفترة من الزمن .. و حتى هذه فشلت معي اذ ان التفكير بالعمل يكاد لا يفارقني في صحوي و نومي

اهلا سيد علي، اسعدني ردك وفعلا كنت استشعر بحديثي معك انك تحاول توجيه النصح لي لكني للاسف لم استفد من النصيحة، ونعم نعرف الداء والدواء ولكن لا سبيل، الله المستعان