11

العمل لحرفاء من اسرائيل

أردت أن أعرف رأيكم في العمل كمستقل لمصلحة عملاء من اسرائيل قد يصادفونكم في upwork

شخصياََ أرفض بمجرد أن أعرف هوية العميل و قد تعرضت الى هذا الموقف مرتين لأني أؤمن بمناهضة التطبيع مع العدو في جميع أشكاله. و لكن قد يكون للمستقلين الأخرين رأي اخر...

للنقــــــــــــاش ...


التعليق السابق
-2

ماذا لو كان إسرائيليًّا غير صهيونيّ؟

كيف سيكون اسرائيليا اساسا لو لم يكن صهيوني ؟

ببساطة اذا لم يكن اسرائيليا لن يسكن في ما يسمى بإسرائيل !

ربما ولد في ما يسمى إسرائيل لأبوين صهوينيين لكنه ليس مثلهم.

-1

ولد في إسرائيل وحصل على جنسيّتها ولم تعجبه الصهيونيّة، أمرٌ عادي.

والسكن في فلسطين من قبل الإسرائيليين أو اليهود أمرٌ عادي لكن المشكلة هي في الصهيونيّة.

أنت هكذا تدعم اقتصاد إسرائيل على أية حال. قد يكون العمل الصغير الذي قمت به له حصل منه على ربح صغير ودفع ضريبة صغيرة لدولة إسرائيل كافية لشراء بضع رصاصات لتنتهي في جسد شخص فلسطيني.

-1

أتفقُ مع كلامك نوعًا ما وعن نفسي سأتجنّب هكذا تعاملات لكن ألا تظنّ بأنّ أغلب ما تدفعه من مالك قد يذهب بطريقةٍ أو بأخرى إلى ما هو حرامٌ أو تكرهه؟ حسب علمي أنت مسؤولٌ ومحاسب عمّا دفعته أنت وليس كيف ستستخدمُ هذه العملة.

صراحة في حالة إسرائيل تعلم أن الأمر أقرب إلى مضمون أن يحصل.

بالنسبة لي الأمر شخصي وأفضل عدم التعامل مع الإسرائيين لهذا السبب، حتى لو لم يكن الشرع ضد ذلك...

ahmad.khteeb أضف ردا

احتمال ان يولد اسرائيلي غير صهيوني هي 0% منذ الولادة هناك يبدأ تعليمهم الصهينة وكره الفلسطينيين وغرس فكرة ان فلسطين لليهود, أجزم ان من المستحيل ان يولد اسرائيلي في اسرائيل ولا يكون صهيوني.

البشر لا يتفقون على الكذب ولا يتفقون على ما هو غير منطقي وكلّما كبرت الجماعة من الصنف البشري قلّ احتمالُ أن يتفقوا على شيءٍ بالإجماع المطلق، فلو جمعت ثلاثين رجلًا وطلبت منهم فضلًا لا أمرًا ألّا يضغطوا الزرّ الأحمر فإن أحدهم عاجلًا أو آجلًا سيضغطه ولو جمعت خمسين لزاد عدد الضاغطين، بنفس الطريقة، لا يمكنك مهما شدّدت ومهما زرعت أو علّمت فكرةً أن تتأكّد من موافقة الجماعة عليها خصوصًا في حالةٍ كحالتنا أين تتحدّثُ عن الملايين لا العشرات.

ليس عندي فرق مادام يقيم في أرضنا..

هل كل من يسكن فلسطين من اليهود يستحق المعاملة بالهجر و الدعوة إليه-أي الهجر- و عقد الولاء و البراء-على هذا اليهودي- في الأمور الدنيوية ؟

ليس علينا الخوض في تفاصيل كل فرد من جماعة على حدا. بل تأخذ بالغالب فيهم، ومتى بانت لنا خصوصيات فرد، عملنا حسب هذه الخصوصيات.

ودعني أسألك: على ماذا ينعقد الولاء والبراء إن لم يكن كذلك؟!

ودعني أسألك: على ماذا ينعقد الولاء والبراء إن لم يكن كذلك؟!

أظنك قرأت سؤالي الواضح وفهمته و إلا كيف تسأل سؤال كهذا -و متعجبا كذلك!- و أنت تعلم أن رسولنا صل الله عليه و سلم تعامل مع الأفراد من اليهود في الأمور الدنيوية .

ربما الجملة أعلى سيقت بأسلوب ما !.

سؤالي لك هل يعقد الولاء و البراء على الحب و البغض في الذات الإلهية تبعا للأمور الدنيوية - أعني على وجه الخصوص التعاملات المالية الخالية من المحاذير مثل الدعم المباشر للحرب - ؟

بعد أن راجعت تعليقك السابق، طرأ على بالي سؤال آخر: ماذا تعني بالأمور الدنيوية؟؛ فنحن الآن في الدنيا، وكل أفعالنا وتعاملاتنا معهم (سلما ورحربا) دنيوية، إذن هل هناك معاملات ولاء وبراء غير دنيوية؟

و أنت تعلم أن رسولنا صل الله عليه و سلم تعامل مع الأفراد من اليهود في الأمور الدنيوية .

فرق [شدة في الراء] بين الكافر المحارب، والكافر المسالم.

سؤالي لك هل يعقد الولاء و البراء على الحب و البغض في الذات الإلهية تبعا للأمور الدنيوية - أعني على وجه الخصوص التعاملات المالية الخالية من المحاذير مثل الدعم المباشر للحرب - ؟

عموما لا يمكن عزل أي نشاط في منظومة ما، عزلا كاملا عن بقية أنشطة المنظومة (ما دامت منظومة واحدة).

والنظر في دقائق الفعل الفردي، لن تشي لنا بالأثر الفعلي. ولذا إذا تصورنا أن المسلمين أجتمعوا كلهم على مقاطعة الصهاينة، فهل هذا سيضر الصهاينة أو سيفيدنا؟

الإجابة سيضرهم!؛ فمقاطعة جهة اقتصادية له ستكون بلا شك أسوء من انفتاح كامل السوق عليه؛ وهو مثل أن يكون هناك ٧ منتجات متاحة لك، و١٠ منتجات؛ الأفضل هي العشرة.

الأمور الدنيوية = التعاملات المالية الخالية من المحاذير .

الولاء و البراء يعقد على الأمور الشرعية و تكون ثمرته التهاجر و القطيعة في الأمور الدنيوية-نتكلم على الإسرائليين- .

التهاجر و القطيعة يحصل إذا كان القوم-الإسرائليين- محاربين- .

فكم من إسرائيلي محارب ؟ وكم من مسالم ؟

ما هو الضابط في التمييز بين ذلك ؟

إذا كان الإسرائيلي خارج فلسطين و لا يؤيد الحرب كيف تكون معاملته ؟

ماهي حالات الإستثناء ؟

و هل معاملتنا نحن مسلمين أو عرب بطريقة الكل و لا يهمني الإستثناء صحيحة ؟

لو كان يكرهني لكوني مسلم كغيره من غير المسلمين و طلب مني خدمة هل ألبيها؟ و ما هو الضابط في التفريق بين الإسرائيلي و غيره من غير المسلمين بحيث أقبل التعامل مع هذا و لا أقبل مع غيره ؟

هل أتعامل مع الفرنسي الملحد الذي يكره الإسلام ؟ و بلده يحارب في المسلمين.

هل أتعامل مع الأمريكي الذي يرى صاحب اللحية و صاحبة السدال إرهاب ؟ و بلده يحارب في المسلمين.

هل اتعامل مع ومع ومع ؟و بلده يحارب في المسلمين.

لماذا هو يحاربني و يطلب مني خدمة ؟ هل اذلالا لي ؟ أم أنه يريد فقط أن تقوم بتلبية طلبه مادام أنك في مكان يجمعكما و تحده قوانين و أعراف تطبق على الكل؟

قصدت بهذا الكم من الأسئلة أن الأمر ليس سطحي و محصور في قاعدة أو قاعدتين لا بد من الدراسة و التعليل و البحث ثم الإستنتاج مع مراعاة الزمن و المكان .

mujahid أضف ردا

أعلم أن الأمر ليس بسيطا، ولكن لو اتبعنا طريقة التحقق من كل فرد، لكان علينا أيضا أن نتحقق من أي جندي نجده في ميدان القتال؛ فربما يكون مكرها أو أجبر قسرا على ذلك. وهذا - كما هو جلي - منحى تعطيلي.

لكني أكرر كلامي في تعليقي السابق (مع تصحيح لغوي بسيطة):

ليس علينا الخوض في تفاصيل كل فرد من جماعة على حدا. بل نأخذ بالغالب فيهم، ومتى بانت لنا خصوصيات فرد، عملنا حسب هذه الخصوصيات.

شكرا لك أحسنت القول.

لو كان إسرائيليًّا غير صهيونيّ؟

ممكن ان تشرح لي كيف يمكن ان يكون كدالك

انا اعرف انه يمكن ان يكون هناك يهودي غير صهيوني

لكن اسرائيلي لا اعرف كيف ؟

نعم، يمكن، قد يولدُ في إسرائيل ويحصل على جنسيّتها ولا يؤيّدُ أفعالها، ما المشكلة؟

نعم فهمتك الان

لكن رغم دالك يبقى محتل ويعيش في ارض مغتصبة -سواء يؤيد دالك ام لا - فهو بالفعل جزء منه

وليس هناك فرق بين التعامل معه ومع شخص صهيوني

ما المشكلة؟

انا اعرف انه يمكن ان يكون هناك يهودي غير صهيوني لكن اسرائيلي لا اعرف كيف ؟

كان سؤالي هدا جديا وليس استهزاء لاني كنت اعتقد ان كل اسرائيلي فهو تلقائيا صهيوني