35

سأستقيل من (وظيفة الأحلام) بالنسبة للملايين (أرجوك النصح والمساعدة)

  • TechGeek

السلام عليكم أيها المستقلون الأحرار..

يشرفني أن أشارككم هذه الفضفضة وأرجوا أن يتسع صدركم لقراءتها وتقديم المساعدة والنصح ما أمكن..

أنا عضو جديد مسجل هنا، ولكني متابع قديم جداً للمجتمع. (متابع في الخفاء) ^_^

في البداية دعني أعرفك على نفسي..

أنا شاب في منتصف العشرينات، مجالي هو تصميم الجرافيك ومواقع الانترنت، محب جداً للمجال (بل مهووس به).

حالياً أعمل في شركة متخصصة في المجال وقريباً سأكمل عامي الأول فيها إن شاء الله.

لدي راتب جيد نسبياً ولله الحمد (حوالي 2000 دولار). شامل الحوافز والبدلات.

مشكلتي هي أنني لست راضٍ عن أدائي وتقدمي أبداً، منذ أن عملت في الشركة وحتى هذه اللحظة لا أجد أني تطورت كثيراً عما بدأت به قبل قرابة العام، العمل في الشركة يحصرني في منطقة صغيرة جداً من مهاراتي وامكاناتي، بل إنه لا يسمح لي أن استخدم الكثير منها، فالشركة غالباً لتغطية كثرة المشاريع المتعلقة تقوم بشراء ثيمات (قوالب) للسكربتات إدارة المحتوى، ثم أقوم أنا (الفريق التقني) بالتعديل على هذا القالب ما أمكن لتحويره وملائمته للجهة التي تريد تصميم موقعها معنا. كل التحديات تكون محصورة في القليل من المشكلات التي تواجهنا في التعامل مع القالب أو بعض المتطلبات المتخصصة من العملاء، وأقوم بالتعامل معها برمجياً.

بدأت العمل مع الشركة وأنا متحمس، حيث أنه أول عمل رسمي لي داخل الشركات، وأحببته جداً في البداية، ولكن سرعان ما تحول الأمر إلى كابوس، لم أعد أحب العمل هناك.

مع أني محبوب جداً ولله الحمد في الشركة، بدءً من الرئيس التنفيذي للشركة وحتى عامل المطبخ (الكافيه) ..

ومنذ انضمامي للشركة حققت الشركة أرباح طائلة (مئات الآلاف من الريالات) ولله الحمد والمنّة.

وقمت بتصميم الكثير من البرمجيات الخاصة للشركة والتي درّت لها الأرباح، وحتى أنني بعد استلامي للوظيفة مباشرة قمت بعرض إعادة تصميم الهوية البصرية للشركة كاملاً. ورفضت الإدارة في البداية ولكني أصررت فطلبوا مني عرض نموذج للهوية، فقمت بتصميم نموذج أبهرهم فعلاً وقاموا بتنفيذه.

مشكلتي أنني أشعر أني استنفذ عمري وجهدي وخبرتي في العمل داخل شركة ليس لي فيها يد، وفي النهاية آخذ راتب ثابت ربما يكون كافٍ بالنسبة لي حالياً لأني أعزب وليس لدي مسؤوليات، ولكني أيضاً يجب أن أكون طموح.

وهذه طبعاً ليست المشكلة الوحيدة، فأسلوب العمل في الشركة مستفز، والإدارة ليس لديها خبرة في إدارة الشركة بصورة جيدة، والأشخاص المحيطين بي في الوظيفة لا أجدنا متعادلون من ناحية المعرفة، فمعظمهم بما فيهم المدير ليس لديهم الخبرة والعلم الكافي بالمجال، والكثير جداً من المشكلات والتشويش يحدث يومياً بسبب عدم معرفة حتى مدير المشاريع بكيفية إدارة المشاريع. ولا حتى مسؤول تقنية المعلومات بعمل تقنية المعلومات الشركة ليس لديها رؤية محددة، وكل ما يهمها هو المال. والمال فقط.

لا يهمها جمال المشروع، أو تقديم أي شيء جيد لوضعه في محفظة التصاميم الخاصة بها، أو حتى رضى العملاء، المهم هو كم سنجني من المال من كل شيء يجري حولنا، وكيف نخفض التكاليف لأدنى مستوى!

فمثلاً كثيراً ما نحتاج لبعض الأجهزة أو المعدات أو حتى القرطاسيات لمساعتدتنا في إنجاز أعمالنا بسرعة وسهولة، ولكن لا يتم الاستجابة لنا بسهولة.

كثيراً ما أقوم بعمل كل شيء بنفسي، حتى الشاي أحياناً أقوم بعمله بنفسي، أشعر أن معظم الناس هناك لا يعملون بجد، أو لا يريدون العمل حتى.

كثيراً ما أؤدي عمل تقنية المعلومات وتنسيق المشاريع وكتابة المحتوى وحتى عمل المبيعات والاجتماع بالعملاء أحياناً أقوم به، (لست مجبراً) ولكني أفضل أن أقوم به إذا ما طٌلب مني _ من باب اكتساب خبرة جديدة ربما ليس في مجالي بالضبط، ولكنها تكفي أن تكون خبرة عامة خير من لا شيء..

أنا ولله الحمد استيقظ لصلاة الفجر وعندما أنتهي من الصلاة مباشرة أقوم بالجلوس على جهاز الكمبيوتر ومراجعة بعض دروس البرمجة والتصميم خوفاً من أن تضيع مني من طول المدة التي لم أتعامل بها.

لدي مشاريع كبيرة في رأسي وأحلام أريد تحقيقها ولا أجد أبداً أي وقت كاف لأركز على هذه المشاريع.

أحب الحرية، لا أحب تأمر المدير علي ومحاولته لرمي اللوم علي أو على أيٍ من أفراد الفريق التقني في أي وقت تحصل مشكلة حتى لا يتم محاسبته من قبل الإدارة العليا.

العمل في الشركة أراه عمل سوقي، ليس أسلوب العمل الذي أطمح له، وكوني محاط بأشخاص سلبيين جداً يعيشون في (منقطة الراحة) - (Comfort Zone) ولا يريدون خوض التجارب أو تعلم أشياء جديدة يجعلني أصاب بالعدوى، فكثيراً ما أجد نفسي مرتاحاً لا أفعل أي شيء كبير أو تحد أو تجربة جديدة.

للمزيد عن منقطة الراحة:

https://en.wikipedia.org/wi...

سينتهي عقدي مع الشركة خلال شهرين ونصف تقريباً، أريد أن أقدم استقالتي وأعمل كمصمم حر عن طريق الانترنت أو عن طريق التعاون مع أحد المتخصصين في مجال التسويق والمبيعات لنتقاسم الأرباح سوياً في المشاريع.

وذلك لكي استطيع أن أجد الوقت والسلام الكافي لألتفت إلى مشاريعي الإلكترونية التي لطالما حلمت بإنجازها.

أنا طبعاً أتفهم خطورة الأمر وكونه مجازفة وأني سأخرج من دائرة الأمان الوظيفي.

ولكني فعلاً أشعر أني استطيع أن أدير وقتي خارج الشركة بشكل أفضل. خصوصاً أني أقضي حوالي الساعتين والنصف في الطريق يومياً من وإلى الشركة.

ماهو رأيكم، وبماذا تنصحوني، وهل من لديه خبرات أو تجارب يستطيع إفادتي بها.

ماهي المعوقات؟ ماهو الدخل أو العائد المتوقع؟

هل الأفضل أن أتعاون مع متخصص تسويق ومبيعات ونتقاسم النسبة أو أن أقوم بالتسويق بنفسي بزيارة الشركات وعرض خدماتي (مع أني أرى هذا الخيار أيضاً مضيعة للوقت).

أرجوكم لا تبخلوا علي بأي نصيحة أو معلومة يمكن أن تغير شيء.

للعلم أنا مقيم في المملكة العربية السعودية، ومن مواليد تلك البلد أيضاً، فأرجوا من لديه خبرة في سوق المملكة أو الخليج مساعدتي بها تفضلّاً.

والشكر لكم مقدماً ..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

10

تحياتي لك،

ما تفضلت به واضح تمامًا، وكذلك ما تشعر به.

أعتقد من أشد الأمور التي تجعلك تقدم على هكذا خطوة هو موضوع وجود السلبيين حولك إضافة إلى سياسة الشركة الخاطئة. لن أحمسك على أن تترك وظيفتك وبنفس الوقت لن أنصحك بالبقاء بها وأنت غير مُقتنع بما أنت فيه حاليًا.

نصيحتي لك من باب الخبرة والتجارب الطويلة، وكذلك القراءة لأشخاص كانت لهم تجارب مُقاربة من تجربتك هو أن تقوم بالآتي:

  • بكافة الأحوال ومهما حدث لا تترك سوى كل إنطباع إيجابي عنك ضمن المؤسسة التي تعمل بها في الوقت الحالي وحتى آخر دقيقة تعمل بها لحسابهم.

  • إبدأ من الآن -وقبل اتخاذ أي قرار قد تندم عليه- بأن تنطلق في عملك الخاص "المُستقل" وأنت على رأس عملك ضمن المؤسسة. (أعتقد بأن جُلّ وقتك مشغول لصالح عملك الحالي، لكن عليك أن تضغط نفسك وتُقلّص وقت راحتك وتُفرّغ نفسك لعملك الخاص بعض الوقت وبالتأكيد ستجد لديك خلال اليوم ساعتين على الأقل في الصباح الباكر أو في المساء).

  • مارس العملين سويةً خلال الشهرين القادمين حتى تجد كيف ستسير الأمور معك، وإن وجدت بأن عملك الخاص المُستقل واعد وهو في تطوّر اتكل على الله وقدم استقالتك بكل حب ومودة وانطلق في تحصيل رزقك.

  • أخيرًا وليس آخرًا "استخر الله عزّ وجلّ في أي خطوة ستقوم بها، وشاور من هو مُقرّب منك وتثق في رأيه" وبإذن الله لن تفشل.

أخيرًا وبحكم الاطلاع والعلاقات أعلمك بأن السوق السعودي واعد جدًا بالنسبة لمهنتك، وأعجبني فيك أنك تُراجع وتُطوّر من نفسك دومًا وهو الأساس لنجاحك في مهنتك، لذلك بإذن الله لن تفشل.

تمنياتي لك بالتوفيق،

11

أودّ أن أضيف نقطة على ما ذكره الصديق أنس

لو كنتُ في مثل حالتك لبدأتُ بإدخار مبلغ يكفيني لمدّة ستّة أشهر (بالحدّ الأدنى، خطّة تقشّف :) ) سيعينني هذا المبلغ في بداية إنطلاقتي مع العمل الحرّ..

الاستراتيجية المثلى هي أن تبدأ بالعمل الحرّ بشكل جانبي مع الإدخار (قد تتطلب منك هذه الخطّة سنة إضافية، لا أدري هذا يعود لحساباتك)، ثم عندما تستقيل ستكون قد حققت أمرين: لديك عملاء ودخل مهما كان صغيرًا من العمل الحرّ + في حوزتك مبلغ يكفي احتياجاتك الأساسية فقط (مما يخفف ضغط الوقت).

بالتوفيق

عزيزي طريف .. شكراً لك

ربما -بعد الاستخارة- سأفكر في أن أقوم بتأخير موعد الاستقالة بضعة شهور حتى أقوم ببناء موقعي الشخصي وكذلك محفظة التصاميم الخاصة بي على المواقع العالمية مثل بيهانس وغيرها.

وكذلك ادخار بعض المال للأيام القادمة.

عموماً جزاك الله خير، ويسر الله أمرك، وجعل الهدى سبيلك.

عزيزي وأخي أنس.. جزاك الله خير، وأسأل الله أن يجعل ردك ونصحك لي سبباً في تفريج همك وتيسير أمرك..

أذكر أني كتبت رداً فور قرائتي للموضوع بالأمس لكن يبدو أنه لم يُحفظ.

سأعيد كتابته مع الزيادة:

الوظيفة قاتلة لمن هم بمواصفاتك، فالحس الإبداعي والتطويري إن وجد لدى المرء، فلا يطيق العمل المتسم بالروتين والبيروقراطية والأهداف القصيرة والمحدودة.

لهذا فلا بد أن تغير إلى عمل تكون فيه أكثر حرية ولك جزء من القرار، لن أقول لك دع الوظيفة حالاً، ولن أقول لك إياك أن تترك، لأنه لا يوجد قرار سليم مطلق لمثل هذه الحالة، قد يخبرك أحدهم أنه ترك الوظيفة ثم ندم وكان عليه أن يتريث بضعة أشهر، وقد يخبرك آخر أنه ترك مباشرة وتحسنت أموره على الفور، إذا المسألة مرتبطة بحيثيات وضعك من حيث وجود مورد أو داعم أو عليك التزامات لا تتحمل التأجيل، فأنت الأقدر على تحديد أي القرار أسلم، مع الأخذ بعين الاعتبار نصائح وتجارب الآخرين ومشورتهم، وكذلك استخارة الله عزوجل لكي تكون مطمئن للقرار حتى لو تفاجأت ببعض المصاعب.

لكن ما أود نصحه لك أن لا يكن تفكيرك محصور بالعمل الحر فقط، لأني أجد فيما تتصف به أنه سيكون الأنسب لك ريادة الأعمال، لهذا ليكون هذا هو الهدف، ولا بأس من جعل العمل الحر مرحلة انتقالية وليست نهائية، حتى لو بدأت بالتعاون مع شخص آخر يشاطرك نفس الصفات والاهتمامات فليكن بينكما تعاون ولتعملوا كفريق ولو بشكل افتراضي يعني Virtual Team بمعنى كل واحد يعمل لحسابه الخاص في البداية لكن امام الناس والزبائن والسوق قدموا أنفسكم على أنكم جهة واحدة تكملون بعضكم البعض وهذا سيعطي انطباع أفضل لمكانتكم في السوق.

أنصحك بقراءة السيرة التالية التي تم مشاركتها قبل قليل فوجدت فيها حالة ملهمة قد تفيدك ببعض جزئياتها.

خصوصاً الفقرة التي تذكر :

طريقة تمويل AirBolt كانت عن طريق التقشف Bootstrapping، حيث أن “كبير” كان يمول الشركة من عمله في دوام كامل كموظف

وفقك الله لما هو خير لك في الدنيا والآخرة

أخي عبد الرحمن..

والله لقد لامست كلماتك وتراً بداخلي وحركت شيء في نفسي..

أرى أني أتفق معك في كل ما قلته، وأنا لا أمانع أن أكون مع شخص أو بضعة أشخاص في بيئة عمل إيجابية ومحفزة وزملاء مبدعين فعلاً ومتحفزين، فنقوم بتشجيع وتحفيز بعضنا البعض، ونتعلم من بعضنا ومن أخطائنا، وننجز أكبر وأكثر المشاريع الثورية والإبداعية.. هذا ما يجول في خاطري دائماً ..

فأنا هنا في شركتي الحالية إذا ما قمت بعرض مقالة تحفيزية مميزة أو فيديو لأحد المتحدثين العالميين حول التحفيز وتطوير الذات لأيٍ من زملائي يستغربوا كثيراً لماذا أضيع وقتي في سماع هذه الأشياء، بدلاً من الاستماع لأغنية أو مشاهدة مقطع فيديو تافه ..

أنا بحق لم أعد استطيع التعامل مع الاهتمامات المتواضعة للأشخاص من حولي .. فهذا فعلاً يؤثر سلباً على تحفيزي وشغفي وامكانياتي ..

أخي عبد الرحمن أحمد..

أسأل الله أن يظلك بظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.

بالنسبة لي فقد سبق و أن استقلت فعلا خلال الشهر الماضي ... كنت أعمل كمصمم تجاري في أحد الشركات الخاصة كان دخلي لابأس به ... و بخصوص العمال و ظروف العمل فهي عادية جدا فطابع السلبية منتشر بكثرا خصوصا في عالمنا العربي ... كنت دائما أتذمر من أوامر المدير - التي أحيانا أراها حمقاء-

  • لكن ما صادفني في الواقع و العمل الحر نفس الشيء في البداية بدات أتخبط بين الافكار و المشاريع مع أنني درست كل خطوة قبل الاستقالة ... إنتابتني فترة من الفزع و عدم الاستقرار على شيء خوفا من أكون في المساؤ الخطأ ... لكن منذ فترة بسيطة و الحمد لله بدأت أستقر و أتذوق في طعم الحرية :)

نصائحي لك كالتالي :

  • ضع خطة مفصلة لمشروعك ووثقها على ورق قبل الاستقالة -لأن الحالة النفسية ستتغير فيما بعد-

  • وفر بعض من المال لي لا تقع في عجز مالي

  • إعرف ما الذي تهواه و تستطيع تنفيذه - لأنه لا يكفي الشغف وحده - في أرض الواقع

  • نظم وقتك قدر الامكان و إجعل جدولك مرن

بالتوفيق :)

جزاك الله كل خير أخي عيسى رغدي، أنار الله طريقك، ويسر أمرك..

تغيير الروتين ليس بالأمر السهل..

فأي تغيير يطرأ على حياة الإنسان يحتاج لوقت لكي يدركه ويتعامل معه، هذا أمر طبيعي، ولذا فإني لست متخوف من هذه الناحية.

خوفي غالباً ينحصر في أن لا أجد الوقت الكافي بعد الاستقالة والعمل الحر كي أقوم بتنفيذ مشاريعي والسعي وراء أحلامي وطموحاتي.

أخي ، شخصيا أرى أن هناك حلا وسطا بين العمل في شركة كالتي تحدثت عنها و العمل كمستقل وهو أن تبحث عن شركات حديثة النشأة Start-up ففي مثل هته الشركات تكون لديك المقدرة على صنع القرار وتكون لك يد فيها اختبار المشاكل والتحديات التي تصادف المطورين - في شكل جماعي - (على غرار العمل كمستقل) بالاضافة إلى أنه قد توكل لك أكثر من مهمة كإدارة الشركة لمهلة ما أو مقابلة العملاء أو ادارة الخزينة أو حتى التسويق لمنتاجات الشركة وسيسمح لك بأن تعايين المشكلات مباشرة في مختلف تلك المجالات وبالتالي سيكسبك هذا عدة خبرات جديدة ليست في مجالك لكنك ستحتاجها مستقبلا

إلى هنا بدل أن تشعر أنك تملئ جيوب مديرك - مجبرا - ستشعر وكأنك تقدم قيمة إضافية وأنك تساهم في بناء شركة سيكون لك فيها تأثير وتاريخ واسم وسترى أنك ستقدم الأفضل فيها

ولست مجرد سمكة في محيط ضخم لا تمثل إلا سهما يقدم فائدة في كل صفقة تقوم بها الشركة

ضف إلى أنه في أمثال هته الشركات لن تجد الكائنات السلبية فالجميع يشعر بالمسؤولية وبالتالي فهم في الأغلب يستشعرون قيمة أن يكون أحدهم خارج منطقة الراحة - ستجد دائما بيئة من الطموحين تدفعك للعمل بشكل أكثر جدية - ( الجميع له هدف إظهار الشركة إلى الواجهة وهو هدف مشترك)

عندما تتجاوز الثلاثين ستكون قد اكتسبت خبرة شبه شاملة عن الأخطاء التي يقع فيها مؤسسو الشركات والحلول المختلفة التي سمعتها ممن معك (على غرار العمل كمستقل ) حينها ستكون لديك المقدرة على إنشاء شركة الخاصة واستقبال الموظفين الذين هم في مثل حالتك الآن

عزيزي Smaily .. شكراً لردك الواضح والمفصل ..

أعترف أولاً أن الفكرة لم تخطر من قبل في بالي..

ولكن لنكون واقعيين قليلاً، فالشركات حديثة النشأة عادةً لن تكون مستقرة في البداية، فتحتاج عادة للكثير من الصبر والتقشف، وأنا لا مانع لدي في هذه المخاطرة عموماً ولكن هذا في حالة كنت شريك بنسبة في الشركة الناشئة، وعندها أستطيع أن أبذل كل ما في وسعي لكي تنهض الشركة وتنتج أعمال يكون لي يد فيها..

أما أن أكون موظفاً عادياً فيها فهذه تقريباً ستكون نفس البيئة التي أعمل فيها حالياً، خصوصاً أنها لن تكون بيئة تجعلني أحتك بخبرات أخرى اتعلم منهم، فتكون الخسارة خسارتين ..

عموماً جزاك الله خير.. وفرج الله همك..

هذا هو المطلوب بالضبط عدم الاستقرار ، الصبر ، التقشف هي من ستعلمك ، فكرتي ستكون واضحة أكثر إذا شاهدت هذا الفيديو لــ" جاك ما "

وبالنسبة لخوفك من الأخطاء التي ترتكبها الشركات الناشئة فأن تخطئ و أنت في العشرينات خير من الخطأ وأنت في الثلاثينات لأن المخاطرات تصبح أكبر وأكبر أنصحك بهذا المقال : (ركز على ملاحظة دورة الفشل السريع)

أما عن كونك موظفا فقد قلت لك بأنه لا وجود للموظف العادي في الشركات الناشئة لأن الجميع لديه أكثر من مهمة قد توكل لك مثلا مهمة الالتقاء بالمستثمرين مع المهام التي ذكرتها سابقا ستحتك بأكثر من خبرة

نعم فهمت ما ترمي إليه ..

تبدوا لي الفكرة جيدة عموماً، وأنا لست خائفاً من الأخطاء .. فالأخطاء وحدها ما يعلمنا ..

اطلعت على الروابط التي قمت بإرسالها، هي فعلاً رائعة!

السيد "جاك ما" شاهدت له الكثير من المقاطع والمقابلات، رجل حقاً مثير للفضول.

المقالة جميلة جداً وأتفق مع كل ما ورد فيها..

شكراً لك..

امضي قدما يا صديقي :) انت في الطريق الصحيح.

عن تجارب اصدقائي تركوا شركات كبري ومرتبات ضخمة لعدم توفر امكانيات بشرية تساعدهم علي الابتكار وبعد ذلك رزقهم الله بافضل من تلك الشركات :)

اقدر حماسك! ولكن يا صديقي انصحك اولا بالبحث عن شركة افضل قبل اتخاذ قرار البدء بالعمل الحر وذلك من اجل اكتساب الخبرة المناسبه, وبما انك مصمم يمكنك العمل عن بعد عن طريق موقع مستقل بعد الانتهاء من وقت الدوام في الشركة مما سيزيد من خبرتك العملية.

تمنياتي لك بالتوفيق...

TechGeek أضف ردا

جزاكم الله كل خير أبو رتاج، جعل الله الهدى سبيلك والجنة مثواك..

لو قمت بالبحث عن شركة أخرى ما فعلت شيء..

فمشكلتي أصبحت تتعلق بالعمل داخل المؤسسات والشركات بالصورة الرتيبة والمعتادة، فمعظم الشركات المحلية والعربية تعمل بنفس أو بطريقة مشابهة للتي وصفتها بالأعلى، إلا من رحم الله ..

وبالتالي فهو من الصعب جداً جداً أن أجد شركة بالأسلوب الذي يسمح لي بالابتكار والابداع وتسمح لي بتنمية ذخيرتي من المعلومات والخبرة.

العمل بعد الانتهاء من الدوام صعب جداً بالنسبة لي لأني لا أجد الوقت الكافي لذلك، فأنا عندما أصل إلى البيت (بعد صراع مع الزحام) أقوم بتحضير نفسي لأداء التمارين الرياضية لمدة حوالي ساعة (في المنزل) وذلك لأني قمت بالإنسحاب حتى من النادي الرياضي (أو بالأحرى لم أجدد اشتراكي مؤخراً) لأني وجدت أنه أيضاً يضيع جزء كبير من وقتي هناك.

بعد الانتهاء من الرياضة والاستحمام، وأكل شيء خفيف يكون موعد النوم قد حان تقريباً. فغالباً استلقي متعباً على فراشي وأقوم بتصفح الانترنت على الجوال أو الحاسب المحمول لبعض الوقت ثم أخلد إلى النوم.

وهكذا...

أشكر جميع الأخوان الذين تكرموا ببعض وقتهم وأفادوني بنصائحهم وتوجيهاتهم..

أنتظر من كل من يستطيع إفادتي بأي نصيحة أو معلومة أن لا يبخل علينا.

أنار الله دروبكم وبصائركم..

كل ماذكرته ينطبق على الكثير في جميع المجالات والميادين...تصلنا أصداء صرخاتهم

فهناك من إستطاع النجاة وهناك من غرق في شبر الماء هذا

فأنا بالضبط كنت أشعر تماماً ماتشعر به..ولكن الفرق هو انك بمجال عمل وانا بمجال دراسة جامعية روتينية

ولكنني تركتها لأتذوق طعم الحرية وأفعل ما أحبه حقاً

وليس مايمليه الآخرين بنظرتهم الضيقه والمحدوده والروتينيه القاتله والمتخلفة

أنت فعلاً بالطريق الصحيح وبداية إنصاتك لنفسك

يجب ان تتحلى بالشجاعه وتقدم على كسر هذا الطوق الذي يخنقك ويضعك ويعلبك داخل نطاق محدود يسلب منك أكثر مما يمنحك

وغالباً سيأتي يوماً ما وتنتهي صلاحيتك ويتم إستبدالك مع إستبدال إدارة أو خطة الشركة أو حتى المبنى بكامله

هناك نوع من البشر يعيشون وسط الروتين ويتغذون عليه حتى يصبحون هم والروتين شيء واحد جامد لاحياة فيه

وهناك آخرين الذين أنت وأنا وغيرنا منهم يموتون ويذبلون وسط بركة الروتين تلك الجامدة الضحله يوماً بعد يوم

فإختر الحياة والإنفلات نحو آفاق الحرية أم البقاء عالقاً في برزخ الروتين ؟!

أخي الكريم ..

وددتُ لو حفظت حديثك هذا في مفضلتي لأعود إليه كلما شعرت ببرود همتي أو خوفي من السير في اتجاه ضدّ التيار ..

سلمت من كل سوء .. وفقني الله وإياك

السلام عليكم .. جئت لأضع بعض النصائح لكن من سبقوني قد قالوا أغلبها

ولذلك ألخص لك نصيحتي في النقاط التالية :

1- قبل كل شيئ عليك بالاستخارة

2- أدرس كافة الخيارات وضع بعض الاحتياطات كما قال لك بعض الاخوه مبلغ يكفيك لعدة اشهر

3- ابدأ ببيع بعض اعمالك الخاصة على الانترنت او بشكل مستقل حتى تستقي ردة فعل العملاء لعملك الحر

والله الموفق

أشكرك عزيزي. مازلت ادرس الخيارات المتوفرة التي يمكنني اتخاذها.

وفقني الله وإياك.

لاحظت من كلامك ان مشكلتك تكمن في انعدام الوقت الكافي لتجربه خوض موظف حر مستقل ببساطه لماذا لا تعدل فتره دوامك الي النصف حتي لو قل الراتب الي النصف ولكن سوف تضرب عملين بأن واحد من ناحيه تمسكك بوظيفتك الاساسيه في حال حدوث مكروه و كذالك توفير جزء من الراتب بالاضافه الي تفرغك لتجربه العمل كمستقل.. بعدها سوف تكتشف العمل الانسب لك

لا توجد شركة تقبل بهذا الأمر، (تعديل فترة الدوام) ..

حتى تقديم أو تأخير ساعة يعتبر مشكلة ..

هل استقلت منها ؟ ، أخبرنا ماذا حدث معك ؟

في البدا ابدا مشاريعك عندما تنجح مشاريعك استقيل وتفرغ لمشاريعك