20

قصة واجهتك كحر مع العائلة والمجتمع.

  • sifo40

لا يخفى عليكم درجة الصعوبة التي يواجهها العامل الحر في الوطن العربي، وشبه إستحالة تفهم العائلة والمجتمع لماهية العمل الحر، وطرق الربح منها. فلكلِِ منكم حتماً قصة ليرويها لنا عن الطريقة التي إستطاع بها حل المشكلة.

قصتي: بالفعل عانيت كثيراً لأوصل فكرة العمل الحر لمن حولي ولكني بعد مدة يأست وأصبحت لا أكلف نفسي عناء الشرح وأختصر الإجابة بأنني أعمل في الحاسوب. ولكني ذات مرة سمعت حواراً دار بين العائلة وإذا بي أسمع خالتي تقول لأمي.

أنا أعلم ماهية عمل إبنك، فذهبت بسرعة أسترق السمع فردت أمي: أخبريني؟ . فقالت خالتي: إن أمريكا هي التي تقدم له المال، فأمريكا تسعى لإغراء الشباب العربي وبدأ نقاش حول أمريكا وأهدافها لتحطيم العالم العربي ...،وأكملت يوما ما سيختفي إبنك بدون أثر، وبدأت تسرد قصص عن أشخاص كانوا يجنون المال من الحاسوب ولكنهم إختفوا ولم يستطع أهلهم إيجادهم لحد الآن. ونصحتها بضرورة التصرف قبل فوات الأوان. فصدقتها أمي للأسف لجهلها بالموضوع وأصبحت أنا مخير بين أن أترك العمل في الحاسوب أو أن أتسبب في مرض أمي لشدة خوفها علي .

ولكن الحمد لله عاد أبي من العمل وشرح لأمي وخالتي كل شيء وطمأنهما.

  • أنا أتوقع بعض القصص الطريفة منكم هههههه.

بدأت العمل الحر منذ 6 أشهر تقريبا علما بأني طالبة في الجامعة في السنة الثانية. لا أعلم كيف علمت به وبدأت العمل ولكني سعيدة بذلك حيث أصبح لي دخلي الخاص وعاونت أهلي في الكثير من المصاريف الخاصة بالجامعة والسكن.

في أول فترة عملت بها وأخبرت والديي بأنني قد حصلت على وظيفة ما اونلاين، بدأت المخاوف والعتابات قائلين بأني جاهلة وحمقاء لأني عرضت حسابي البنكي للسرقة وأنه سيقوم بالإحتيال علي. ولكن بعدما حصلت على المال وقلت إنه أمر حقيقي فرحوا.

ثاني شهر ابتدأت المشاكل مع عائلتي قائلين بأني لم أعد أقضي الوقت معهم واصبحت منعزلة طالبين مني التوقف عن العمل قائلين بأني أنانية ولا أريد سوى المال غير مقدرين مدى أهميته وعدم قدرتي على التوقف في منتصف المشروع بهذه البساطة !

استمرت هذه المشاكل لثالث شهر إلى أن ابتدأت تنظيم وقتي حيث اعمل في الليل واقضي جميع اليوم معهم.

رابع شهر عندما أصبح لدي الكثير من المال جاء إليي والدي قلقا مستفسرا عن نوع العمل وهل ما أقوم به عمل لا أخلاقي وحرام ؟!!

خامس شهر قد تفهموا الأمر أكثر وأخبروني كم هم فخورين بي للحصول على دخل أساعدهم به والتفوق في جامعتي بنفس الوقت.

واللآن انا في الشهر السادس قد عدت إلى هذه الدائرة مجددا هههههههههههه !

المرة التالية قد تكون فيها أمريكا ههههه