في بداية انضمامي لعالم العمل الحر، كان يسيطر علي يقين تام بأنني لن أستطيع تحقيق دولار واحد. كنت أشعر أنني جئت متأخراً، وأن القطار قد فاتني في ظل وجود مستقلين أقدم وأكثر خبرة مني بكثير. فكرة أن يترك العميل كل هؤلاء المحترفين ويختارني أنا بحسابي الجديد، كانت تبدو فكرة غير منطقية.
اليوم، أقف أحياناً متعجباً من سير الأمور؛ تعاملت بفضل الله مع أكثر من 14 عميلاً، وأنجزت أكثر من 26 تاسك في شهرين فقط. دخلت السوق متأخراً وسط منافسة شرسة، ومع ذلك تمكنت من كسر حاجز الـ 400 دولار.
أول عميل دفع لي مقابلاً لخدمة أقدمها كان بتاريخ 23/3/2026. من المستحيل أن أنسى هذا التاريخ؛ لأنه كان لحظة مفصلية في حياتي، أثبتت لي أن ما كُتب لك سيصلك حتماً طالما أنك تسعى، حتى لو شعرت باستحالة الأمر، وحتى لو تعارض ذلك مع كل حسابات المنطق.
طبعا بعد توفيق الله اجد ان من اهم اسباب ذلك النجاح والتوفيق هو التفرغ وسرعة التقديم على العمل وسرعة التواصل مع العميل والاعتماد على صياغة بشرية فيها رد على احتياجات العميل فهناك الكثير من العروض التي تجعلك ك حبة رمل على شاطئ مثل الردود الألية و جملة تواصل معي على اي طلب حتى لو كنت لم تقرأه او عندك القدرة على تنفيذ المطلوب هذا يفقدك مصداقيتك وفي نظري اهم سبب انني كنت اضع قلبي وعقلي ووقتي للعمل وللعميل اذا تعاملت بذلك المبدأ سيفتح الله لك أبواب رزق كثيرة، عليك دائما بالشفافية وأن يشعر منك العميل انك تريد ان تساعده حقا لا تريد فقط ماله او تنفيذ اي عمل حتى لو كان منعدم الجودة
أحببت أن أشارككم هذه التجربة لنتذكر معاً متعة البدايات ولذة الوصول
التعليقات