كل فريق فيه شخصيات مختلفة تمامًا:
🔹 اللي أول ما يسمع عن تغيير، بتحمّس وبشوف الفرص
🔹 اللي بخاف وبفكر بالمخاطر
🔹 اللي بقلق من التفاصيل اليومية اللي ممكن تتأثر
🔹 اللي عنده رؤية وطموحات بتتخطى التغيير نفسه
بس عشان نقرر صح، لازم نسمعهم كلهم 🤝🏻
هنا ممكن نستخدم أداة تفكير قوية ومرنة: OARP, واللي هي وسيلة بتخلي كل شخصية تلاقي مكانها على الطاولة
OARP =
🔹 Opportunities – شو الفرص اللي ممكن نكسبها؟
🔹 Aspirations – شو طموحاتنا أو رؤيتنا إذا نجح التغيير؟
🔹 Risks – شو المخاطر أو العقبات اللي ممكن نواجهها؟
🔹 Pains – شو الأشياء اللي ممكن تأذينا أو تعرقلنا بالطريق؟
بدل ما يسيطر صوت واحد عالقرار، OARP بتخلق حوار جماعي متوازن:
✅ المتفائل بشارك رؤيته
✅ المتخوّف بعبّر عن مخاوفه
✅ الواقعي بقيّم الآثار
✅ الكل بصير شريك بالقرار
بنستخدمها لما نخطط لاعتماد أداة جديدة, أو لإعادة هيكلة, أو لتوسعة مشروع, أو لما نكون محتارين بين خيارين وكل رأي فيهم صح من وجهة نظره
الاختلاف مش ضعف، بس لازم يكون عنا أداة نحتويه ونفهمه صح
جربتوا OARP قبل؟ أو في قرار عندكم بالفريق حاليًا محتاج كل هالزوايا؟ 👀
جميل كلامك، لكن اسمحي لي أن أقول إن نموذج OARP رغم روعته، يظلّ ناقصًا إذا تجاهل الواقع الفعلي داخل الفرق المصالح. في كل فريق، هناك من يتحدث باسم المصلحة العامة وهو في الحقيقة يدافع عن مصلحته الخاصة، وهناك من يلتزم الصمت لأن مصلحته قد تهتزّ إن تكلّم. لهذا أرى أنه من الضروري إضافة حرف جديد ليصبح النموذج OARPI حيث ترمز I إلى المصالح (Interests). قبل أي نقاش، علينا أن نسأل بصراحة من المستفيد من القرار؟ ومن الذي سيدفع الثمن؟ . لأن الحقيقة أن الاختلاف داخل الفريق ليس دائمًا اختلاف رؤى أو أفكار بل يكون أحيانًا صراع مصالح متنكرًا في نقاش مهني. ومن يجرّب تطبيق OARPI بدل OARP مرة واحدة، سيكتشف فجأة من الذي يهتم حقًا بنجاح الفريق، ومن الذي لا يهمّه سوى أن يظهر في الصورة
التعليقات