غالبًا ما تكون الأوضاع غير مستقرة ومتقلبة في بداية العمل الحر. أحيانًا تجد نفسك مضطر لتلبية طلبات متعددة في نفس الوقت، أو تسليم مشاريع في مواعيد ضيقة، أو التعامل مع تغييرات مستمرة من العملاء. هذا الضغط المستمر يجعل من السهل الوقوع في فخ الإرهاق النفسي والجسدي، ويؤثر على جودة العمل والإنتاجية. من تجربتي الشخصية، لاحظت أن محاولة إنجاز كل شيء دفعة واحدة دون تنظيم مسبق تضعف تركيزي وتضاعف شعوري بالتعب. لذلك بدأت أعمل على تقسيم المهام، تحديد أوقات للتركيز، وفترات للراحة بين المشروع والآخر. كما تعلمت أن أقول "لا" لبعض الطلبات الزائدة عن طاقتي، وأن أخصص وقت لتجديد نشاطي. هذه الخطوات ساعدتني على الحفاظ على طاقتي وتحسين جودة عملي. وأنتم كيف تحافظون على طاقتكم أثناء ضغط المشاريع؟
كيف يحافظ المستقل على طاقته ويتجنب الإرهاق أثناء ضغط المشاريع؟
العمل الحر فعلاً بيحتاج مجهود ذهني كبير وتنظيم دقيق علشان ما يتحولش لضغط مستمر.
عن نفسي بحاول أتعامل مع فترات الضغط من خلال تحديد أولويات يومية واضحة، وتقسيم المهام الكبيرة إلى خطوات صغيرة يسهل إنجازها.
كمان بعتبر الراحة جزء من الشغل، فبحجز وقت يومي للابتعاد عن الشاشة وتجديد النشاط.
وأحيانًا لما بحس إن الحمل زاد، برفض بعض المشاريع مؤقتًا بدل ما أقدّم شغل أقل من المستوى المطلوب.
التوازن هو السر بين الإنتاجية والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية
التعليقات