العمل أونلاين لم يعد كافيًا... استعد لمستقبل صعب

قبل 15 سنة من الآن كان العمل اون لاين ترند قد الدنيا.. ما أسهل أنك تدخل وتكسب.. وأحيانا تكسب بيوم واحد ديل يغنيك عن شهور عمل.. الله على أيام خمسات وحلاوة البدايات..

الكثير من المهرة مثلك ومثلي يعتمدون على مهاراتهم الرقمية لكسب لقمة العيش، هذا لا شك فيه. لكن الواقع القاسي الآن يتكلم وبصوت مرتفع.. بعد قفزات الذكاء الاصطناعي التي لا تتوقف ومليون منصة إبداعية تقدم بدائل مجانا ولشهور طويلة أحيانا، بعض الأعمال التي اعتدنا عليها تفقد قيمتها حرفيا، والأجور تهبط بتسارع رهيب، وهناك عشرات ملايين العاملين اون لاين حول العالم حرفيا سيخرجون من اللعبة وتبدأ معاناتهم الحقيقية والمخفية، وبعضهم ذوو أسرة وأطفال ومصاريف ثابتة ليست بالقليلة مع نمط عيش سابق قد لا يتكرر لاحقا.

السؤال: ما هي الحلول المقترحة والعملية والواقعية التي تنصح للتفكير فيها على المستوى الشخصي لكل عامل اون لاين؟ أبحث عن حلول بعيدة عن "تعلم مهارات الذكاء الاصطناعي وستجد فورا عملاء يدفعون لك بسخاء".. مع الشكر


في رأيي لا يمكننا مجاراة زيادة عدد العاملين في مجال العمل الحر سوى أن نحاول معادلة الكفة بأن نجلب مزيد من العملاء لمنصات العمل الحر.

تعريف أصحاب الأعمال بمنصات العمل الحر سيساعد كثيراً في توفير فرص عمل أكثر، ولن يتم ذلك فقط بدعوتهم لمنصات العمل الحر، بل يجب أن تحمل الرسالة الإعلانية نبذة عما يفتقدوه داخل أعمالهم: تصميم، تسويق، برمجة، كتابة محتوى..إلخ.

فكرة جيدة جورج.. والتوعية هذه لن تحدث بين يوم وليلة.. نريد حلولا على المستوى الشخصي

في رأيي العمل الحر هو مجال التطور السريع جداً، وهو غير مناسب للعمل فترة طويلة لو لم يكن المستقل مستعد لتطوير ذاته كل دقيقة.

لذلك من الجيد أن يكون هناك عمل تقليدي وطبيعة تطوره أقل سرعة من العمل الحر، فربما بعد سن معين لن نستطيع مجاراة التطور في العمل الحر، من الصعب أن نقصي عمرنا كله نتعلم حتى نستطيع أن نعمل وننافس.