-1

الخطوة الثالثة لحل مشكلة السيولة والتمويل: تقدم بوصفك خبيرا

  • azow

مرة أخرى، يأتي النقد بأن العيب فيك، العيب فينا لسبب واحد فقط أتفق فيه، أنه لن يساعدك إلا نفسك، وعلى قولة أبي رحمة الله عليه، دمعتك لن تمسحها إلا يدك. لما تقوم منصة ما بلعب دور الوسيط فقط لتأمين أرباحها هي، يصبح الأمر مفسدة للسوق، أتفق أن المستقل أو الموظف يقع عليه عبء إثبات جدارته بنفسه، لكن مرة أخرى أؤكد أن لو ذلك حادث في منصات أخرى بشكل أسهل وأيسر، فالعيب أيضا واقع على منصة بذاتها (مثل حسوب)، وليس على المستقل فحسب.

وعلى حال كل الأنظمة معيوبة بشكل أو بآخر، مثلا أنا أكثر عملين حققت خبرة بهما، والأكثر شغفا بهما في نفس الوقت؛ هما الكتابة الحرّة، الإبداعية والنقدية، والعمل الثاني هو إدارة وتنظيم والتسويق للكتب والمكتبات. كان هذا هو النيتش الخاص بي.

طيب، لقد جرّبت مع كل دور النشر والصحف والمدونات ، وكذلك فعلت مع كل المكتبات ودور النشر المعروفة في العالم العربي، حرصا على عدم المبالغة، تقدمت إلى نصفهم تقريبا، المنصات والمكتبات المهمة بينهم، وبعض غير المهم، وكان لي تعاونات مثمرة لهم بالفعل، ولكنها تجربة بائسة ككل، اضطررت للانشغال عن الكتابة من أجل إدارة مكتبتي الخاصة (كان هذا شغفا حقيقيا حققته)، ولكن حتى هذا تم سلبه مني.


لماذا تظل تلوم كل الأماكن والمؤسسات والمنظمات على عدم قدرتك على النجاح؟ بدلا من أن تلوم الآخرين على شيء ليسوا طرفا فيه، توقف مع نفسك قليلا واعرف سبب فشلك في كل هذه الأمور التي ذكرتها، فحتى مشروعك الخاص الذي لا يوجد به طرف ثاني لم تنجح به، قد يبدو كلامي قاسيا ولكن مساهماتك الأخيرة بنفس النغمة، ورغم أنه يبدو منها انك لست صغيرا بالعمر لكن لم تستغل مهاراتك التي ذكرتها بشكل عملي، وطالما اختلفت المشاريع والمنصات والعامل المشترك بينهم هو أنت فالفشل من طرفك، ولا عيب أن نقف ونتعلم من فشلنا ونرى موضع الخطأ ونعدله، لو ناقص لديك مهارات تعلمها، سواء كانت مهارات شخصية أو تقنية، إن كانت طريقة عرضك لنفسك خطأ تعلم منها فهناك مسؤولين توظيف قد يرفضون شخص لديه خبرة لأن ليس لديه مهارات شخصية مثل التواصل، وإدارة الوقت، والاهتمام بالتفاصيل، وغيرها، لذا ركز على تطوير نفسك أولا ومعالجة كل هذا وبالتأكيد ستجد فرصة مناسبة.

azow أضف ردا
لماذا تظل تلوم كل الأماكن والمؤسسات والمنظمات على عدم قدرتك على النجاح؟ 

والله متوقع هذا الرد النمطي جدا، وإلى آخره، لا تقلق، أنا أخصص فقرة لكي ألوم نفسي فيها بشكل كافي وافي.

فحتى مشروعك الخاص الذي لا يوجد به طرف ثاني لم تنجح به

من قال أنه لا يوجد طرف آخر، أم أنت تريد أن تلقي بسهام النقد فقط دفاعا عن المنصة (التي أحسبها على قدر من الشفافية والمرونة لتقبل نقدي بكل أوجهه)

كلامي قاسيا ولكن مساهماتك الأخيرة بنفس النغمة

كلامك ليس قاسي ولا حاجة، هو فقط كلام سطحي لا يغوص في عمق المشكلة، لماذا ينزعج الآخرين من نغمة الملامة، نعم أنا ألوم الآخرين، والمحيط، وأحملهم جزء من فشلي، وليس كل فشلي، لذا أتحدث بحرية، أما ما تحاول أنت أو أيا يكن من يعلق، هو إزاحة اللوم نهائيا وتماما عن المنصات، ومحاولة تغطية بعض فشلها. يا أخي أنا فاشل وأقرّ بذلك، لكن لا تقلق، أنا قادر على التحليل بشكل حيادي بنفس قدر تحيزي لنفسي في كلامي.

وطالما اختلفت المشاريع والمنصات والعامل المشترك بينهم هو أنت فالفشل من طرفك،

لا أعرف من اخترع هذه المعادلة، وعند التنقيب عنها معرفيا ومنطقيا، نجد أنها ليست دائما من الأساسات المستقيمة للسببية، وارد أن أكون أنا الناجح ومن حولي هم المخطئين في حقي، والتاريخ أثبت ذلك مرّات كثيرة، فقط لن أنتظر حتى أموت، بل سوف أصنع بعض الضجة وهذا لا يعيبني.

ولا عيب أن نقف ونتعلم من فشلنا ونرى موضع الخطأ ونعدله، لو ناقص لديك مهارات تعلمها،

لا تقلق، أنا أتعلم ولا زلت أتعلم

وبالتأكيد ستجد فرصة مناسبة.

أسمع هذه العبارة منذ 2015، وأنا أصلا أعمل بشكل شبه محترف منذ 2011، وأعمل أصلا منذ كنت في السادسة (الآن في الثلاثينات من عمري)، والدي مات ولم يمني نفسه برؤية هذه الفرصة. سوف أنتظر لما أموت لعلي أراها في الآخرة.

من قال أنه لا يوجد طرف آخر، أم أنت تريد أن تلقي بسهام النقد فقط دفاعا عن المنصة (التي أحسبها على قدر من الشفافية والمرونة لتقبل نقدي بكل أوجهه)

بمشروعك الخاص بالكتب أين الطرف الثاني رايفين؟ يعني مشروعك للكتب جيد كفكرة، ولديك خبرة بالنيش عندما تفشل به تحتاج للوقوف والتحقق من الأسباب، والمحاولة مرة أخرى، ولا تجعل المال عائقا لك، حتى لو اضطريت تقف وتبيع الكتب بالأماكن المخصصة لذلك بشكل مبدئي حتى تصل لمستوى يسمح لك بالشحن وتكبير مشروعك.

وارد أن أكون أنا الناجح ومن حولي هم المخطئين في حقي، والتاريخ أثبت ذلك مرّات كثيرة، فقط لن أنتظر حتى أموت، بل سوف أصنع بعض الضجة وهذا لا يعيبني.

الكل مخطئين، حتى لو افترضت صحة كلامك أنت بمجتمع وتعيش فيه إذن كن مع المعايير التي تسمح لك بالنجاح حتى لو افترضنا أن بها خطأ كما تقول، لكن لو ظللنا ننتقد فقط من حولنا لأننا ناجحين ولكن دون دليل ستضيع وقت كبير.

أسمع هذه العبارة منذ 2015، وأنا أصلا أعمل بشكل شبه محترف منذ 2011، وأعمل أصلا منذ كنت في السادسة (الآن في الثلاثينات من عمري)، والدي مات ولم يمني نفسه برؤية هذه الفرصة. سوف أنتظر لما أموت لعلي أراها في الآخرة.

الله يرزقك ويكتبلك الخير، لكن طوال هذه الفترة لم تحصل على فرصة فأكيد هناك سبب، حاول أن تواكب السوق ولا تتمسك بأمور تقلل من فرصك، يعني لو هناك طريقة معينة للتقديم للوظائف لا تخرج خارج الصندوق بطريقة غير مضمونة وأنت ليس لديك الخبرة، خاطر واخرج خارج الصندوق بعد أن تمتلك الخبرة.

هذا الرد هو إعادة لما قلته سابقا، لذا لن أعيد الرد، لأني فعلا سأضيع وقتي في الدفاع عن نفسي، مقابل شخص، أعتقد أنه يتم الدفع له من أجل الدفاع عن المنصة. على كل حال، أنا هو أنا، لا أتغير إلا وفق شروطي الخاصة.

ههههه، نظرية المؤامرة

بالتوفيق لك

هل تعني أنه لا يوجد بالفعل موظفين لدى حسوب يعملون على كتابة التعليقات والتوجيهات أو أيا يكن من مجهول؟.

بانتظار إجابتك لأعرف إن كنت غارق في وهم نظرية المؤامرة أم لا؟

لن أفتي في شيء لا اعرفه، لكن انا نصحتك لوجه الله ودعوت لك ووجهتك لدراسة اسباب فشل مشروعك ربما تتمكن من إعادة تشغيله، لكن لم يعجبك لذا تمنيت لك التوفيق

يا صديقي أنت لم تنصح، أنت هاجمت واتهمت، على كل حال جزاك الله خيرا بحسب نيتك