-1

الخطوة الثانية لحل مشكلة السيولة والتمويل: كن مستقلا

  • azow

زمان، كان المرء إما عاملا أو موظفا، وإما رجل أعمال (صاحب عمل)، اليوم، صار هناك فئات من الوظائف الوسيطة، مثل المدير الذي يملك حصة من العمل، لكن ذلك يجعله صاحب عمل بوصفه شريكا، لكن نمى في العقد الأخير سلوكا مهنيا جديدا نتج عنه كائن هجين اسمه المستقل.

دائما هناك عدد من المجاهيل من مروجي حسوب، ينتقدون المستخدم كونه هو الذي لم يستطع فتح المجال لنفسه على حسوب، هذا غير صحيح لثلاثة أسباب نبرزها هنا

الأول أن هناك فرق كبير بين من يجيد التسويق لمنتج ما وعرضه، ومن يجيد عرض نفسه، ليس بالضرورة أن نكون محترفين في هذه النقطة، بل هي وظيفة منصات مثل مستقل وبعيد وغيره.

الثاني، أن حتى من يجيدون التسويق لأنفسهم، يبرزون ولا ينكرون مسألة الوقت كعيب أو كضرورة أساسية قبل الحصول على عروض مجدية، وهذا في حد ذاته يشكل ثغرة في بنية مستقل وبعيد (وليس خمسات ربما لأنه الأقدم أو الأكثر تجريبا).

الثالث راجع لعدد من العوامل، مثل الحاجة إلى استعمال أدوات وخدمات مدفوعة، إمكانية النجاح عبر منصات أخرى، مثل منصات العمل الحرّ الأجنبية خليجية أو إنجليزية، أو حتى شبكات التواصل الاجتماعي، وحتى لو العيب هنا ليس في حسوب بشكل خاص، ربما في بيئة العمل المستقل عربيا، أو لأسباب أخرى، يظل السبب بعيد عن نسبته إلى المستقل نفسه.

على كل حال، لا زلت أحاول


التعليق السابق

أتحدث عن تجربتي، أنا مؤمن أنا شخص ما، قد يكون حظه أتعس من حظي، لدرجة أن لديه عوائق أكبر من تلك التي تخطيتها أنا، لكن صدقيني، يمكنك أنت بنفسك تحقيق نجاح كبير في بيع الكتب عبر الفيس بوك وبناء علامتك الخاصة، يمكنني إرشادك لتحقيق ذلك، وخلال أسبوع واحد فقط (والمية تكدب الغطاس).

يعني أنا أعدك بأنني قادر على جعلك تحققين ربح حقيقي، أنا نفسي أحقق ربح، ولكن متطلباتي أقل من مواردي، لهذا أشتكي، والمكسب صار شحيح ما يؤثر سلبا على مخططاتي. بالمناسبة سوف أساعدك بشكل مجاني تماما، لا تقلقي من ذلك، وهناك كتب كنت سألتي عنه، سأهديك إياها لو تريدين، أو أبيعها (أيا ما يناسبك :)