13

كيف أستمر في العمل كمستقل وطبيب في نفس الوقت؟

في الثالثة صباحا، وأثناء شيفت طواريء مرهق ممتد ل 12 ساعة وما زالت هناك 5 ساعات متبقية، أجلس في سكن الأطباء أمام شاشة الحاسوب، أكتب ما تبقى من خطة المحتوى لأحد العملاء لأسلمها قبل ال deadline.

تساءلت حينها للمرة الألف: هل حان الوقت لاتخاذ قرار حاسم؟ هل أترك الطب لأتفرغ للعمل الحر، أم أستمر في هذه المعاناة اليومية محاولًا الموازنة بين عالمين متناقضين.

المشكلة أن دخلي من العمل الحر يقترب من راتبي كطبيب، لكن بساعات أقل وضغط نفسي أخف، أجد نفسي أحياناً أتمنى لو أن الشيفت ينتهي سريعًا لأعود للعمل على مشاريعي الخاصة.

بدأت أحدد الخيارات التي أمامي، والحقيقة أن كل منها أصعب من الآخر:

  • الخيار الأول: ترك الطب نهائيًا
  • الخيار الثاني: ترك العمل الحر
  • الخيار الثالث: محاولة الموازنة

جربت تخفيض ساعات عملي في المستشفى، لكن هذا أثر سلباً على تطوري المهني.

وحاولت تقليص عدد مشاريعي الحرة، لكنني أجد صعوبة في رفض الفرص الجيدة.

استخدمت كل تقنيات إدارة الوقت الممكنة، لكن المشكلة تبقى في أن اليوم 24 ساعة فقط، وجسدي وعقلي لهما حدود.

فهل من الممكن حقًا الموازنة بين مهنة متطلبة كالطب والعمل الحر دون التضحية بأحدهما؟ أم أن علي اتخاذ قرار حاسم والتخلي عن أحد المسارين؟


السلام عليكم أخي أحمد، أنا هنا مشاهد ولا أستعمل المنصة إلا نادراً ولا أعلّق تقريباً ولكني أشعر بثقل هذا الأمر ولي تجربة طويلة فيه وأعيشها، ولو فعلاً تريد حل هذا المشكلة من جذورها: استعن بالله ثم استمع لهذه المواد:

  • الله ثم النفس والآخرون للدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي
  • تحديد الأولويات - قناة أرشيف إعادة تشغيل الذات على التلجرام لأخينا لطفي الطوخي
  • استحالة الوسائل إلى غايات على نفس القناة
  • كيف أحدد أهدافي على نفس القناة

لعلك تشاهد هذه بدايةً وستفتح آفقك على الكثير

والأهم من ذلك الاستعانة بالله وكثرة الدعاء والصدق في طلب الحل وإن لم تكن صادقاً وتطرح الأمر لمجرد المشاركة فلا عليك من هذا.

ahmed_abd_elkhalek أضف ردا

وعليكم السلام أخي محمد، أشكرك على التعليق، أعمل الآن كطبيب تكليف في أحد الوحدات الصحية النائية، وفي نفس الوقت أحصل على شيفتات طواريء في مستشفيات مركزية وخاصة.

المشكلة فعلا ستبدأ حين يأتي وقت النيابة ولن يكون هناك مفر أو أي وقت زائد على حد علمي، لذا طرحت المساهمة لأرى إن كانت هناك وجهات نظر أو آراء لم أرها بعد أو لم أضعها في تفكيري.

أشكرك على هذه الإقتراحات، سأبدأ في مشاهدتها هذه الفترة، أعانني الله على اتخاذ القرار، وفي النهاية سأسلم الأمر كله لله، أشكرك جدا.