سمعت عن استراتيجية العمل المتقطع، التي تعتمد على تقسيم الوقت إلى فترات قصيرة من العمل مع فواصل منتظمة، وفي الحقيقة ظننت أنها قد تكون وسيلة فعالة لزيادة الإنتاجية والتركيز، فالتنقل بين فترات العمل والراحة قد يساعد في تجديد النشاط الذهني، لكن عندما جربتها في عملي ككاتبة مستقلة، اكتشفت أن هذه الطريقة غير مريحة لي على الإطلاق، بل كانت تقطع حبل أفكاري وتشتت تركيزي، مما جعل من الصعب عليّ استكمال الأفكار بشكل سلس، وأدركت أن العمل المتواصل قد يكون أكثر فائدة لي لأنه يسمح لي بالتعمق والتفكير بشكل مستمر. فماذا عنكم؟ هل تفضلون العمل بفترات متقطعة أم تفضلون العمل بشكل متواصل؟
العمل بشكل متقطع: هل العمل لفترات قصيرة ولكن متكررة يمكن أن يحقق نتائج أفضل من العمل المتواصل؟
أعتقد أن كل شخص لديه طريقة مفضلة لزيادة إنتاجيته، وأنا مثلًا أجد أن العمل المتواصل أكثر فاعلية لي، خاصة عندما أكون في حالة تدفق فكري. لكن أعتقد أن استراتيجية العمل المتقطع قد تكون مفيدة لبعض المهام التي تتطلب تركيزًا أقل أو في أوقات معينة من اليوم. من المهم أن نعرف ما يناسبنا كأفراد. هل جربتم هذه الاستراتيجيات؟ وما الطريقة التي كانت أكثر فاعلية
أعتقد أن العمل المتقطع قد يكون غير فعال للكثيرون، خصوصًا عندما يتطلب الأمر التعمق والتركيز لفترات طويلة، فكلما تم التوقف بشكل متكرر، قد يفقد الشخص حيويته الفكرية ويتطلب وقتًا أطول للعودة إلى نفس مستوى التركيز الذي كان عليه قبل الاستراحة.، كما أن العمل المتقطع قد يشوش سير المهام المعقدة ويجعل الإنجاز يبدو أقل إنتاجية. بالنسبة لي أرى أن تخصيص فترات عمل متواصلة تسمح بالانغماس الكامل في المهمة، ما يؤدي إلى نتائج أفضل بكثير من التوقف المستمر.
التعليقات