يتبادر إلى أذهان معظمنا خاصة المستقلين الجدد فكرة العمل في العيد، بل وتقديم خصومات ضخمة كنوع من جذب العملاء وزيادة المبيعات، وقد نعتقد أن هذه الاستراتيجية ستساعد في بناء سمعة قوية أو تحقيق دخل إضافي خلال فترة العيد، لكن ما قد يغفله البعض هو أن هذا النوع من العروض قد يؤثر على وقتنا الشخصي والراحة التي نحتاجها لنستعيد نشاطنا، فالعيد هو وقت للراحة والاستمتاع مع العائلة والأصدقاء، ومن المهم أن نتوازن بين العمل وأخذ قسط من الراحة. هل تعتقدون أن تقديم خصومات ضخمة في العيد هو قرار حكيم، أم أن العواقب على المدى الطويل قد تكون أكبر من المكاسب قصيرة المدى؟
تقديم خصومات ضخمة خلال العيد على حساب وقتك الشخصي: هل هي استراتيجية ذكية أم فاشلة؟
يعجبني أنك تناقشى هذا الموضوع، لأنه شيء يمر به الكثير من المستقلين، خاصة فى بداياتهم ، فكرة العمل فى العيد وتقديم خصومات ضخمة تبدو مغرية جدًا فهى تعد فرصة لجذب عملاء جدد وزيادة الدخل، من الجانب التسويقى تقديم خصومات كبيرة باستمرار قد يقلل من قيمة عملك فى نظر العملاء. إذا اعتادوا على انتظار التخفيضات، فقد يترددون فى الدفع بالسعر الكامل لاحقًا. بعض العلامات التجارية الكبيرة نادرًا ما تقدم خصومات، ليس لأنها لا تريد البيع، بل لأنها تبنى صورة قوية لمنتجاتها وخدماتها. ربما يكون الحل هو تقديم عرض ذكى مثل تقديم ميزة إضافية بدلًا من تقليل السعر، أو تحديد عدد محدود من العروض
صحيح، شخصيًا واجهت تحديًا مشابهًا في بداياتي كمستقلة، كان لدي عميل يطلب عددًا ضخمًا من الخدمات بسعر رخيص للغاية، وكنت أقدم له هذه الخدمات بغرض الحصول على تقييمات جيدة وجذب عملاء آخرين في المستقبل، كنت أعتقد أنه بمجرد أن يلاحظ جودة عملي سيكون مستعدًا لدفع سعر أعلى، لكن بمجرد أن رفعت السعر قليلًا، تفاجأت بتوقفه عن التعامل معي، وهذه التجربة علمتني أن تقديم خدمات رخيصة قد يعزز التوقعات بتقديم أسعار منخفضة دائمًا، ولا يساعد في بناء علاقات طويلة الأمد مع العملاء.
التعليقات