عامان من الحرية والإنجاز: الذكرى السنوية الثانية لبدء مشوار بالعمل الحر

قبل عامين، اتخذت واحدًا من أكثر القرارات جرأة في حياتي المهنية , تركت العمل لدى أحدى المكاتب الهندسية في مدينة أبو ظبي وبدأت رحلتي في العمل الحر, لم يكن الأمر سهلًا، لكنه كان مليئًا بالتحديات والفرص التي لم أكن لأحصل عليها في الوظيفة التقليدية.

في البداية، واجهت الشكوك والتحديات، لكنني أدركت سريعًا أن الحرية في اختيار المشاريع، وتحديد مساري الخاص، وبناء شيء يحمل بصمتي الشخصية هو أمر لا يقدر بثمن. اليوم، وبعد عامين من المثابرة والتعلم والتطوير، أستطيع أن أنظر إلى الوراء بفخر، وأدرك أن هذا القرار كان نقطة تحول حقيقية في حياتي.

العمل الحر علّمني قيمة الانضباط، قوة الاستمرارية، وأهمية بناء العلاقات المهنية الحقيقية. كما جعلني أؤمن بأن النجاح ليس مجرد وظيفة براتب ثابت، بل هو شغف يُترجم إلى إنجازات.

هذه مجرد بداية، والقادم أجمل بإذن الله! 🎉🚀💪

#العمل_الحر #ريادة_الأعمال #ذكرى_سنوّية

م / وسيم السعدي


التعليق السابق

شكراً لك صديقي , لقد وضعت يدك على الجرح كما يقولون , فعلاً كان هذا الاندفاع لترك الوظيفة بسبب ضغوط الشركة و عدة أسباب أخرى ك عدم التقدير و قلة الاحترام و التقليل من أهمية انجازاتك , بالإضافة الى انها كانت بيئة عمل غير صحية للعمل ( توكسك) .

نعم في واقع الحال الإمارات لديها قوانينها الصارمة و الخاصة بالعمل و العمال و لكن في أغلب الأوقات لا يتم التعامل بشكل منصف عندما يتعلق الأمر بالمستحقات المالية , حيث أنه في غالب الأمر يكون الطرف الرابح هو صاحب رأس المال أو المستثمر , فهم يستطيعون الحصول على عدد كبير من العمالة الجديدة متى شاءوا , ولكن بالنسبة للمستثمرين هناك فقط عدد محدود منهم , لذلك القوانين التي تسمع عنها بالإنترنت و مواقع التواصل هي فقط لجذب الأنظار و تلميع الصورة العامة لكنها في الغالب هي ليست للتطبيق الفعلي.

على سبيل المثال قانون ( Over Time ) و طريقة احتساب الأجور و الرواتب الواقع مختلف تماماً عن الحقيقة و العديد من القوانين الأخرى ك الحد الأدنى للأجور .

  بالإضافة الى انها كانت بيئة عمل غير صحية للعمل ( توكسك) .

احيانًا بيئات العمل السامة تجعلك تفكر 100 مرة في الاستقالة من العمل حتى و في نهاية المطاف ستجلس في المنزل بدون عمل، قد تكون هنا خاطرتك بوظيفتك، ولكن في المقابل ستشعر بتحسن، ستختفي الضغوطات النفسية والصحية، منظمة الصحة العالمية تقول بأنه مليونا شخص تقريبًا يتعرضون للوفاة لاسباب متعلقة بالعمل، لذا هنا يفضل عند التفكير في الالتحاق بوظيفة في إحدى الشركة، الاطلاع على سياسات الشركة، بيئة العمل بها. مثل هذه الامور بحاجة إلى نتأكد منها.

نعم بكل تأكيد أنا اتفق معك من ناحية ان الاستقالة بشكل مباشر بدون تفكير بما سوف تكون عليه الحياة بعد الاستقالة أمر خاطئ و أنا في منشوري هذا لا أشجع أي شخص على القيام بالاستقالة او المضي في طريقي , لكل شخص قصته الشخصية و لا يمكننا قياس تجارب أي شخص بالأخر .

حتى في حالتي أنا ترددت عدة مرات في اتخاذ قرار الاستقالة لكن الجانب النفسي كان له تأثير قوي على صحتي و عقلي و طريقة تعاملي مع الناس من حولي.