من الإنجاز إلى الإبهار

مع استكمال سلسلة الموظف المبتدئ بصورة مُبسطة، ذهبت إلى عملك وقمت بالمهام المطلوبة منك، بعد ذلك مسكت ورقة وكتبت تغذية راجعة، وبالأخص أول يوم تبدأ فيه العمل.

على سبيل المثال: مديرك اليوم طلب منك أن تُعطيه أسماء المدراء بالشركة؛ فأنت أحضرت ورقة وكتبت عليها أسماء الموظفين، فأنت هكذا أنجزت.

ولكن حتى تنتقل من الإنجاز إلى الإبهار، قمتَ بإعداد تقرير مطبوع، وكتبت فيه أسماء المدراء، وتاريخ تعينهم، وذكر أقسامهم، وبعض المعلومات التي تتوقع أن يحتاجها المدير.

بينما تعود الذاكرة إليكم بينما كنت موظف مبتدئ، كيف أبهرت المنظمة أو المدير حينئذ؟!


التعليق السابق

هي كفكرة مستكملة لقواعد العمل الأربعة المبسطة التي تطرقنا إليها من قبل، حيث ذكرنا مهارات الاتصال العالية، لو امتلك الموظف المبتدئ هذه المهارات، وأنا معنية بذكر لفظ " المبتدئ" لاستطاع تسويق نفسه من خلال قدرته على دراسة البيئة المهنية المتواجد فيها.

لكن بتعرف أحياناً ممكن تدفع ضربية الاجتهاد والابهار، ليس اقتصادياً ولكن في جوانب أهمهما قد تكون جانب نفسي لا يمكن إهماله.

لذلك لا يمكن تعميم شيء في الإدارة، لأنها قد تنجح مرة وتفشل مرات نظراً للتغير السريع.