من الإنجاز إلى الإبهار

مع استكمال سلسلة الموظف المبتدئ بصورة مُبسطة، ذهبت إلى عملك وقمت بالمهام المطلوبة منك، بعد ذلك مسكت ورقة وكتبت تغذية راجعة، وبالأخص أول يوم تبدأ فيه العمل.

على سبيل المثال: مديرك اليوم طلب منك أن تُعطيه أسماء المدراء بالشركة؛ فأنت أحضرت ورقة وكتبت عليها أسماء الموظفين، فأنت هكذا أنجزت.

ولكن حتى تنتقل من الإنجاز إلى الإبهار، قمتَ بإعداد تقرير مطبوع، وكتبت فيه أسماء المدراء، وتاريخ تعينهم، وذكر أقسامهم، وبعض المعلومات التي تتوقع أن يحتاجها المدير.

بينما تعود الذاكرة إليكم بينما كنت موظف مبتدئ، كيف أبهرت المنظمة أو المدير حينئذ؟!


هناك خطوة ناقصة تجعل فعليا اداء الموظف مميز، وهي قبل إعداد الإضافة، يمكن للموظف أن يسأل المدير: "هل تود أن أضيف معلومات إضافية عن أقسام المدراء أو تاريخ تعيينهم؟" ذلك سيُظهر مبادرة دون تجاوز المطلوب.

مهم جدا ان نوازن بين الإبهار والإنجاز وهذا يعتمد ايضا على فهمنا لطبيعة العمل وثقافة المؤسسة، فبعض المؤسسات تفضل الإنجاز السريع والواضح على الإضافات الزائدة.

ممتاز، عالم الأعمال واسع جداً وبنفس الوقت يتقيد بأمور كثيرة، وعوامل خارجية وداخلية تؤثر عليه لا يمكن إلمام، ولكن قدر المُستطاع نحاول أن نساعد الموظف المُبتدئ والمُتخبط كتجربته الأولى