20

مشكلة عدم اقتناع الأهالي والمجتمع بالعمل الحر!

السلام عليكم أعزائي.

كما هو معلوم أن جيلنا هذا يواجه نقلة نوعية في طريقة العمل وكسب الرزق بسبب التطور الفظيع للتكنولوجيا، لدرجة أن أغلب الأهل لم يستوعبوا بعد هذا التطور وليسوا مقتنعين بالعمل الحر.

على الصعيد الشخصي، كلمتني والدتي بخصوص الزواج، وألزمتني أن أبحث عن عمل في شركة لكي أتقدم لرفيقة العمر بثقة! وقالت لي ماذا نقول لأهلها عندما يسألون عن وظيفتك؟ لا يوجد شيء اسمه العمل من المنزل! أنت هكذا عاطل!

حاولت إقناعها بكافة الطرق ولكن بلا فائدة مع الأسف، أعلم أن كلامها سليم ومنطقي 100% ولكن جيلنا هذا يختلف عن جيلهم.

على ما أعتقد أن بعضكم يعاني من تلك المشكلة، لذلك أرجو إفادتي باقتراحاتكم لحل هذه المشكلة ولكم جزيل الشكر.


أنا كنت أتعلم فقط, و كنت أتعلم بجدية إلى أن أرادوا أن يقطعوا النت عني قائلين أنك لم و لن تستفيد و أنت تخرف

, و بما أني مازالت صغيرا و مازلت أدرس فليس لدي مال لدفع فواتير النت بمفردي,

فكان علي التعلم لكن قضاء معظم الوقت في العمل + الدراسة و تخاطرت معهم و في مدة وجيزة أصبحت و أنا عمري 17 سنة فقط أي منذ عام أجني أحيانا في أسبوع أكثر مما يجنيه أبي في شهر, و أصبحت مشهورا, خاصة عندما أتتني عروض و أنا في سن السابعة عشر من شركات في بريطانيا, و ماليزيا و المغرب فأصبح أبي يتفاخر بي (بالطبع لم أستطع الذهاب لأني يجب أن يكون سني 18 سنة و الدراسة), أنا عن نفسي لست راض عما أفعل فقد أردت أن أتعمل أشياء أخرى قبل أن أبدأ العمل لكن هذا لم يكن في مقدوري فكنت أتعلم و أشتغل.

لكن هذا لا يعني أنهم إقتنعوا 100% فأنا مازالت أواجه العديد من الصعوبات خاصة سواء من الناحية العائلية أو طبيعة الدولة التي أعيش فيها.

لكن نصيحتي كافح, كافح لتوعيتهم لتعليمهم.

أنا أي شخص يأتيني ليطلب معلومة حتى لو أكرهه أعطيها له, و لكن مشكلتي من تريد تعليمه و يرفض بداعي أنه فيلسوف عصره و يعلم كل شئ و أنت لا تعلم, أنا أحب التحاور البناء و من يثبت لي أتي لا أعلم ذالك الشئ فكلما تعلمت إززدت معرفة بجهلي, لكني لن أقول يوما اني أعلم ما لا أعلم و سأستمر بالتسائل و بنشر العلم