لا أتحدث عن صورة سائدة، بل العكس، أتحدث أن خريج اللغة العربية من المفترض أن تكون له الفرصة الأكبر، لكن هناك من يختار طبيب أو حامل درجة الماجستير في تخصص علمي، ويفترض أنه سيبذل جهدًا أكبر لإخراج ناتج أفضل، لأنه تحمل مشقة الدرجات العلمية الأصعب.
فبالتأكيد ليس شرطًا أن يجيد الطبيب الكتابة بالفصحى، لكن لو طبيب فكر في الكتابة ولديه مهارات، فسيكتب تخصصه الجامعي كإضافة وميزة للأسباب التي نحاول هنا توقعها.
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
التعليقات