من أهم مجالات العمل الحر تقديم الاستشارات المدفوعة عن بعد، لكن ما هي المجالات التي تصلح لذلك؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

منذ أيام عرضت زميلتنا مريم مساهمة تناقش فيها أفضل المقترحات التي يمكن تنفيذها لتنظيم خدمة استشارات نفسية عن بعد.

مع قليل من البحث عرفت أن خدمة الاستشارات المدفوعة عن بعد هي واحدة من أكثر خدمات العمل الحر رواجًا وطلبًا، خاصة مع توافر الأدوات التقنية المساعدة على إنجاز هذه الاستشارات بفاعلية وكفاءة.

طيب ماذا لو أن مستقلًا أراد توسيع نشاطه والاستفادة من تقديم هذه الخدمة، أعتقد أن هذا لن يكون متاحًا للجميع!

فهل هناك مجالات بعينها يُتوقع أنها أكثر ملاءمةً لتقديم هذه الخدمة أكثر من غيرها؟ وهل هناك مهارات محددة على المستقل أن يهتم باكتسابها ليتمكن من تقديم الاستشارات عن بعد؟


برأيي فَاطِمَةُ .... الاستشارات المدفوعة قد تكون الاكثر رواجا تكون في المجالات القانونية والإدارية والبيزنس بشكل عام بالإضافة التخصصات التقنية والعلمية والهندسية، اما استشارات الصحة النفسية وتطوير الذات وغيرها لن تكون رائجة فشبكة الانترنت تعج بملايين الفيديوهات والمقالات والكتيبات التي تقدم نفس الغرض ناهيك عن ملايين المدربين والتنمية البشرية ، السيد هنا .... انها ستوصم بنفس وصمة التنمية البشرية وانها وظيفة من لا وظيفة له، لذلك برأيي من يقدم علي تقديم خدمات استشارة مدفوعة فليدقق جيدا وليتمعن في اختيار التخصص وما يتقنه في الأساس حتي يكون مستشارا فعالا يقدم حقا خدمة لايمكن يقدم مثلها غيره ....

 اما استشارات الصحة النفسية وتطوير الذات وغيرها لن تكون رائجة فشبكة الانترنت

الاثنين مختلفين لا يمكن جمعهم سويا، يعني الصحة والطب النفسي مجال طبي أساسي، وله دور مهم جدا في سلامنا النفسي، الخدمة موجودة على الإنترنت وناجحة جدا، وهناك مواقع كثيرة تقدمها، وهي خدمة موثوقة لأنه معروف من سيقدمها وعلى ماذا يجب أن يكون حاصل، أما تطوير الذات فبه تفاوت وقد لا يدفع فيه الشخص أموال ليتلقاه إلا القلة.

الإنترنت اليوم به كمية استشارات غير مسبوقة، المهم أن يكون الشخص مؤهلا معتمد وليس حاصل على دورات حفظ كلمتين ويأتي ليكررهم.

الامر المدهش والذي أراه استغلال نوعا ما هو المغالاة في الاستشارات، فمثلا كنت أتابع شخص محاسب ولديه خلفية دينية فيشرح الحسابات التجارية من وجهة نظر الشريعة، بعد ما عمل سمعة وكسب متابعين كثر، بدأ يقدم الاستشارات لكن في البداية لم أكن أعرف فتواصلت لسؤاله سؤال بسيط رد المسوؤل عن الصفحة أن لكي أتحدث له يجب أن أدفع استشارة 500 جنية لمدة 20 دقيقة، أغلى من الطبيب، وآخر طبيب تغذية استشارته بالدولار رغم أنه مصري تعادل 2000 جنيها مصريا.

لذا الاستشارات المدفوعة اليوم أصبحت تجارة، والمؤثرين يعتمدون على الجمهور الذي لديهم حتى لو لم يكونوا بالكفاءة المطلوبة

اعتذر للخلط بين مجالين كل منهم علي قدر من الأهمية وان كانت الصحة النفسية تأتي أولا .... لكن برأيك.... الشخص المعتمد والخبير والمتمرس في الصحة النفسية لديه وقت لتقديم خدماته الاستشارية أونلاين؟

اقسم اعرف من يقدم خدمة كتلك في الصحة النفسية ولشريحة المتعافين من الادمان تحديدا وهو راسب ثانوية عامة

لذلك عما قريب ستسوء سمعة نوعية تلك الخدمات وتنضم للقائمة السوداء مثل التنمية البشرية.

ربما اكون مخطئا ولكن هذا رأيي ....

الخدمة موجودة على الإنترنت وناجحة جدا، وهناك مواقع كثيرة تقدمها، وهي خدمة موثوقة لأنه معروف من سيقدمها وعلى ماذا يجب أن يكون حاصل

وجود الخدمة وانتشارها أصلًا عائق في نقطة الثقة لأن الاستشارات النفسية فعلًا باتت وجهة من لا وجهة له، وقد ينخدع البعض فلا يتمكن من التفريق بين المختص الثقة وبين من حصل على دورة أو اثنتين في مجال الاضطرابات النفسية ثم نصب نفسه مستشارًا.

يقدم علي تقديم خدمات استشارة مدفوعة فليدقق جيدا وليتمعن في اختيار التخصص وما يتقنه في الأساس

أنا أرى أن هذا هو الفيصل فعلًا، بعد الكثير من الاطلاع والبحث هنا وهناك تبين لي أن كل التخصصات قد تصلح في تقديم خدمة الاستشارات، دعنا نضرب مثالًا على ذلك مختص التحاليل الطبية، يمكنه تقديم استشارات بشأن تحاليل دقيقة أو بشأن الأوراق المطلوبة والإجراءات الرسمية لاستخراج تصاريح المعمل الطبي، وقس على ذلك كل المجالات.

أما ما المجال الذي بوسع المستقل تقديم الاستشارات فيه، فالأمر معقد ودقيق، ربما يمكنني تقديم استشارة بشأن الطريق الأفضل لاحتراف مجال كتابة المحتوى، زميلي المصمم قد يقدم استشارة بشأن أفضل أدوات التصميم، إلخ.

أما أسلوب فرض الذات على مجالات كالصحة النفسية والتطوير الذاتي دون دراسة عميقة مثبتة بالشهادات فأرى أنه مسلك خاطئ وفعلًا يؤذي المتخصصين لأنه يضر بالمجال ككل في سوق العمل من حيث الثقة.

نعم فَاطِمَةُ .... هذا ماقصدته ولم اوفق في صياغته .... وهو عدم فرض الذات او استخدام الفهلوه...لمجرد تحقيق اي عائد مادي ...احترام التخصص بمثابة احترام الذات....

أما محاكاة الفكرة للمستقلين ورواد العمل الحر وتقديم استشارات اعتذر منك فَاطِمَةُ... فلايمكنني تكوين رأي او تصور كوني لست مستقلا ....

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم