ساعدوني باستراتيجياتكم المتبعة للمساعدة في مواصلة العمل في ظل الظروف الراهنة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما إن عدت بحماس وعزيمة من إجازتي المرضية التي امتدت قرابة الأربعة أشهر، حتى ساءت الأوضاع في فلسطين. ورغم أني قاومت في البداية بالصبر تارة والبكاء للتنفيس تارة إلا أن تصعيد الوضع لا يزيد حالتي إلا سوءًا.

ومع مسؤولياتي كأم لديّ عملي الذي أريد متابعته، لا أريد اختيار جانب الضعف والاستسلام، لكن ثمة خنجر مغروس في صدري لا يُنتزع.. والله لا ينتزع.

مؤكد كلنا جرحى مثقلون مما حدث ويحدث، ما هي الرسائل التي أوجهها لنفسي لتعينني على الصبر والصمود نفسيًا؟ كيف أتجاهل ذلك النزيف في قلبي بينما أعمل على مشروعٍ ما؟


التعليق السابق

كذلك ركزت على الطرق التي يمكنني من خلالها دعمهم وتقليل شعور الخزي والضعف الذي ينتابنا بداية من المقاطعة المستمرة والتي أنوي أنها لن تتوقف حتى إن توقف الصهاينة عن قتل أخوتنا بفلسطين، والتبرع والدعاء.

هكذا بالضبط ماقصدته،واظن هو عينه ما يفعله أهل غزة ..الاستمرار والعمل مهما كانت المآسي ... إثبات الوجود والعمل وامتلاك ادوات الدعم حتي لو بتبرعات بسيطة هو عين الصواب ،وبكل الأحوال أفضل من الجذع واليأس والإستسلام ،شكرا لرأيك نورا ،وشكرا لفاطمة .... علي مساهماتها الرائعة .... دمتي فاطمة